أنــت تـسـيـطـر عــلـــى تـغـيــر الـمــنــاخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في آخر رحلة لي وأنا في الطائرة قادمة من لندن .. كنت أتصفح مجلة البيئة والتنمية الصادرة في لبنان

أول مالفت نظري أن المجلة تطبع على ورق أعيد تصنيعه بطريقة سليمة بيئياً.

وأتمنى أن تنتهج صحفنا ومجلاتنا نفس المنهج.. وحتى في مكاتبنا أتمنى أن ينتهجون استخدام الورق المعاد تصنيعه. وأنا أبتدي هالخطوة في مكتبي وسأناقش إمكانية إستخدام هذا النوع من الورق وكلفته.

المجلة فيها مواضيع كثيرة مهمة ومثيرة ومن ضمنها مقال يحمل نفس عنوان هالتدوينه ( أنت تسيطر على تغير المناخ )…

في هذا المقال يشرح الكاتب كيف انه تغييرات صغيرة في سلوكنا اليومي ممكن أن تساعد في الحد من إنبعاثات غازات الدفيئة من دون أن تتأثر نوعية حياتنا، بل أنها قد توفر المال علينا كما يقول الكاتب.
ويسرد لنا الممارسات الشخصية التي عممتها المفوضة الأوروبية في حملتها الشاملة تحت شعار “أنت تسيطر على غير المناخ

في هذه الحملة تم تغطية أربع امور يمكنها تحسين الأوضاع وهي (أطفىء وأقفل، خفف الهدر الحراري، تنقل بذكاء ودوّر نفاياتك)

في هذه التدوينة سأبدء بالموضوع الأول وهو أطفىء وأقفل.. وستليها بإذن الله ثلاث تدوينات لأغطي هذه الحملة التي اتمنى أن تكون لدينا مبادرة شبيهة بها

أطفئ وأقفل



إقفال مفتاح كهربائي أو حنفية ماء قد يبدو أمر تافه، لكن إذا فعل الجميع ذلك كل يوم فستكون النتائج مهمة.

إطفئ المصابيح عندما لا تحتاج إليها

إطفاء خمسة مصابيح في الغرف وأروقة المنزل عندما لا تحتاج إليها يمكن أن
يوفر نحو 80 دولاراً في السنة ويجنب إنبعاث نحو 400 كيلوغرام من ثاني
أوكسيد الكربون سنوياً.


إستعمل مصابيح مقتصدة بالطاقة

إن مصباحاً إقتصادياً واحداً يمكن أو يخفض نفقات الإضاءة بنحو 80 دولاراً، وأن يجنب إنبعاث 400 كيلوغرام من ثاني أوكسيد الكربون خلال مدة حياته. قد تكون المصابيح بالطاقة أغلى ثمناً، لكنها أرخص على المدى البعيد لأنها تدوم مدة أطول بعشرة أضعاف من المصابيح العادية.

لا تترك الأدوات المنزلية في حالة “إنتظار”

إضغط مفتاح التشغيل\الإيقاف
 (on/off)
الموجود على الجهاز.
ان التلفزيون الذي يبقى موصولاً بالتيار الكهربائي ثلاث ساعات يومياً (متوسط الوقت الذي يمضيه الأوروبيون وهم يشاهدون التلفزيون) وفي حالة انتظار
(stand by)
خلال لساعات ال 21 المتبقية يهدر 40% من الطاقة خلال حالة الإنتظار

إفصل جهاز شحن هاتفك الجوال عن التيار الكهربائي عندما لا تستعمله



فهو يستهلك الكهرباء حتى لو لم يكن موصولاً بالهاتف، وهناك تقديرات بأن 95% من الطاقة تهدر عندما تترك جهاز الشحن موصولاً بالتيار الكهربائي طوال الوقت.

شغّل غسالة الملابس أو الصحون فقط عندما تكون ممتلئة

وإذا احتجت الى استعمالها وهي نصف ممتلئة، عايرها لغسل نصف حمولة أو للغسل بدورة مقتصدة. ولا حاجة للغسل في درجات حرارة عالية، فقد باتت مساحيق التنظيف من الكفاءة بحيث تنظف ملابسك وصحونك في درجات حرارة منخفضة.

برّد المكان بواسطة مروحة

تستهلك مكيفات الهواء كميات كبيرة من الطاقة. ان مكيفاً في غرفة عادية يشغّل بقدرة 1000 واط يتسبب باطلاق نحو 650 غراماً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الساعة، ويكلف نحو 0,15 دولاراً خلال هذه الساعة. قد تكون المراوح بديلاً، وإن لم يتسن ذلك شغّل المكيف على فترات متقطعة وابحث عن الطراز الأكثر اقتصاداً بالطاقة.

تحول إلى الكهرباء الخضراء



بذلك تساعد في تعزيز مصادر الطاقة المتجددة. حالياً، يتم انتاج 14% فقط من كهرباء اوروبا من مصادر طاقة متجددة صديقة للمناخ مثل الرياح والمياه والحطب والبيوغاز والشمس، والطلب يخلق عرضاً.
أما في المنطقة العربية، فما زال إنتاج الطاقة المتجددة في بداياته، وتجارياً في طور التجارب. ولكن يمكنك أن تفكر في تركيب سخانة شمسية على سطح منزلك.

