Archive for سبتمبر, 2008

صراع على القيام

الجمعة, سبتمبر 26th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدأنا هذا الشهر الكريم بكل همّه في الطاعات والعبادات ونحن في أعلى طاقاتنا الروحية مستمتعين بالأجواء والنفحات الإيمانيه التي تحف هذا الشهر الفضيل

وها نحن قد قاربنا على نهاية رمضان فما هو حالنا اليوم

هل مازالت الهمم هي الهمم أم خفت وبردت

فمنذ أن دخلنا العشر الأواخر من رمضان والمساجد ماشاءالله تؤم بالقّيام والمعتكفين

بعض المساجد كانت تبدأ قيام الليل الساعه 1 والساعه 2 صباحاً

إلا أنه بعض الشباب والنساء الله يهديهم يحتجون على هذه المواقيت ويطالبون الأأمه بتقديم الموعد إلى الساعه الثانية عشر

مع إنه (وماراح أحط في ذمتي) الكثير يسهر على صراع على الرمال وعيون علياء

كذلك الشيطان أعوذبالله منه يحبط الهمم فمن إرهاق تظهر بوادره في أواخر الشهر الفضيل وبالتالي يتكاسل المسلمين في القيام وإن قاموا فتراهم واقفون لكن عقولهم نائمه

والكثير منا يعاني وهو واقف في القيام من أن يكون منتبه الفكر والحواس مع الإمام وأن لا يشرد الذهن أو يغمض الجفن وهو قائم

اللهم وفقنا لقيام رمضان وأرزقنا خيره ونوره وبركته وعافنا وأعف عنا وإقبلنا وتقبل منا

اللهم لا تجعل شهر رمضان آخر العهد من صيامنا إياه

فإن جعلته فإجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً

اللهم إجعلنا ممن صام الشهر

وأدرك ليلة القدر وفاز بالثواب الجزيل والأجر وإجعلنامن السابقين إلى الخيرات

والآمنين في الغرفات وإرزقنا شكر نعمتك وحسن عبادتك

وإغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات

وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 ودمتم،،،،

عـائــشـــة

العصر العباسي وستار أكاديمي

الثلاثاء, سبتمبر 23rd, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من منا لم يقرأ أو شاهد أو علق على برنامج ستار أكادمي

اليوم وصلتني رسالة إلكترونية بها مقال هالني بمقارنته بين الماضي الغابر والحاضر الحالي

الكاتب جاسم المطوع عرض هذه المقارنه في مجلة الفرحة الكويتية.. وسأنقلها لكم في هذه التدوينة

قلت له:إن (ستار أكادمي) هو أحد أسباب سقوط الدولة العباسية

 فالتفت الناس من حولي مندهشين وبادروني بالسؤال عن علاقة برنامج (ستار أكادمي)  وولع الشباب والفتيات وتأثرهم به وهو برنامج حديث, وبين سقوط الخلافة العباسية وهو حدث تاريخي قديم 
فقلت لهم : إن فكرة البرنامج قائمة علي التدريب والتعليم, وهذه رسالة عظيمة ولكنها استخدمت بطريقة تجارية ولتحقيق هدف ربحي باستثمار الجنس النسائي والغناء 
وإن كانت آثار البرنامج السلوكية والتربوية مدمرة بالطريقة التي عرضت فيها إلا أنه عمل جاد ذو أهداف تجارية, ولا يستغرب تنافس الشركات علي رعاية هذا البرنامج حتي فازت إحداها عندما دفعت مبلغ ستة ملايين دولار لرعايته 
فالبرنامج إذن ليس تافها ولا سخيفا كما يصفه البعض, وإنما للبرنامج أهداف تعليمية وتدريبية ومالية واضحة ولهذا أثر في نفس الصغار والكبار 
ولو رجعنا إلي التاريخ لوجدنا أن الفتوحات الإسلامية أدخلت الجواري إلي المجتمع الإسلامي وأصبح لهن سوق تجاري يسمي بسوق النخاسين  (النخاس بائع الرقيق)
وكانت المتاجرة بهن رابحة لأصحابها, ومنهم (إبراهيم الموصلي وابنه اسحاق)
ثم تفنن الناس في ابتداع الوسائل التي تزيدهم ربحا فبدؤوا …بتعليم الجواري الغناء حتي أصبح المغنون هم تجار الجواري والمعلمون لهن حتي ارتفع سعر الجواري وارتفع مستواهن العقلي,
وأصبحت لهن برامج خاصة لتدريبهن وتعليمهن الرقص والأدب والشعر فأصبحن مغنيات مثقفات,  وقد بدأ هذا المشروع في العصر الأموي ولكن كان الخلفاء والعلماء حريصين علي حفظ هوية الأمة,
وكانوا مدركين أن الهدف التجاري مهما كان ناجحا ينبغي أن لا يكون سببا في التدمير الأخلاقي فمنعوا تطور المشروع,
ولكن في العصر العباسي فتحوا الباب مرة أخري وشجعوه وكان بداية السقوط؛  وصل الأثر إلي قصور الخلافة إلي درجة أن خلفاء بني العباس الستة وثلاثين إلا ثلاثة منهم من أولاد الجواري,
وكان تأثير الجواري سيئا تربويا علي الأمة وخاصة في نشر الخلاعة والمجون,
إلا أن مشروعهم من الناحية المالية كان مربحا,  وكان هم الشباب والفتيات بل وحتي الكبار هو الذهاب إلي الأسواق الخاصة بتدريب المغنيات والتنافس علي شرائهن حتي أصبح في كل بيت فضائية تديره جارية مدربة علي الغناء والرقص والشعر والأدب كل ليلة 

