Posts Tagged ‘حروف’

تويترنا غير

الأربعاء, يناير 8th, 2014

في حواراتي الدائمة مع إبنتي ذات الأربعة عشر ربيعا ومحاولتي فهم إحتياجاتها والعمل على توجيهها استوقفتني جملة (تويترنا غير).  كأي أم أو أب حريص على أبناءه، أحرص على متابعة حساباتها على شبكات التواصل الإجتماعي.  وعند كل تغريده أو صورة لها يكون هناك حوار وسجال بيننا. وفي كل مره تربح هي الحوار لصالحها. وأقف أنا لا حول لي ولا قوة.
حواراتهم وإنفتاحهم مع الآخرين مخيف بالنسبة لنا كأولياء أمور وأمر طبيعي مسلم به للأبناء.

لأي مدى نستطيع مجارات هذا الجيل .. نحن مازلنا فكريا وعاطفيا  نفكر بإسلوب الثمانينات والتسعينات .. وأبناءنا أبناء الألفية الجديدة يتكلمون لغة أخرى. عصر المعرفة والمعلومة التي تصلهم بضغطة زر.

بالأمس ونحن نستمع للمحاضر سليم إسماعيل  المدير التنفيذي لجامعة سينجولاريتي في محاضرته (الإتجاهات المستقبلية لتطوير التعليم) عرض قصة طالب عمره 14 سنة توصل لعلاج سرطان البنكرياس بعد أن توفى أحد أقاربه بهذا المرض من خلال بحث أجراه على شبكة جوجل.  حيث إكتشف وجود بعض الدراسات المنشورة عن بعض الأنزيمات التي بإمكانها إكتشاف المرض في مرحلة مبكرة وعلاجه. قام الطالب بجمع هذه الدراسات وطلب من بعض المراكز البحثية السماح له بتجربة النظرية في المختبارات. وفعلا توصل لإكتشاف المرض في وقت مبكر وعمل هذا الإكتشاف على تخفيض نسبة الوفيات بهذا المرض بنسبة 99%.

توفر المعلومات بكم هائل ومتاح أمام الجميع ساعد أبناء هذا الجيل في التزود بسلاح المعرفة . معرفتهم لأحدث الأمور وفي جميع المجالات طور من شخصياتهم. وبتنا نحن بالنسبة لهم جيل ساذج.

مازلنا نتحدث عن الأعراف المجتمعية والصح والغلط ونغرد في سرب آخر مختلف عما يدور في عالمهم.

من هنا جاءت هذه الجملة (تويتركم غير) .. إسلوبنا في التعاطي مع تويتر وشركاءه في عالم التواصل بدائي مختلف 180 درجة عن طريقة إستخدامهم له.

فلأي مدى نستطيع أن نستمر في الوصاية عليهم وكلن منا في عالم آخر!!!

 

ودمتم

عائشة

ريادة الأعمال ومفهوم الفشل والتجربة

الثلاثاء, يناير 7th, 2014

يُعرف وادي السيليكون في الولايات المتحدة الإمريكية بأنه مركز رواد الأعمال والمبتكرين في العالم.

وذلك لسبب بسيط لأنهم يكّرمون كل من تعثر في طريقة وأبدلوا كلمة الفشل ب التجربة

في محيطنا اليوم كم من شاب وشابة لديهم أفكار طموحة إلا أن الخوف من الفشل يقف أمام إخراج هذه الفكره من مجرد فكره إلا مشروع متكامل
لا نحن كمجتمع نتقبل فكرة الفشل على أنها إحدى مراحل النجاح ولا أنظمتنا وسياساتنا تحتضن هذا المفهوم.

فما الذي نحتاجه لندفع بالشباب اليوم لتقبل الفشل ؟

ودمتم

عائشة