الـتـوقـيـت الـصـيـفـي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم إنتقلنا إلى التوقيت الصيفي في بريطانيا، يعني نزيد ساعه إضافية على التوقيت.

وبدل فرق أربع ساعات مع الإمارات صار الفرق ثلاث ساعات.

وإليكم قصة التوقيت الصيفي أو مايطلقون عليه حفظ نور اليوم (Daylight Saving Time DST)

“أتمنى تكون الترجمة صحيحة ;)”

أول من سجل ملاحظته عن إختلاف أطوال النهار كان (Benjamin Franklin) بنجامين فرانكلين، وكان ذلك في فرنسا.
يقول بنجامين إنه متعود على الإستيقاظ مبكراً، ولكنه إنتبه في يوم ربيعي أنه على الرغم من إستيقاظه في نفس الوقت إلا أنه الشمس كانت تسبقه في الشروق.

وقد سجل ملاحظتة لمدة يومين، وفعلا لاحظ أن الشمس تقدمت في شروقها، وقال لو علموا الناس لوفـّــروا الكثير من الشموع في الإستيقاظ مع شروق الشمس.

ويليم ويليت

أما من أعلن عن هذا الموضوع هو (William Willett 1857-1915). في نهار من نهارات صيف 1905 كان السيد ويليام يحب أن يمارس رياضة ركوب الخيل قبل الإفطار، وكان يستغرب من أن الناس لا يستيقظون مبكرا في أيام الصيف ليستمتعوا بنسمات الصباح.

ومن هنا إنطلقت الفكرة الثورية بتقديم التوقيت ساعة في الصيف ليستطيع الناس من الإستمتاع بالنهار والإستمتاع بوقت العصر أطول وقت ممكن. وقد طالب بهذا الموضوع وطرحه على الحكومة البريطانية لسنوات عدة ولكنه توفى قبل عام من تطبيق هذا النظام.

خلال الحرب العاليمة الأولى، تم تطبيق التوقيت الصيفي في ألمانيا وتلتها بريطانيا وباقي الدول الأوروبية. ومن المفارقات أنه الولايات المتحده إستفادت كثيرا من تطبيق نظام التوقيت الصيفي في توفير الوقود للإستفادة منه في الحرب.

بعد إنتهاء الحرب العاليمة الأولى تم وقف نظام التوقيت الصيفي ماعدا بريطانيا التي إستمرت في تطبيق النظام.

وأتت الحرب العالمية الثانية، ورجعت جميع الدول لإستخدام التوقيت الصيفي لتوفير الطاقه، أما بريطانيا فقد أظافت ساعة أخرى إضافية للتوقيت أي ساعتين كي توفر في الوقود.
وبعد الحرب العالمية الثانيه بعض الدول أوقفت النظام والآخر إستمر ورجعت بريطانيا للنظام السابق من إظافة ساعة واحده فقط إلى التوقيت. ماعدا أيام نكسة الوقود سنة 1947 قتم إستخدام التوقيت الصيفي ذو الساعتين (Double Daylight Saving Time).

في عام 1996 تم توحيد التوقيت الصيفي في أوروبا لتوافق التوقيت الصيفي البريطاني.

التوقيت الصيفي يمتد من آخر أحد في شهر مارس حتى آخر أحد في شهر أكتوبر.

ولتطبيق النظام الصيفي الكثير من الفوائد التي أثبتتها الدراسات البريطانية، فلها تأثير واضح على عدد المواليد، وعلى البشر والحيوانات والنباتات والسياسات.

ولقراءة المزيد عن التقويت الصيفي هذا رابط لكتاب يستعرض هذا الموضوع.

ماأدري كيف بيكون الوضع في بلادنا لو تم تطبيق التوقيت الصيفي؟؟؟

ودمتم،،،

عاشــــه

6 Responses to “الـتـوقـيـت الـصـيـفـي”

  1. Esperanza Says:

    موضوع شيق

    اسوأ ما في الأمر هو التقديم ساعة P:

    اذا تم تطبيقه في الامارات سيحتج الناس إلى أن يتأقلموا مع الوضع .. اذا هذا النظام سيحقق فائدة للامارات فلما لا (الفائدة ستكون في توفير الطاقة)

    شكرا على الموضوع

  2. أبو أحمد Says:

    موضوع رائع…
    فكثيرا ما كنت أجهل سبب هذه الزيادة ؟! وأعتبرها لا منطقية …

    شكرا على هذه المعلومة الرائعة ..

    في امان الله

  3. عامر Says:

    قمت مثلكِ بتعديل الوقت ليصبح الفرق في التوقيت بيننا وبين الإمارات ساعتين بدلاً من ثلاث

    تأخرت مساء الأحد الماضي عن أحد المواعيد بسبب نظام الوقيت الصيفي هذا، تماماً كأبي أحمد أرى أن المسألة غير منطقية S:

    شكرا على الموضوع

  4. عاشه Says:

    إسبيرانزا: يمكن يكون له فايده كبيره وبالذات في تخفيف الزحمة المرورية

    أبو أحمد وعامر: مستحيل يكون شي مطبق في هذا الكون ونقول عليه بأنه لا منطقي… يمكن في بعض الأحيان نحن نراة من وجهة نظرنا أنه غير منطقي ومن وجهة نظر من وضع وسن القوانين أنه عين المنطق

    أهم شي أن هذا التعديل فالوقت وفر علينا ساعات تستطيع فيها قضاء حاجاتنا هنا في بريطانيا
    فالآني نستطيع أن نتأخر مدة أطول خارج المنزل ، في السابق الساعه الخامسه نكون في منازلنا قبل لا تغيب الشمس تعرفون الغربه… لكن بعد زيادة الساعه… المغرب يأذن حوالي الساعه 7:45
    يعني تخيلوا المدة الي نستطيع فيها البقاء في الخارج وقضاءها في الجامعه في المكتبه في المقهى في زيارة صديقات….

  5. عامر Says:

    حتى ولو يا أخت عاشه، هذا نظام حديث نسبياً وفكرته تقتصر على تقديم الساعة مرة في السنة وتأخيرها سنة. لكن عملياً لا شي يحصل. الشمس هي الشمس والأرض هي الأرض

    الحسنة الوحيدة هي (الشعور) بالوقت وهو شي عجيب وغامض في نفس الوقت، ما يضيرني إن كانت صلاة المغرب في الساعه السابعة مساء أو الثامنة، فإن كنت معتاداً على النوم في تمام العاشرة فلأنم في الحادية عشرة مساء ولأذهب إلى عملي في التاسعة صباحاً بدلاً من الثامنة، ولتشرق الشمس في الثامنة والنصف.. أنا شو خسران ؟

    أتمنى ألاّ يطبقوا هذا النظام في الإمارات. عن يفتر راسي

  6. maroua Says:

    il est compliqué

Leave a Reply