فالتفت الحضور من حولي وقالوا لي: إنها المرة الأولي التي نستمع فيها إلي هذا الربط بين (ستار أكاديمي ) القديم و(ستار أكاديمي ) الحديث

 .فقلت: وأعتقد أنه سيكون في المستقبل أكثر من (ستار أكادمي) وسيأتي رعاة وتجار يطورون هذه الأفكار حتى يستخرجوا من كل بيت (ستار أكادمي) كما حدث في العصر العباسي

ولكن أقول طالما أنه عمل جاد وتجاري فنحن بحاجة إلي عمل آخر جاد وتجاري ولكنه يرفع أخلاق أبنائنا ويزيد من مستوي إيمانهم وتعلقهم بخالقهم ويجعلهم منارا يستضئ الناس بهم

ودمتم،،،،،

عـائــشــة

وين الهوية الوطنية ؟؟؟

السبت, سبتمبر 20th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أين وصلنا في مشروع الهوية الوطنية

بعد مروم 9 أشهر من إعلان هذا العام بعام الهوية الوطنية…  هل تم تطبيق مشاريع وبرامج تصب في محور الهوية الوطنية…

قامت وزراة الثقافة مشكورة برعاية مؤتمر الهوية الوطنية .. وبمشاركة كبيرة من أطياف المجتمع وتصريحات نارية..

ولكن ماذا بعد..

فواصل دعائية برعاية الوزارة …الوزارة قامت بلصق شعار عام الهوية الوطنية في كل مكان

في المؤتمرات في المجلات والصحف واليوم إنتبهت أن في الكتب المدرسية يوجد شعار لعام الهوية الوطنية

هل هذا مانريده أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وصلني هذا التعليق من الأخ محمد يقول :

الهوبة الوطنية في نظري تعريف لثقافة ولكن على المستوي المحلي.

اي نستطيع ان نسمي او نبدل الهوية الوطنية بمفهوم الثقافة المحلية لمجتمع ما. والذي كما تعلمون يشمل العادات والتقاليد والاعراف والفكر و التراث المادي و المعنوي وغيره من عناصر الثقافة التي تملأ الكتب والمراجع المتخصصة.
المشكلة هل تستطيع تقافاتنا المحلية الصمود امام ثقافة العولمة؟ او هل تستطيع التكيف مع الوضع كما تكيفت الاسلام في جميع الثقافات. حيث اخذت الزين و نبذت الشين..الجواب على هذه الاسئلة لا يحتاج في نظري الى دراسة مكونه من 200 ورقة ولا لميزانية ضخمة فأنا مع مبدأ السهل الممتنع..

الجواب هو نشاط ثقافي مستمر طوال العام على نطاق واسع في المجتمع المحلي …طبعا بتكاتف جميع القائمين على شؤون الدولة. وشكرا

ودمتم،،،

عــائــشـــة

أبلة نورة

الجمعة, سبتمبر 19th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت أقلب قنوات التلفاز وشاهدت مسلسل أبلة نورة..

