صح النوم
أنا صح قلت ماراح أكتب
بس هالموضوع ماقدرت إلا إني أصفق له وأضرب تعظيم سلام للدكتورة ناديه
وقلت لازم أحطه في البلوج مالي
وراح أتواصل معاكم بهالطريقه كل ماأشوف موضوع شيق في مكان أنشره هنيه ونتناقش فيه
وتفضلوا إقروا معايه هالمقال المنشور اليوم بتاريخ 20 أغسطس في جريدة الخليج للكاتبه الدكتوره نادية بو هناد
صح النوم
…………………………….
د. ناديا بوهناد
تساءلت في مقال الأسبوع الماضي عن سبب عدم حصول نسبة كبيرة من شباب الإمارات على العمل رغم وجود الفرص والعروض المنتشرة في أنحاء الدولة. والدليل على أن فرص وعروض العمل كثيرة، هو زيادة الزحف الأجنبي إلى الدولة. وتساءلت عما إذا كان المواطن الإماراتي بالفعل مظلوماً أم انه هو من يظلم نفسه ويضيع الفرص التي أمامه. ولكن قبل أن نناقش موضوع عدم توافر فرص العمل امام المواطن الإماراتي، دعوني أعرض عليكم بعض السيناريوهات التي مرت علي:
سيناريو(1):* “أنا مب عارف شو أسوى في حياتي، حاس أني مخنوق، تعبت لا أنا قادر أقضي وقت مع أولادي ولا قادر أتغدى مع الوالدة مثل قبل، تعبت كل وقتي شغل في شغل، …. أنا الظاهر أني بقدم استقالتي… الخ”. هذه عبارات سمعتها من مدير عام يدير إحدى المؤسسات شبه الحكومية في الدولة. العجيب انه يمر بمثل هذا الشعور وهو “صدقوني” لم يكمل إلا أشهراً على رأس مسؤولياته!
سيناريو (2):* “نحن المدرسات تعبنا من الدورات التدريبية في الحاسوب التي تفرضها علينا الوزارة، كل يوم ولساعات طويلة، متى بنشوف عيالنا، بصراحة هذا تعب ولازم المسؤولين يراعون ظروف المتزوجة واللي عندها عيال، وبعدين إحنا ما نحتاج إلى تدريب أكثر ..الخ”. هذه العبارات قالتها متصلة على أحد برامج البث المباشر. ما شاء الله عليها خبيرة ولا تحتاج إلى تطوير، وماذا تقول غير المتزوجة عندما تسمعها؟
سيناريو (3):* “أنا قررت أقدم استقالتي لأنني حابه آخذ فترة نقاهة كم شهر وبعدين يمكن أشتغل ويمكن أجلس في البيت …الخ”، هذه عبارة قالتها مواطنة تبلغ من العمر 20 سنة تحمل شهادة ثانوية وتعمل سكرتيرة في مؤسسة خاصة ولم تكمل السنة الأولى في عملها. وأي تعب تشعر به هذه الصغيرة لتحتاج إلى فترة النقاهة؟ إذا كانت هي في حاجة لفترة النقاهة، ماذا عن الذين أكملوا أكثر من العشرين عاماً وهم يعملون؟
سيناريو (4):* “مواطن يطلب عملاً مكتبياً براتب لا يقل عن 7 آلاف درهم يحمل شهادة ثانوية عامة”. هذا إعلان طلب وظائف في إحدى الصحف المحلية. أليس هذا مؤشر ثقة غير طبيعي في طلب الشخص؟
وسيناريو أخير:* طالب في جامعة الإمارات يقف في طابور الكافتيريا وهو متذمر، يأخذ الطبق، يجلس على الطاولة، وفجأة يقرر انه لا يريد أن يأكل لأن الأكل لم يعجبه، فيأخذ الطبق بما فيه ويرميه في سلة المهملات. أين احترام النعمة؟ ألم يفكر هذا الطالب أن هناك من ينام وهو جائع بينما هو يلقي بالطعام في سلة المهملات؟ وهل كان سيقوم بنفس التصرف إذا كان قد دفع ثمن الطبق؟
نلاحظ أن السيناريوهات المذكورة أعلاه تشترك في صفتين تجمع بين أبطال السيناريوهات نساء ورجالاً، وهما عدم وجود الشعور بالالتزام في العمل وعدم التخطيط للمهنة. والقضية لا تكمن في التخطيط المهني بقدر ما هي عدم معرفة العرب كشعب بأهمية التخطيط بشكل عام في كل عمل يقومون به، لذلك يكون من الصعب عليهم الالتزام بما يقومون.
