ثورة أردوغان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أي واقع نعيشه نحن العرب
أردوغان يثور أمام أكاذيب بيريس وهو التركي العثماني
والعربي المسخ عمر موسى لم يحرك شعره…
أي دافوس نفاخر بمشاركتنا فيه.. وماهو إلا ماخور نقدم فيه فروض الولاء والطاعة للصهاينة والأمريكان
وبعد هذا ، كيف تريدينني يادوتس أن أكتب
—————-
مقالة لعبدالباري عطوان - إسنحاب أردوغان درس للعرب
لم نفاجأ بانسحاب السيد رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا من ندوة عقدت في اطار فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي بسبب عدم السماح له بالرد على مغالطات شمعون بيريس رئيس الدولة العبرية، حول عدوانها الأخير على قطاع غزة، ولكننا فوجئنا ببقاء السيد عمرو موسى امين عام الجامعة العربية على المنصة نفسها التي يجلس عليها بيريس، ودون ان يبادر بالتصدي له وفضح اكاذيبه.
السيد اردوغان لم يتحمل مرور سموم بيريس دون رد مفحم ، خاصة انه دافع عن عدوان ادى الى استشهاد اكثر من الف وثلاثمائة وخمسين شخصا، ثلثاهم من الاطفال والنساء، وادعى ان اسرائيل حريصة على السلام، وحمّل حركة ‘حماس’ وفصائل المقاومة الاخرى مسؤولية ما حدث، ولكن المشرف على ادارة الندوة رفض اعطاءه الكلمة تحت ذريعة انتهاء الوقت، مما يكشف عن مدى تستر مثل هذه الملتقيات على المجازر الاسرائيلية، والانحياز بالكامل للذين يرتكبونها.
وهذه ليست المرة الاولى التي يظهر فيها رئيس وزراء تركيا فروسيته ومعدنه الاسلامي الاصيل، فقد وقف كالجبل في مواجهة الحملات الاسرائيلية التي تعرض لها لانه انتصر لضحايا المجازر في قطاع غزة، وادان اسرائيل بأقوى الكلمات.
بيريس معروف بالكذب، وتزوير الحقائق، فقد ادعى اكثر من مرة ان اسرائيل لم تقتل الاطفال في القطاع، وقال انها تقدم على عدوانها من اجل حماية اطفال اسرائيل، وعندما ووجه بالصور الموثقة لاطفال مزقت اجسادهم الصواريخ الاسرائيلية ادعى ان هؤلاء قتلوا بطريق الخطأ.
لا نعرف كيف استشهد هؤلاء بطريق الخطأ، فسماء غزة ليست مثل سماء لندن ملبدة بالغيوم، والطائرات الاسرائيلية كانت تحلق بحرية مطلقة، ورؤية واضحة، دون اي مضايقات ارضية، فالمقاومة الفلسطينية لا تملك، وللأسف الشديد، مضادات ارضية ولا صواريخ للتصدي للطائرات، اي ان احتمالات الخطأ معدومة كليا.بيريس ركز في كلمته في دافوس على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الصواريخ الفلسطينية، ولكنه تجاهل حقيقة ناصعة وهي ان المسألة ليست في حق اسرائيل في الدفاع عن النفس مثل اي شخص آخر، وانما في ما اذا كانت تملك الحق في فعل ذلك بالاستخدام المفرط للقوة مثلما شاهدنا في قطاع غزة مؤخرا.
وما يحز في النفس ان هذه الأكذوبة التي تبرر قتل الاطفال والنساء صدقها وكررها الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما، وكأنه لا توجد بدائل اخرى مثل البدائل السلمية، التي لم يتحدث احد عن ضرورة اللجوء اليها لتجنب المجازر والتدمير الكامل لحياة مليون ونصف المليون فلسطيني من ابناء القطاع، وتشريد خمسين الفا منهم على الاقل، يعيشون حاليا في العراء بسبب الجدل العقيم حول الجهة التي يجب ان تشرف على اعادة الاعمار.
