عليكم السلام ياشعوبنا العربية

ماذا يمكننا أن نطلق على هذه القمة … قمة الخزي… قمة العار… قمة المذلة…. أطلقوا عليها ماشئتم

كل قمة وأنتم بخير ياعرب…

كل قمة ونحن في قمة العار

كل قمة ونحن من ذل إلى ذل

أولمرت أو شارون وجهين لعملة واحدة وتفوز كاديما في إتخابات إسرائيل متفوقة على حزب العمل وأمريكا تهني ألمرت وترحب بخطتة…
ونحن في الخرطوم نتصارع على لمن سترسل الدولارات

هل لدارفور ومساعدة الإتحاد الإفريقي هناك؟

أم لمساعدة الفلسطينيين (وياليت للفلسطينيين ، بل للقضية)؟

السودان تستنجد العرب أن يساعدوها، كي تتلافى التدخل الإمريكي(البعبع)، وتطمع في 150 مليون دولار للستة أشهر القادمة ميزانية جيوش الإتحاد الإفريقي.

وفلسطين تطلب من القمة عدم توقف العرب من مساعدتها بال 50 مليون دولار.

والقمة تختتم بقرارت، (تودينا البحر وترجعنا عطاشا):

  • توسيع قاعدة التضامن العرب
  • تخصيص مبلغ 150 مليون دولار كمساهمة عربية في تمويل القوات الإفريقية العاملة في دارفور خلال الستة أشهر المقبل
  • تفعيل مبادرة السلام العربية
  • دعم نضال الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية (مسكينة الغربية مالها رب)
  • رفض الحلول الأحادية الإسرائيلية، وخطط الاستيلاء على غور الأردن والبحر الميت، وإقامة كانتونات معزولة في الضفة الغربية (عاد وإلا هم عليهم منكم)
  • التمسك بعروبة القدس (عاد هني ماأدري الشرقية وإلا الغربية ماحددوا)
  • رفض الجدار العنصري الإسرائيلي (يعني عاد هم برفضكم هذا بيهدون الجدار، ماخلاص إنبنى الجدار وكان الي كان “والكل عارف قصة الإسمنت وشركة المقاولات الي بنت هذا الجدار”)
  • دعم غير محدود للسلطة واستمرار الدعم المالي لموازنتها، ودعوة المجتمع الدولي إلى الاستمرار في تقديم المنح والمساعدات المالية واحترام الخيار الديمقراطي الفلسطيني ( إمريكا وكندا منعوا أي إتصال بحماس أو بأي منتسب لهم، وحتى عباس الي هو رئيس السلطة الفلسطينية قال:ان حماس أمامها شهور قليلة لتعديل برنامجها ليتفق مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية الذي يعترف بإسرائيل. وقال أيضا أن برنامج حماس يختلف عن برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وسيعطيهم فرصة)
  • التأكيد مجدداً على أن عملية السلام عملية شاملة لا يمكن تجزئتها، وأن السلام العادل والشامل في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل، وحتى خط الرابع من يونيو 1967، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان. (وشو عن باقي فلسطين، وإلا حلال على إسرائيل)
  • إدانة مشروع إقامة مترو يهدف إلى ربط القدس الغربية بمناطق في الضفة الغربية المحتلة عبر القدس الشرقية المحتلة والتأكيد على عدم قانونية ذلك ودعوة الشركتين الفرنسيتين للانسحاب فوراً. واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما في حالة عدم الاستجابة وكذلك دعوة الحكومة الفرنسية الصديقة لاتخاذ الموقف اللازم في هذا المجال انسجاماً مع مسؤولياتها وفقاً للقانون الدولي. (هل يعني بنقاطع الشركات الفرنسية عشان نجبرهم على الإنسحاب من هذا المشروع) !!
  • إدانة العدوان الإسرائيلي الفاضح الذي استهدف سجن أريحا من اقتحام، وهدم، واختطاف عدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية المحتجزة فيه، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي، ودعوة المجتمع الدولي. (وسترد عليكم إسرائيل : سمعا وطاعة ياعرب، تأمرون أمر)
  • دعم لبنان في سعيه لاستعادة مزارع شبعا وان المقاومة اللبنانية هي تعبير صادق وطبيعي عن حق الشعب اللبناني في تحرير أرض (بس أنا والله إحترت هالمزارع لبنانية وإلا سورية. وإذا اللبنانيين أصلا حضروا وهم منقسمين لحود والسنيورة كل واحد على جنب)
  • سرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق تمهد الطريق لخروج القوات الأجنبية من أراضي (حلم إبليس فالجنة)

وين هالقمة عن الحياة اليومية للمواطن العربي. يعني لا تفعيل للإقتصاد ، ولا للتعليم ولا للمخاطر الصحية من ورا إنتشار إنفلونزا الطيور الي ضربت مصر والأردن وفلسطين ولا عن التكامل الجمركي.

كمواطن عربي أريد أن أشعر بالإنتماء لهذا الوطن الكبير من الخليج إلى المغرب، أريد أن أنتقل من دولة إلى أخرى وأعامل كمواطن، أريد عملة واحدة بسعر واحد، أريد أن أدرس في أي مدرسة أو جامعة ولا أحتاج إلا معادلتها. أريد أن أتاجر في أي بلد من بلدان العرب من غير ماأمر في دوامات لا أول لها ولا آخر. أريد وأريد وأريد… ولكن أين إرادة الشعب العربي من هذه القمم؟؟؟؟؟

آآآآآه ياعرب

2 Responses to “عليكم السلام ياشعوبنا العربية”

  1. الصديق أحمد Says:

    السلام عليكم أخي عاشة ..
    ألا يكفيك من هذه القمة أن كانت لك موضوعا تكتبين حوله ؟!… صحيح إنه أنا ما رضيت استضيع مقال عندي فيهم .. بس يعني هي أنت ضحكيتنا شوي .. أحسن من الحكي عن حجا .. فيه كم مهرج نحكي عنهم …
    ما شفتيهم كيف يوزعو ابتسامات ؟
    دعيني اقتبس من مدونة سردال هذه العبارة :

    قضية فلسطين تاجرت بها الأنظمة لعشرات السنين، بعض الأنظمة مارست القمع بإسم القضية، دمرت الشعب بإسم القضية، فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة، وللأسف المعركة كانت خاسرة ولا زالت خاسرة حتى اليوم.

    و السلام !

  2. عاشه Says:

    هم يبكي وهم يضحك

    خليها على الله

Leave a Reply