لا تستعمل مجففة الملابس المسرفة إلا عند الحاجة القصوى

تنتج كل دورة تجفيف أكثر من 3 كيلوغرامات من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. من الأفضل تجفيف الملابس طبيعياً، فذلك قد يستغرق مدة أطول لكن الطاقة المستهلكة مجانية وغير ملوّثة.

سخّن كمية أقل من الماء

إذا غليت كمية من الماء تكفي فقط لكوب من الشاي الذي تريد شربه، فيمكنك المساهمة في توفير كثير من الطاقة. على سبيل المثال، إذا عمد جميع الأوروبيين الى غلي حاجتهم فقط من الماء، فبذلك يوفرون كثيراً من الماء لمغلي اللازم يومياً، والطاقة التي يوفرونها يمكن أن تنير ثلث مصابيح الشوارع في اوروبا.

غطي قدورك أثناء الطبخ

فذلك يوفر كثيراً من الطاقة اللازمة لتحضير الطعام. ومن الأفضل استعمال طناجر (قدور) الضغط أو البخار، فهي قد توفر نحو 70% من الطاقة.

خذ “دوشاً” عوض الإستحمام في المغطس

إن ذلك يستهلك كمية من الطاقة أقل بأربعة أضعاف. وللتوصل الى حد أقصى من الوفر الطاقوي، اجتنب المرشات القوية، واستعمل مرشات منخفظة الدفق، فهي رخيصة الثمن وتوفر راحة مماثلة.

إقفل الحنفية

إذا أقفلت الحنفية أثناء الحلاقة أو تنظيف أسنانك، فيمكنك توفير عدة ليترات. والحنفية التي تقطر تهدر ماء يكفي لملء حوض استحمام خلال أسبوع أو شهر. تأكد أن كل الحنفيات في بيتك مقفلة جيداً

ولمعرفة متوسط إستهلاك الطاقة وإنبعاثات ثاني إكسيد الكربون الصادر من الأجهزة المنزلية إتبع هذا الرابط

فعلا إرشادات بسيطة لكن لو طبقت سنوفر كمية كبيرة من الطاقة وسنحافظ على مناخنا بشكل أفضل
سوف اتبع هذه التدوينة بثلاث أخر تكملة لهذه المقاله وستغطي المواضيع التالية:
خفف الهدر الحراري، تنقّل بذكاء، دوّر نفاياتك وأفكار إضافية لحماية المناخ

ودمتم،،،،

عـائـشـة

6 Responses to “أنــت تـسـيـطـر عــلـــى تـغـيــر الـمــنــاخ”

  1. kuw_son Says:

    ماشاء الله عليج .. انضميتي لمجموعة الخضر !؟
    greens :P

    بس وايد استفدت .. حتى اني قمت على طول و طفيت الشاحن مال الموبايل !

    الله يعطيج العافية

  2. عاشه Says:

    ههههه شو أسوي ياخوي

    إنجلبت وصرت خضرا … ودربك خضر ;)

  3. الصديق أحمد Says:

    موضوع غني جدا يا عائشة ..
    قد لا نستطيع تنفيذ كل هذه الممارسات دفعة واحدة ، لكن شيئا فشيئا ربما نصبح “أصدقاء للبيئة” فعلا ..
    أغلب المعلومات هنا جديدة عليّ بصراحة ..
    أنتظر البقية ، أحسن الله إليكِ ..

  4. حـــــــــــــروف » أرشيف المدونة » أنـت تـسـيـطـر عـلـى تـغـيـر الـمـنـاخ - 2 Says:

    [...] حـــــــــــــروف الـــحـــروف يــكـتـبـها الـجـمـيـع .. والــــفـكر الـحـر .. هــو مـن يــحـسـن قـــراءة هــذه الـــــحـــروف “بـعـد اللـيـل” « أنــت تـسـيـطـر عــلـــى تـغـيــر الـمــنــاخ [...]

  5. عاشه Says:

    شكرا صديقي العزيز أحمد

    وفعلا هناك أمور بسيطه ممكن ان تحدث تغيير كبير

    واهلا بك في عالم الخضر
    ;)

  6. قللوا من إنتاج البالونات السود « مدونة ياسر Says:

    [...] إذا، قد تكون راغبا في المساعدة للقضاء على الاحتباس الحراري، لكنك لا تملك الوقت للإنضمام إلى جماعة السلام الاخضر والخروج في مظاهرات ضد الجهات المسيئة للبيئة. في الواقع، يمكنك مساعدة البيئة بشكل أفضل وبجهد أقل. كل ما عليك فعله هو تقليل البالونات السود الخارجة من منزلك! مثلا، أطفئ المصابيح عندما لا تحتاج إليها، لا تترك الأدوات المنزلية في حالة “انتظار”، وغير هذه الأمور الكثير. [...]

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.