السيد اردوغان قال ما لم يقله الزعماء والمسؤولون العرب المشاركون بصفة دائمة في هذا المنتدى، لاظهار اعتدالهم وحضاريتهم في اجراء حوارات مع المسؤولين الاسرائيليين، والجلوس معهم في لقاءات جانبية، ومجاملتهم في المناسبات الاجتماعية وحفلات الاستقبال والعشاء، وكأن هؤلاء اصدقاء يمثلون دولة شقيقة.
لا نعرف كم مسؤولا عربيا من المشاركين في منتدى دافوس صافح بيريس والوفد المرافق له، ولا نستغرب ان يكون السيد موسى الذي كان جالسا الى جانبه في الندوة نفسها قد فعل ذلك، وهو يدرك تماما، اي السيد موسى، ان الدماء الطاهرة لاطفال غزة التي سفكها جيش بيريس وطائراته ما زالت طرية لم تجف بعد.
مشكلتنا ان النظام الرسمي العربي ليس متواطئا فقط، لا بل هو مشارك ايضا في العدوان الاسرائيلي، ويتضح ذلك بجلاء من خلال سلوك مندوبيه وممثليه في المحافل الدولية، واستقبالاتهم الحارة للمبعوثين الأمريكيين، مثل جورج ميتشيل، دون أن يقدموا على الاحتجاج على تصريحاته وتصريحات رئيسه ورئيسته المنحازة بالكامل إلى المجازر الاسرائيلية.
فالسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية دشنت مهمة السناتور ميتشيل قبل يومين بالتأكيد على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها، في أول مؤتمر صحافي تعقده، وقالت ان الصواريخ الفلسطينية على أرضها (أي اسرائيل)، لا يمكن ان تمر دون رد. أما رئيسها أوباما فقد ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك عندما قال بالحرف الواحد ‘إذا سقطت الصواريخ على مكان تنام فيه طفلتاي، فإنني سأفعل كل شيء من أجل ايقافها’، وكان يشير بذلك إلى أطفال اسرائيل، وليس إلى أطفال قطاع غزة الذين يذبحون بالصواريخ والقنابل الفسفورية الاسرائيلية التي تلقيها طائرات (اف 16) الأمريكية الصنع على مدارسهم التي احتموا بها ظناً ان علم الأمم المتحدة سيحميهم منها.
أوباما لم يقل كلمة واحدة عن المستوطنات وسرقة اسرائيل للأراضي والمياه الفلسطينية في الضفة الغربية، وهو صمت لا يتماشى مع تصريحاته النارية حول التزامه بقيام دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في أمن وسلام واستقرار.
أردوغان وليس القادة العرب، الذي بات يملك الشجاعة، وهو الحليف الأقوى لواشنطن، ويتصدى للتزويرين الأمريكي والاسرائيلي في كل المحافل الدولية دون استثناء، رغم ان هذه المواقف الشجاعة قد تكلفه وبلاده الشيء الكثير، مثل اغلاق الباب نهائياً امام مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي. فالرجل يتماهى مع شعبه ومشاعره، هذا الشعب الذي تظاهر بالملايين في شوارع أنقرة واستانبول، ويستند إلى تراث اسلامي عريق لا يخجل منه بل يتباهى به، وانعكس في قوله انه واحد من أحفاد الامبراطورية العثمانية.
شكراً للسيد أردوغان، نقولها للمرة الألف، ومن قلب مفعم بالمرارة والاحباط من قيادات تدعي انها عربية ومسلمة، تصمت على مجازر غزة تواطأً، وتغلق المعابر في وجه ابناء القطاع المحاصرين المجوّعين.
