حرب فرق تسد
التواطؤ الدولي، ونكتشف خدعة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر .
دفع لبنان وحده ثمن «فعل المقاومة»، لكن كل الخسائر البشرية والمادية لم تنل
من وحدة لبنان الوطنية، كل التحريض العربي والدولي لم يفلح في شق الصف
اللبناني، إلي أن وصلنا إلي قرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، إنه الفتنة الناعمة
التي تتسلل كحية إلي أروقة الحكم اللبناني.
الآن تندلع شرارة الصدام السياسي بين السنيورة ونصر الله، وتتصاعد حدة الصدام من دمشق إلي بيروت إلي القاهرة، ومن طهران إلي واشنطن.
فإسرائيل فشلت - بكل المقاييس- في انتزاع سلاح حزب الله بالحرب الشاملة التي شنتها
علي لبنان، وأمريكا أدركت أن «سلاح الاستشهاد» الذي يستخدمه نصر الله ليس
له رادع.. لا مفر إذن من تكرار سيناريو: «فرّق تسُد».
وتحت هذا الشعار كل ما نسمعه مجرد مؤامرات سياسية، فلا الجيش اللبناني قادر علي
حماية الجنوب ولا أيضا قوات اليونيفيل . لا إسرائيل ستتخلي عن حلمها بمياه
الليطاني ولا نصر الله سيفرط في قطرة منه.
إن المتغير الرئيسي بعد القرار ١٧٠١، هو محاولة تفتيت الجبهة اللبنانية بعد الانتصار الخاطف
للمقاومة، وبكل أسف فالعملاء جاهزون لإحماء الفتن الكامنة تحت جبال لبنان.
الكل خاسر في حرب الاتهامات والمزايدات السياسية، لكن البعض جاهز لتعويض خسارته علي جثة حزب الله!!.
لا أحد ينظر الآن لبلد دمرته إسرائيل بالكامل، لا أحد يتحدث عن الخسائر
البشرية وإعادة إعمار البني التحتية، وتنظيف الجنوب من دنس الصهاينة، لكن
الجميع حاضرون لبيع «النصر» في المزاد الدولي!.
عودوا إلي خندق الخوف
واتركوا لبنان لأهله، هم قادرون علي تذويب المقاومة في الحياة السياسية،
لا تشاركوا في جريمة إفساد التوازنات الداخلية وإشعال الحرب الأهلية.
من يعتقد أن بمقدوره نزع سلاح المقاومة فهو علي حد تعبير سماحة السيد «حسن نصر الله»: واهم.. واهم .فهل هم فعلا واهمين … أم أن شوكة حزب الله هي الأقوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ودمتم،،،
عــاشــــــه
powered by performancing firefox
August 19th, 2006 at 1:37 am
[...]في مقالة للأخت سحر الجعارة في موقع المصري اليوم تحت عنوان سلاح الإستشهاد،[...]