 مسلسل جميل يناقش قضايا إجتماعيه تمر فيها العديد من مدارسنا وتقوم الناظره أبلة نورة بدور ريادي في حل المشكلات

المسلسل فيه العديد من الجنسيات الخليجيه وهذا جميل أن يكون هناك تعاون بين الأشقاء

صور المسلسل في مدينتي مدينة دبي…

لكن الغريب في المسلسل أن الناظرة والمدرسات يلبسن العبي أما الشيله (الطرحه) فهي على الأكتاف…

هل هذا الصورة التي نريد بناتنا أن ينتهجنها

شو كان بيصير لو كانت  الشيله على رؤوسهن…

يعني لا تعني العاباءة شي من غير شيله

الله المستعان من هذا الإعلام

 

ودمتم،،،،

 

عــائـــشـــة

منهج يوناني أم هندي

الثلاثاء, سبتمبر 16th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وزارة التربية والتعليم كل يوم تتحفنا بدراسات وتوجهات غريبة عجيبة…  وياليت شي منها يطبق على أرض الواقع

منذ أكثر من عشر سنوات ونحن في دوامة الدراسات

آخر خبر يقول إنه التربية ستتوجه لدراسة التعليم في اليونان

…………… اليونان …………………..

مب كأنهم وايد مصخوها

لم نسمع بتطور التعليم لدى اليونانيين ولا سمعنا بعلماء يونانيين أو بإقتصاد قوي أو بجامعات قوية في اليونان

فلماذا اليونان.. أم إنها ستكون وجهت الصيف القادم !!!!!!

إذا كانت التربية فعلا جادة في دراسة وضع المناهج والتعليم في الدولة فأقل شي يدرسون إسلوب التعليم في المدارس الهندية في دبي

مدرسة مثل مدرستنا الهندية … أو مدرسة كامبريدج .. التي يصطف على أبوابها أولياء الأمور ليسجلوا أبنائهم فيها وتوجد قوائم إنتظار تفوق الآلاف وتكون هناك قرعه للدخول بعد المرور بمراحل من الإمتحانات

هذه المدراس وغيرها الموجهه للجالية الهندية تبذل الجهد الكبير في إختيار المعلمين والمناهج والطلبه

ويتخرج منها ألوف مألفه من الطلبه في كل عام يأخذون مكانهم في سوق العمل المحلي

في كل مرحله للمدرسه الواحده يفوق عدد الطلبه الالفين والثلاثة آلاف

 

وزارة التربية والتعليم تلجأ لهذه المدارس عندما يكون في إحتفال مفاجىء ومحتاجين طلبه يقومون برقصات وإستعراضات… يطلبون من هذه المدارس التي لا تتوانا في خدمه المجتمع وتدريب طلابها في فترات زمنية قياسية تبلغ حد أقصاه ثلاثة أيام لحفظ أوبريت ورقص وغيره من الحركات الإستعراضية

فيا وزارتنا الموقرة بدلا من اليونان إدرسي واحده من المدارس الهندية المنتشرة في ربوع دبي .. فقط واحده وستخرجين بنتائج تغني عن الرحلات المكوكية لبلدان ماوراء البحار

ودمتم،،،،

عــائــشـــة

أسنمة البخت

الإثنين, سبتمبر 15th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الآونه الأخيره إنتشرت ظاهرة غريبة عند بناتنا…

ألا وهي رفع الشعر أعلى الرأس

ولف الرأس بالحجاب بشكل العمامه على الرأس

يابنات ليش هذا كله…

المشكله إنهن فتيات متعلمات وفاهمات..

هل هن ماينتبهن للحديث الشريف

روى مسلم في صحيحه، وأحمد في المسند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)).

وكما شرحه الإمام النووي : ومعنى ” رؤوسهن كأسنمة البخت ” أن يُكبرنها ويعظمنها بِلَفِّ عمامة أو عصابة أو نحوها .
وقال أيضا : وأما ” رؤوسهن كأسنمة البخت ” فمعناه يُعظّمن رؤوسهن بالخُمُر والعمائم وغيرها مما يُلفّ على الرأس حتى تشبه أسنمة الإبل البخت

والي يزيد الطين بله إنه كل يوم يتم التعليق على هذه الظاهره إن كان في الكاريكاتيرات أو حتى الرسوم المتحركه مثل مسلسل شعبية الكرتون الجزء الثالث في إحدى حلقاته

عافانا الله وياكم .. التخلف الي وصلن له بناتنا في هذه التسريحات العجيبه وصل لحد العبط والهبل

كل مانرى واحده منهن كأنها آتيه من عالم الفضاء

 