نقول أيضاً شكراً لهؤلاء الناشطين والمحامين الذين يطاردون السفاحين الاسرائيليين الذين ارتكبوا المجازر في قطاع غزة، وخاصة مجزرة اسرة العثامين شمال القطاع، ومجزرة الشاطئ، ومجزرة اغتيال الشهيد صلاح شحادة وافراد أسرته. فهؤلاء هم العرب والمسلمون الحقيقيون، والذين تجري في عروقهم دماء العزة والكرامة والعدالة، وهي قطعاً ليست من فصيلة دماء معظم الزعماء العرب.
January 30th, 2009 at 5:02 pm
بيض الويه أردوغان ..
الصراحة وقفة رائعة ..
و مشكورة على النقل المفيد
January 30th, 2009 at 5:13 pm
يبالي أشل عنج التلفزون وكل وسائل الإعلام اللي ممكن تشوفين الأخبار من خلالها … انصدمتي صح؟ أو بالأصح خلنا نقول dissapointed
شي واحد تعلمته من السياسة … اكون متفرجه في مسرح استعراضي كبير .. أبطاله قلة …. supporting actors كثر … والإخراج… من أروع ما يكون
اجلسى وشاهدي … لأنه المسرح كبير… وصوتج مب مسموع … وأي حركه تسوينها مثل “النعله اللي فريناها” ما بتغير من نطاق النص… يمكن سطرين من السيناريو…
اكتبي عن اشياء وايد… لاتخلين قلمج ينشف عشان عالم استغلالي يفكر بمصلحته وبس …
http://www.7rouf.com/?p=79
قلمج من أمتع الأقلام أم مريومه …. تذكري هالشي ولا تحرمين قرائج
احترامي الخالص
January 30th, 2009 at 11:01 pm
بارك الله في رجب طيب أردوغان - الرجل
و خلصنا الله من عمرو موسى وجامعته التي ما زادتنا إلا شعوراً بالذل
ولو وضعت لنا مقال عبد الباري لان الرابط محجوب - يخافون من الكلامات الصادقة
January 31st, 2009 at 9:31 pm
علي التميمي…
نعم إنه بيض الله ويهه
January 31st, 2009 at 9:33 pm
دوتس…
أخجلتم تواضعنا…
وتدرين قريت البوست .. صدق كان سخيف وعبيط…
ههههههههههههههه
وفعلا كلامج سليم نتابع الأخبار وهالشي يأثر على نفسيتنا وأعصابنا
January 31st, 2009 at 9:33 pm
أحمد رسلان.. نقلت لك المقالة.. لم أكن أعلم أنه موقع الصحيفه محجوب :\
February 2nd, 2009 at 4:19 pm
الغرض من انني حطيت اللينك عشان أقولج انه عاشه تتغير … سنه عن سنه هالمكان ينمو … بس عفويته … وصدق أحاسيسه هي اللي تطغى
وبالمناسبه … مب مجاملة … فلا تنحرجين …
February 3rd, 2009 at 1:16 pm
يزاج الله خير
بس والله الي يشتغل في هالمكان تنسد نفسه عن الكتابة وعن التعبير
February 5th, 2009 at 1:10 pm
السلام عليكم,
قالها أردوغان دون أي تخوف أو تفكير, قالها لأنها حقيقه واضحه وجليّه أمام العالم أجمع ولكن لم يستطع شخص آخر الهمس حتى بما يجول في الخاطر كما هو الحال مع عمرو موسى
أعجبني تصرفه النبيل وموقفه الشُجاع بصراحه
سهيل
February 15th, 2009 at 1:47 am
ليس اول موقف ايجابي من الاتراك
قبل عدة سنوات عندما طالب الاوربين بتحويل المسجد الازرق على ما اظن اسمه في اسطنبول الى كنسيه ،،كونه كان كنسيه وجعله المسلمين مسجدا
قال لهم وزير خارجية تركيا حينها ارجعو لنا مساجد الاندس “اسبانيا والبرتغال” وسنعيد لكم ماتريدونه !!!!؟
الله يثبت الامه واحييج عاشه من بد جميع المدونين ع غيرتج العربية والاسلاميه
تحيتي
February 16th, 2009 at 7:05 am
حقيقة أنا لا أقرأ عن السياسة ولا أحبها
ويكفيني فقط من رؤوسا الدول معرفة قائدنا ووالدنا ( أبو متعب )
.
