المتشبهين والمتشبهات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المستأنثين والمسترجلات ظاهره إجتماعية تمتد من عمر البشرية…
هذا الشذوذ الذي رفضته الأديان والحضارات البشرية على إختلاف مللها
إلا أنها واصلت إنتشاراها وتغلغلها في أي مجتمع..
نراها في مجتمعات لا تكاد تعدو من كونها حالات فردية وفي مجتمعات أخرى تكاد تكون السمة الطاغية عليه
وفي الإمارت لم يختلف الأمر عن باقي المجتمعات والتجمعات البشرية…
فيا ترى كيف تعامل المجتمع السوي المسلم في الإمارت مع هذه الحالات عبر العصور…
طبعا لا توجد تواريخ ولا إحصائيات لعدم وجود ثقافة التدوين … لكن ماتناقله الأجداد ونذكر منه … أنه من يتلبس بهذا الجرم يتم الإلقاء به من على مربعة نايف… (مربعة نايف هي قلعة الحكم في هذا الجزء من دبي أي ديرة… فكان يساق بالمتشبه بالنساء ويلقى به من أعلى المربعة وهي المبنى الشاهق في ذلك الزمن)
في فترة الخمسينات إنتشرت ظاهرة الخدم وهم من الجالية الهندية ومن المخنثين … كانوا كافين خيرهم شرهم ويعتبرون من الطبقة الدونية جدا…
في نهاية السبعينات إنتشرت ظاهرة فرق المعلاية ووجود زمرة من المخنثين من ظمن أفراد الفرقة ,.. يلبسون الملابس النسائية ويقومون بالرقص الفاحش
أما في أوائل الثمانينات عندما بدأت ظاهرة إطالة الشعر وبشكل مائع تنتشر بين الشباب أمر الشيخ محمد بن راشد بحلق كل من يقبض عليه بشعر طويل
وحتى منتصف التسعينات .. لم تكن الظاهرة مستفحلة .. وتتم بالسر والخفاء.. نرى الشباب يمارسون وظائفهم حالهم من حال الرجال الأسوياء وفي الليل لهم عوالمهم الخاصة بهم .. وكان الفرد منهم يخجل من أن يعرف سره
في الألفية الثالثة إنقلبت الآية…
وأصبحت هذه الظاهرة مرادف للتطور والتحظر والتمدن
فمن يجرؤ على التعدي على الحريات الشخصية
أتى الأجانب المنحلين خلقيا الأوروبين والأمريكيين والآسيويين ونشروا هذا الفكر بين شبابنا وبناتنا
والمشكلة إستفحلت بعدم وجود الحافز الديني والتفكك الأسري الناتج عن إنشغال رب وربة الأسرة في أعمالهم وأشغالهم…
وظروف أخرى سهلت إنتشار هذه الظاهرة منها القنوات الفضائية وإنتفتاحنا على الحضارات الأخرى من غير ما تكون قواعدنا قوية والإنترنت وووو
نرى صور ومشاهد مخزية في المراكز التجارية والأماكن العامة… والكل صامت والكل يغض البصر …
حتى جاءت حملة( قيمنا الإجتماعية رصينة فلنحافظ عليها) التي نظمتها شرطة دبي كخطوة تعيد الثقة بأنه مازالت الإمارات بخير مادام هناك مسؤولين يستطيعون الكلام والقول والفعل
ومن ظمن هذه الحملة تمت ملاحقة الشاذين في الأماكن العامة والمراكز التجارية سواء كانوا من المواطنين أو الجاليات القاطنة في الإمارة
ومن نتايج الحملة إنه تم إلتزام كثير من مرتادي هذه الأماكن بالسلوك السوي ومراعاة الأعراف السائدة في هذا البلد العربي
أتمنى أن تستمر هذه الحملات وأن لا تكتفي السلطات بإسبوع في السنة…. وأن تنتشر في جميع مدن الدولة
فهذه جرثومه يجب قتلها ومراقبة المستقعات التي تنموا فيها
علينا نحن الآن أن نبلغ عن أي حالة وأن لا نصمت فلا صمت بعد الآن عن هذه الظواهر الغريبة والدخيله على مجتمعاتنا…
يجب أن نتكاتف وأن نبدأ من بيوتنا .. فيا أمهات ويا أباء ويا إخوان وأخوات…. إنتبهوا لأبناءكم وبناتكم وحاولوا أن تقتلوا برعم الشذوذ في بدايته قبل أن يتغلغل في عقولهم
ودمتم،،،،،،
عــائــشــــة
May 31st, 2008 at 5:49 pm
أولا اشتقت لكتابتك كثيرة أختي كيف حالك
فعلا نحن بحاجة لمثل هذه القيادات التى تعي مسئوليتها ودورها أما الله سبحانه وتعالي ولا يهمها في حق لومة لائم
الله المستعان
June 1st, 2008 at 7:44 pm
الحملة كانت موفقة بالفعل.. لكن أتمنى أن تترك أثرا حقيقيا و أن تشكل رادعا لهه الفئة..
