أنـت تـسـيـطـر عـلـى تـغـيـر الـمـنـاخ - 2
في التدوينة السابقه عرضت عليكم بعض الممارسات الشخصية التي عممتها المفوضية الأوروبية في حملتها الشاملة تحت شعار “أنت تسيطر على تغير المناخ“. وكانت تحت عنوان أطفىء وأقفل.
اليوم أعرض الممارسات الأخرى التي شملتها الحملة وهي :

بإتخاذ خطوات صغيرة يمكنك أن تساهم في الجهود المبذولة عالمياً للحد من تغير المناخ، وأن توفر أيضاً في فواتير الكهرباء. تأمل هذه الأفكار ولاحظ كم الأمر بسيط.
خفـّــف الحرارة
تخفيض حرارة التدفئة ورفع حرارة التبريد درجة مئوية واحدة يمكن أن يوفر 300 كيلوغرام من ثاني أوكسيد الكربون في السنة.
برمج الثرموستات
بحيث تبقى درجة الحرارة أدنى ليلاً أو أثناء وجودكم خارج المنزل، لتعود مريحة عند نهوضكم من النوم أو العودة الى المنزل. هذا قد يخفض فاتورة الكهرباء 7-15%.
استبدل نوافذ منزلك القديمة ذات الزجاج الفردي بأخرى ذات زجاج مزدوج
هذا يكلف مبلغاً، لكنه سيخفض الى النصف الطاقة التي تفقد من خلال النوافذ ويعوض كلفته ويوفر مالاً كثيراً في المدى البعيد. فيمكنك توفير أكثر من 70% من الطاقة المفقودة.
لا تترك الحرارة تتسرب من منزلك لفترة طويلة
عندما تقوم بتهوئة منزلك، افتح النوافذ لدقائق قليلة. وإذا تركت فتحة صغيرة طوال اليوم، فإن الطاقة اللازمة لإبقاء المنزل دافئاً من الداخل خلال الأشهر الباردة الستة (الحرارة في الخارج 10 درجات مئوية أو أقل) سوف تؤدي الى انبعاث ثاني أوكسيد الكربون. (ملاحظة: الإحتساب هنا ينطبق بشكل أساسي على اوروبا).
ركب عوازل جيدة في المنزل
فهي أفعل الوسائل لخفض انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون وتوفير الطاقة في المدى البعيد. الفقد الحراري من خلال الجدران والسقف والأرضية بشكل عموماً أكثر من 50% من مجمل افقد الحراري في المباني. اعزل خزانات الماء الساخن وانابيب التدفئة المركزية وثبت ورق ألومنيوم خلف الرادياتورات.
أنقل الثلاجة
فوضعها بجانب الفرن أو سخانة الماء يجعلها تستهلك طاقة أكثر مما لو كانت بعيدة عنهما.
أزل الجليد من الثلاجة القديمة بانتظام
لكن من الأفضل استبدالها بثلاجة حديثة، فهذه تحتوي على دورات أوتوماتيكية لإزالة الجليد وهي مقتصدة بالطاقة أكثر من سابقاتها بنحو ضعفين.
تنبه الى درجات الضبط
إذا ضبطت ثلاجتك على أبرد درجة، فأنت لن تستهلك مزيداً من الطاقة فحسب، بل أن طعامك لن يبقى “طازجاً” كما ينبغي وقد يتلف بفعل التجمد.
تجنب وضع طعام ساخن أو دافئ في الثلاجة
أنت توفر الطاقة بتركه يبرد قبل ادخاله الى الثلاجة
تأكد مما إذا كان الماء ساخناً جداً
لا ضرورة لضبط ثرموستات سخانة الماء على حرارة تفوق 60 درجة مئوية. وهذا ينطبق على غلاية التدفئة المركزية. ان 70% من الطاقة التي تستهلكها المنازل في الإتحاد الأوروبي تنفق على التدفئة و 14% على تسخين المياه.
طبعاً الاور المذكورة أعلاه تنطبق على البلدان ذات المناخ البارد … بس نحن في بلدانا الي الجو ماشاءالله يغلي… هل تم وضع إرشادات عن كيفية ضبط هذه الأمور… فنحن لا نحتاج سخانات في الصيف ولا في أغلب شهور السنة ماعدا شهر أو إثنين
ولا نحتاج إلا دفايات … فهل نستطيع تطبيق هالأمور على المكيفات أو البرادات ؟؟؟
أسئلة نحتاج إلى متخصص في الامور البيئية ليجيب عليها
ويتبع باقي الإرشادات في التدوينات القادمة
ودمتم،،،،
عـائـشـة
August 8th, 2007 at 8:45 am
طبعا 70 % من الإرشادات لادخل لنا بها كما ذكرت ..
نحن في أمس الحاجة لمثل هذه التوجيهات و الدراسات في الخليج .. لأننا على عكس مناخهم تماما ..
سلمت يداك يا أم مريم
August 9th, 2007 at 10:09 pm
تراها مصطلحات جديدة ،، يعني لو حبينا نعملها ما نعرف وين نلاقيها
و غير ذلك، يبدو أنه حتى نصبح “خضر” أو من جماعة “الخضر” علينا أن ندفع تكاليف ليست بالقليلة كتكاليف تغيرر العوازل و و استبدال النوافذ ….
جيد عائشة ، أترقب البقية ((بحرارة منخفضة حرصا على الثرموستات التي لا اعرف ما معناها ))
August 27th, 2007 at 3:03 pm
سواء كنا في أوروبا أو في بلاد السند!
نحن عرب ألا تفهم ذلك !! لن يفيد تحذير و لا تبرير .. القمع فقط!