.
أردوغان لم أعرف انه رئيس تركيا إلا بعد هذا الانسحاب والثورة التي حصلت
أحييه فلقد كان شجاعاً برده
.
.
ولكن لدي استفسار !!
ما الفائدة من وقوف عمرو موسى والسلام على اردوغان ثم العودة لاكمال المؤتمر؟؟
تحيتي لكم:)
دمتم بود،،
February 17th, 2009 at 10:03 am
كان رجل بمعنى الكلمة ..
استطاع أن يقف ضد اسرائيل و أن يصرخ كلمة الحق ..!
لطالما حلمنا بحاكم عربي يشق نفس الطريق
لكن هيهات ..
March 8th, 2009 at 4:27 pm
:
أردوغان بطل في زمن شح فيه الأبطال..
موقف قوي ، لحفيد العثمانيين.
:
March 19th, 2009 at 8:41 pm
بارك الله في الرجال الذين وقفوا وهم معروفون ولكن عطوان لا فتأريخ الرجل معروف وكان يعمل في جريدة المدينة السعودية وبعد الأستغناء عنه أصبح ضد الحق والحقيقة والذي يدفع أكثر
March 25th, 2009 at 7:08 am
آسفة إني طلعت برى البوست بس افتقدناج ^__^
April 9th, 2009 at 2:50 am
لا حول ولا قوه الا بالله
مشكور اخى و جزالك الله خيرا
April 25th, 2009 at 3:00 pm
الاخت نوف العبد الله
ليس فقط اعجبت بكتاباتك او مقالاتك او افكارك ، بل الذي اعجبني اسلوب احتوائك للمواضيع واسلوب تعاملك مع مختلف الفئات من الناس ، هذا اولا ، وثانيا اود ان اعرض محاولاتي المتواضعة
راجيا تعليقك عليها صراحة مع خالص تقديري لشخصك الكريم
التوقيع : ملهم الاحساس
April 25th, 2009 at 3:05 pm
ليس بوسعي ان ارد بالطريقة التي تعجبك 000
ليس بوسعي ان اتحدث باسلوب يرضيك
احتراما لما بيننا من حب 00ارشديني لما يريح خاطرك
فلم اعد املك تلك المقدرة على التعامل باسلوبك
لماذا تتستر على امك 000 لماذا تحيرني بأمرك
لم اعد قادرا على ضمك ولمسك
فدعيني اواجه مصير حياتي من دونك
فأنا احتاج لعصى سحرية كي تعيدك لي وتغيرك
April 25th, 2009 at 3:10 pm
أشكرك لو منحتني دقيقة من وقتك واعتبيرها مساعدة لأول مرة
May 4th, 2009 at 9:18 am
لاتتركيني
كوني معي 00يومي وأمس00حبي ونفسي00كوني لحظي ولمسي
أنت كل الحواس 000أنت سمعي 00فرحي وتعسي
أخاف من غدر الايام 000اخاف من هجر الخلان
أرجوكي ارجوكي 0000لاتتركيني أسي لحتفي
الوقيع : ملهم الاحساس
May 4th, 2009 at 9:20 am
احتاج دعم نفسي لما اعرضه من خواطر متقبلا النقد مهما كان من الاخت العظيمة نوف العبدالله
May 11th, 2009 at 10:09 am
ألف مبروك الدكتورة عائشة ، وكلنا نفتخر ببنت الامارات،
وإلى الامام ان شاء الله
أتمنى دكتورة عائشة تكتبين شبه مذكرات لسنوات رحلة التعلم لكي يستفيد منها أبناء وبنات الوطن الحبيب ولكل من يتمنى اكمال دراسته
مبروك مرة ثانية
أخوك
من دبي