المضحك أنه بنتي مريومه كل ماترى وحده من هذه الفتيات تقول لي هاهي واحده من الأسنمة

الله يهديهن ويهدينا يارب

ودمتم،،،

عائــشـــة

مواعيد العمل المرنة

الإثنين, سبتمبر 15th, 2008

السلام علكيم ورحمة الله وبركاته

تنتهج الكثير من المؤسسات العاملة في الدولة لمنح موظفيها خاصية المواعيد المرنة خلال شهر رمضان وذلك مراعاة من إداراتها لطبيعة هذا الشهر

فالكثير من المسلمين ينهضون لقيام الليل والسحور وفتره الأذكار قبيل الفجر

لكن من المحزن أن نرى غير المسلمين هم من يستفيدون من هذه الميزة

فعلى سبيل المثال في المؤسسة التي أعمل بها لدينا ثلاث إختيارات لمواعيد العمل:

من 8 صباحا – 1:30

 أو من 9 صباحا – 2:30

أو من 10 صباحا  – 3:30

مايحدث أنه نتوجه للعمل في الصباح الباكر تفاديا للزحام…

وننغمس في العمل ولا نخرج إلا والساعه قاربت من الخامسه عصرا…

أما غير المسليمن فعندهم إلتزام بالنظام بشكل عجيب

يدخلون ويغادرون بمواعيد ملتزمه…

 شي يقهر إنه هذه الميزة أعطيت لنا كمسليمن لطبيعه هذا الشهر الفضيل لكن المستفيد من ؟؟؟

فكل ماأراسل أحد من الزملاء في المؤسسات الأخرى لا يختلف وضعهم عن وضعي

فهل هي غلطتنا نحن أننا لا نلتزم بالمواعيد … أم ماذا بالضبط؟؟؟

(في بعض المؤسسات تم تخصيص هذه المواعيد المرنة للمسليمن فقط) 

ودمتم،،،

عــائـــشــة

فلنحافظ على هذه اللحظات الإيمانية

الإثنين, سبتمبر 8th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعيش هذه الأيام لحظات إيمانية من عبادات وصيام وقيام…

وتزخر المساجد بالمصليين وبالذات لآداء صلاة التراويح أو قيام الليل…

لكن لا تخلو هذه الأماكن من المظاهر التي تشوه تناغم هذه اللحظات الإيمانية وأذكر بعض الآداب التي يجب على المؤمن أن يتحلى بها في المسجد:

– الدخول والخروج من المسجد بهدوء كي لا نزعج باقي المصلين، فما يحدث اليوم أن المصلين يدخلون المساجد جريا من غير أدعيه ومن غير هدوء وراحة تأهلهم بأن يدخلوا في هذا الجو الإيماني

عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك}. رواه مسلم وأبو داود.

– إحضار الأطفال مادون سن الأربع سنوات… فوجودهم في منازلهم أفضل لهم  وللمصلين.. مع وجود الإزعاج والصريخ والجري واللعب تتشتت أذهان المصلين ولا يفرقون بين الحمد والتكبير

– كثير من المصليين كانوا نساءاً أو رجالاً يأتون المصليات وتكتسيهم روائح عجيبه غريبه… وهذا يتنافى مع أداب الحضور الى المسجد

قال تعالى:{ يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} الأعراف 31

وبعض النسوة يتحججن أنه من المحرمات التعطر والخروج من منازلهن … وأنا أقول لهن لو كنتن ذاهبات الى حفلات أعراس أو جمعات نساء كن تطيبتن

فالأولى التطيب لبيوت الله

لأنه نصاب بإختناق من الروائح الفظيعه التي تفوح علينا كل ليلة

لا أقصد بالتطيب الإسراف والمبالغه فيه لكن يكفي لبس ملابس نظيفه خاليه من روائح المطبخ.. أي تخصيص ملابس خاصه للمسجد تكون نظيفه وخالية من أي روائح عالقه فيها

عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا، أو فليعتزل مسجدنا} متفق عليه.

وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم} متفق عليه.

 – إلقاء السلام على الجماعة المنتظرين للصلاة عند الدخول عليهم، وتفقد الغائبين منهم بعد أداء الصلاة، فمن كان مريضا عادوه، ومن كان مقصرا زاروه، ومن كان محتاجا أعانوه، ومن كان مصابا عزوه، ومن كان متوفى شيعوه.

