خـــوف أم رهـــبة

لاأعرف ماذا أسمي مايعتريني.

هل هو خوف أم رهبة.

لماذا هذا الخوف من كتابة مايجول في خاطري.

إلى هذه الدرجة أنا مكبلة من أن أعبر عن أفكاري.

من ماذا أخاف؟؟؟

لماذا هذا الشعور بالرهبة.

لماذا تسهل علي الكتابة الإلكترونية، وأراها تصعب كلما حاولت أن أكتب بالقلم على ورقة.

هل السر في القلم والورقة؟؟؟

أم قبضة القلم؟؟؟

هل إرتبط القلم بذكرى ما في حياتي… لاأستطيع أن أجزم!!

عقلي تصر تروسـَــهُ من كثرة مابه من أفكار تصول وتجول، بعضها ذو فائدة، ولكن أغلبها مجرد رؤوس أقلام وعناوين لأفكار لا تجد الوقت لتتبلور وتخرج بشيء نافع.

هذه هي الإعاقة. الإعاقة هي عندما لا تستطيع أن تخرج مابجعبتك، وتفشل في التعبير عن مكنوناتك.

ليتني أستطيع أن أفتح فتحة في هذا الرأس، لأدع هذه الأفكار المتزاحمة تخرج للتتنفس الحرية، ليتني….

4 Responses to “خـــوف أم رهـــبة”

  1. أبو أحمد Says:

    وما ضير في أن تتنفس في عالم الالكترونيات … لتصبح مشاعر صفر واحد … ومن ثم تعود إلى مشاعر عندما نقرأها !!

    أتمنى أن تُحل هذه العقدة ..

    في أمان الله

  2. الصديق أحمد Says:

    صدقيني يا أختاه لا هذا و لا ذاك ، قبل أن أتعرف إلى المنتديات كنت أخربش كل ما يجول بخاطري على دفاتري ، حتى الأشياء السخيفة التي لا قيمة لها ، و كنت أترك أسفل كل فكرة التاريخ و الوقت و ما يربط ذهني بتلك المرحلة و الفترة من حياتي …. كانت الورقة و القلم أحب معاشيق إليّ …
    الآن لو دفعوا لي فلوس علشان أكتب بالورقة و القلم ما استطيع …
    لا سيكما بعد أن تعرفنا على المدونات و صرنا من كتابها و روادها …
    لا أستطيع أن اكتب بالقلم على ورقة ثم أقوم بنسخها على الحاسوب .. بل مباشرة على المفكرة في الحاسوب .. قد يكون عجزا ، لكنه ليس بالخوف و ليس بالرهبة ..
    هذا بالنسبة لي و أظن بالنسبة لأغلب المدونين … و لا أدري ما اذا كان حديثك عن أمر آخر …

    ——————-
    شكرا يا عاشة لضم فلكري إلى قائمتك ، اليوم للمرة الأولى تعرفت على وردتك الصغيرة مريومة ، أدامها الله لك …
    في رعاية الله 😉

  3. عاشه Says:

    بوأحمد … شكرا على تلطيفك للجو… وإن شاءالله تنحل العهقده

    …………………………………………………..

    الصديق أحمد… مشكلتي مع القلم تمتد منذ فترة طويلة
    لا أعرف ماهي المشكلة بالضبط، لكن هذا الموضوع أيضا ينطبق على الرسم
    كنت في مرحلة الإبتدائية من المتفوقات في مادة الفن… وقد حصلت على عدة جوائز في الرسم
    لكن منذ ذلك الزمن البعيد وأنا لم أحمل ألوان في يدي أو ريشة…

    أعتقد أنه علي أن اعرض نفسي على طبيب نفسي … :(
    ____________

    أما عن فلكر، فهو المتنفس لما يدور في خاطري.
    كنت أكره التصوير جدا فالسابق. فلم أكن أحب التصوير ألبته.
    أما الآن فالتصوير عندي عبارة عن مزاج… فبعض الأحيان عندما أكون فرحه تنعكس هذه المشاعر على صوري وتأتي مليئة بالألوان
    وتنقلب الصور إلى باهتة عديمة الألوان والإحساس عندما يكون البال مشغول ومتكدر

    التصوير أصبح مثل الترمومتر بالنسبة لي.

    أما عن مريومتي، هذه هي دنيتي… وبالمناسبه ستزورني الإسبوع القادم في مانشستر… فكم أنا مشتاقة لها.

    شكرا أخي على زيارتك الدائمة لمدونتي، فهذه الزيارة تسعدني جدا…

  4. الصديق أحمد Says:

    قد يكون السبب هو الظروف التي مررت بها كالسفر خارج الإمارات أو الزواج او ما شابه !…
    ولا أظن ما تتوهمينه بتاتا …
    لقاء مبارك و طيب مع مريومة 😉

Leave a Reply