ولكن لماذا يتعب المواطن نفسه ويقوم بالتخطيط لأي شيء؟ خلال مرحلة الطفولة والمراهقة كل شيء مجانا. طريقة التربية في المنزل تُعلم الطفل أن يحصل على ما يريد من دون أي عناء. وفي التعليم توفر له الدولة التعليم المجاني من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الجامعية؟ وعندما يتخرج في الجامعة تقوم الدولة بتأمين وظيفة له براتب مرتفع بغض النظر عن ذكائه وإبداعه، وعندما يُفكر في الزواج، “الله يخلي صندوق الزواج أو الأعراس الجماعية”. وعندما يريد أن يبني بيتا الأرض متوافرة وهناك العديد ممن يحصل على منح للبناء، وحتى الأثاث أحيانا يحصل عليه بالمجان. إذاً، لماذا يخطط لمستقبله ويُفكر؟ في نظام تربوي وبيئي مثل هذا، لماذا يبذل أي شخص عناء القيام بأي عمل؟ ولماذا يصبر على ساعات العمل الطويلة؟ ولماذا يكيف نفسه على أن لا يتناول الغداء مع والدته؟ حتى كلمة “الدوام” أصبح لها مدلول سلبي عند الموظف، لأنها تلزمه بالعمل وتقيده بالوقت.
لا يوجد حس التخطيط المهني لا في المنزل ولا في المدرسة، وعندما يدخل الطالب الجامعة لا يوجد هناك توجيه مهني، بمعنى أن يكون للإنسان مهنة وليس وظيفة. لا يوجد هناك توجيه لأهمية التطور والنمو في المهنة، إنما هناك مبدأ الوظيفة مقابل راتب آخر الشهر. ومبدأ التخرج من أجل الحصول على منصب، ومبدأ “حق المواطَنَة”، فالمواطن يعتقد أن من حقه أن يعمل بأي كفاءة يمتلكها حتى ولو كانت محدودة، وليس من حق أحد أن ينتقده أو يُحاسبه طالما هو مواطن. إننا مع حق المواطن، ولكننا ضد الإساءة إلى مفهوم المواطنَةَ.
إذا كانت لدينا نماذج مثل التي ذكرتها في السيناريوهات، بالتأكيد سيكون الجواب أن المواطن هو من يظلم نفسه، وهو من يُضيع الفرص، وهو من يعطي المؤسسات الخاصة هذا الانطباع الذي يجعلها تُفضل الأجنبي عليه، وهو من يُقدم للأجنبي كل شيء على طبق من ذهب. المواطن يحتاج إلى من يوقظه ويرجعه إلى الواقع. وفي هذا الصدد هناك مثل أجنبي يقول: “استيقظ وشم رائحة القهوة”، وأنا أقول “صح النوم”.
مؤسس ومدير عام سيكولوجيا للاستشارات*
July 8th, 2007 at 5:09 pm
انا فتاة عمري 15 سنة ادي مشاكل المشكل الاول انني نحيفة اريد حل
July 8th, 2007 at 5:17 pm
ارجوكي
July 9th, 2007 at 6:22 am
عزيزتي كريمة
ليش ماتشوفين خبيرة تغذية راح تفيدج أكثر مني
وسبحان االله لا السمين مرتاح ولا النحيف مرتاح
انا اعاني من سمنه وإنتي من نحافه
الله يعينك
September 2nd, 2007 at 7:29 pm
صح بدنك ما شاء الله نائم ويتثاوب نعسان بداخل نوم عميق
September 2nd, 2007 at 7:36 pm
من اراد الدنيا فعليه بالعلم ومن اراد الاخره فعليه بالعلم ومن ارادهما معا فعليه بالعلم