المشلكة أن الجالية الآسيوية المنتشرة بشكل رهيب جدا في بلادنا تمارس هذا النشاط بشكل علني، و كم كان يصيبني بالقرف منظر ذلك الممرض في أحد أقسام مستشفى توام.. و أنا أراه كل صباح يرتدي ثيابا أقرب للنسائية منها للرجالية، و يتحدث بنعومة تناسب شعره المنسدل على ظهره.. أين إدارة المستشفى من هذه الأشكال؟
حتى في المطاعم و المحلات و محلات الخياطة النسائية بشكل خاص و الأماكن العامة… نراهم في كل مكان.. لدرجة أن العين اعتادت على منظرهم.. أظن أن هؤلاء أيضا بحاجة لردع قوي كي نتمكن من التغلب على المشكلة..
June 1st, 2008 at 7:55 pm
أبو مروان: نعم صدقت فماأحوجنا اليوم لهذه الأًصوات المطالبه بالحقوق
والنعم بالله
أرجوحه: نعم أتمنى أنا كذلك… اليوم رأيت شخص يدخل المؤسسة التي أعمل بها وهو مواطن (أظن ذلك ) لأنه يرتدي الكندورة والغترة والعقال وتحت الغترة ينسدل شعره يلامس أطراف الغترة….
هالني المنظر وقلت ::: وين يبى هذا… وددت لو أن أعطيه كلمتين في الصميم (وأنا قادرة بإذن الله على ذلك) لكن للأسف دخل مسرعا ولم أستطع اللحاق به
يجب أن نتكاتف مع هذه الحملة ونبلغ عن هذه الحالات وأن نتكلم …
فلو أنا وأنت وهو وهي رفعنا أصواتنا لكان الدوي مسموع وله أثر قوي …
شكرا على زيارتك لمدونتي المتواضعه
June 2nd, 2008 at 4:28 am
عاشه هذا من الهمبرجر صدقيني ..
المشكله مو عند هنا وبس .. المشكله في اللي ما تدرين هو جنس ثالث ومايع .. ولا هو رجال بس انه حاب يكشخ مع هالعالم …
الآن الملابس أغلبها صرتي ما تدرين هو رجالي ولا نسائي .. المصممين ماعليهم شرهه .. أغلبهم شواذ .. لكن المشكله في اللي يلبسها … مثلاً يجيك واحد لابس بنطلون ضيق وطايح الى طرف خصره … وبلوزه ورديه وخامته قطن ناعم .. وأكمامها قصيره زي البلايز النسائيه .. وشعره راقعه جل وموقفه والشوارب محفوفه والحواجب محسنه … هذا لما تشوفينه اكيد بتقولين انه جنس .. لكن بالأخير يطلع الولد يبي يمشي مع الموضه بس ..
وهذا اللي يلوع كبدي .. اني لما اشوف واحد اعرفه انه خوش رجال … لكن اذا لبس البدل لازم يصير مايع …
وزي ماقلتي لازم يتم التبليغ عن مثل هذي الأمور … ويجب ان يتضمنها قانون صريح وبحدود معينه .. يعني اشتراط من تشبه بالشكل فقط سيحاسب على انه شاذ … علشان مايجيك واحد ويقول لا هذي موضه … ويجب ان تتم الرقابه على المحلات ..
بس يا حليلك يا ام مريم … بتلحقين الرجال اجل
زين اللي انحاش
June 5th, 2008 at 10:23 pm
إبراهيم … يوم كنت أصغر في السن ماكنت وايد أتجرأ … الحين ياويلهم مني
إذا أشوف شي غلط ماأسكت على طول تشوفني صارخه في ويهم
هههههههههههه صايره ولا أمنا الغوله……….
October 11th, 2008 at 6:43 pm
[...] المتشبهين والمتشبهات [...]