– السعي للوصول الى الصف الأول وذلك بالتبكير الى المسجد وتجنب تخطي رقاب المصلين للوصول إليه، فإن أحق المصلين بالصف الأول أسبقهم إليه.

– المحافظة على تسوية الصفوف

يتم إنشاء الصف خلف الإمام بمحاذاته، ثم يصطفّ المصلون يمينا ويسارا بالتساوي حتى يستكمل الصف، ولا يبدأ بتشكيل صف جديد حتى ينتهي الذي قبله وينبغي تسوية الصفوف لتكون على استقامة واحدة كما ينبغي رصّ الصفوف للتوجه الى الله تعالى بقلب واحد، وبذلك نحصل بركة الجماعة، إذ تتوحد القلوب في مقصدها فيغذي القوي منها الضعيف، وتفاض رحمة الله على الجميع.

فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( سوّوا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة) متفق عليه

لكن مانراه اليوم أن المصليين لا يتزحزحون من أماكنهم رجالا أو نساءا

وهذا الكلام بالذات للنساء، فيوميا أعاني من عدم إستواء الصف ومهما بذلت من جهد في الطلب من المصليات أن يستوين في صفهن إلا أنهن لا يستجبن ويستنكرن فعلتي

– على من يصلي على مقعد أن يجلس في أطراف الصف كي لا يخل بإستواء الصف أو أن يجلس في نهاية الصفوف

هذه بعض الآداب التي إرتأيت أن أذكرها في تدوينة اليوم

اللهم شفع فينا سيدنا محمداً يوم القيامة وارزقنا التقى والنقى والعفاف وبصرنا بعيوبنا ووفقنا لإصلاحها. أمين.

ودمتم،،،

عــائــشــة

تسحّروا ولو بتمره

السبت, سبتمبر 6th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المظاهر الجديده علينا في رمضان هو تبكير السحور..

وحجة الكثيرين إما الخوف من عدم القيام، أو الرغبه في النوم مدة أطول، أو لقلة المبالاه بالسحور وبركاته، أو للجهل بذلك.

لنرى مايقول هذا الحديث:

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَة“.

مع إنه الي يتسحرون على الساعه 12 بعد ماتنتهي سهرتهم مع المسلسلات يقولون نحن ننوي هالوجبه عن السحور

لكن من كلمة سحور تعني إنها في وقت السحر …

ووقت السحور : هو آخر الليل وهو مأخوذ من كلمة السحر وتعني آخر الليل وطرف كل شيء

والدليل على إستحباب تأخيره :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(ماتزال أمتي بخير ماعجّلوا الإفطار وأخّروا السحور)

فلنتسحر ولو بتمره…

لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود .

 فإن تعذر وجود التمر، فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.

ودمتم،،،،

 

عـائـــشــــة

 

 

هلال وفانوس رمضان أم شجرة الكرسمس

الجمعة, سبتمبر 5th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لسنوات عدة كانت شوارع دبي ومراكزها وجمعياتها التعاونية  تستعد لشهر رمضان بزينة جميلة عبارة عن أضواء وأنوار على أشكال الأهله والفوانيس

أما هذا العام فغابت هذه الزينة…

فبالأمس خرجت لقضاء بعض الأغراض من المكتبة بماأنه بداية العام الدراسي

وكانت أو طلعه لي خارج نطاق العمل والمسجد في رمضان

وفعلا إستأت لأنني لم أرى تلك الزينة التي تعودنا على رؤيتها

لو نذهب لبعض المدن مثل القاهرة ودمشق ترى الشوارع والمحلات والبيوت مزدانه لمثل قدوم هذا الضيف العزيز على كل مسلم

أما نحن هنا في دبي فالشوارع إزدانت بإعلانات المسلسلات وبإعلانات الشركات العقارية العملاقة

وفي إحدى الدعايات على قناة من القنوات التلفزيونية كانت العائلة تزين الفوانيس الورقية مع أبناءها

فقالت لي بنتي مريومه : لماذا نحن لا نعمل مثلهم؟؟؟

للأسف نحن ثقافتنا مافيها زينة رمضان وفوانيس رمضان…

وبدل أن نستقطب هذه العادات إستقطبنا عادات الكريسمس وشجره الكريسمس وسانتا كلوز وعربته

 

وأستعرض معكم تاريخ فانوس رمضان كما وجدته على صفحات الإنترنت

استخدم الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب

 وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب

 وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ،

 كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس ، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا وحوي

ودمتم،،،

عــائـــشـــة