Archive for يوليو, 2008

السيدات أولاً – Ladies First

السبت, يوليو 26th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حديثاً صار متعارفاً مابيننا مصطلح

 (Ladies First)

 السيدات أولا

إذا صادف وجود سيدة ورجل عند مدخل مبنى أو عند مصعد على الرجل أن يقول للسيدة تفضلي ليديز فيرت

ولو حصل أن دخل الرجل قبل السيدة ستقوم القيامة لديها في أن كيف يتجرأ ويدخل ولا ينتظر تقدمها عليه

هذا الإتيكيت دخيلٌ علينا ولا يمت بصلة علينا في الإسلام

والمصيبة أنه صارت لدينا قناعة أن الرجل العربي فض ولا يحترم المرأة لأنه لا يحافظ على هذا الإتيكيت

وكثيرا ماحدث لي أنا شخصيا أن أنزعج من زملاء وأتهمهم بعدم إحترام الذوق وأنه من الإيتيكيت أن يخلي لي الطريق لأتقدمه

وكنت أعتمد على حكمي أن أتقدم أو أتأخر على نوع الرجال إن كانوا من النوع المحترم تقدمت وإن كان أمرهم مشكوك فيه تأخرت عنهم 

وفي خلال رحلتي لسياتل كنا مجموعه مختلفة من الشباب والشابات

وصادف أن أردنا أن ندخل غرفة إجتماعات

فتقدمنا المجموعة إلاّ أن شاباً القى علينا كلمة توقفت عندها كثيراً…

قال : أين أنتن من بنات شعيب

لم تفهم المجموعه قصده أما أنا فلم أستطع أن أخطو خطوه…

رجع مرة أخرى وعادها.. أين أنتن من بنات شعيب

فقلت له تقدموا ياشباب ونحن من خلفكم

أشتطن غيضاّ زميلاتي ..

لكن شرحت لهن معنى كلامات هذا الزميل

كثير من الزميلات لبسهم غير محتشم … وهذا يسبب إحراج لكثير من الزملاء من كانوا معنا في الرحلة

وماشاءالله عليهن الزميلات الإحساس منعدم عندهن…

فماكان من الشاب إلا أن ينبهنا أنه من الأدب والأخلاق أنا يتقدم الرجل على المرأة لكي لا يرى منها شي يكشف حيائها

بنات شعيب عندما أتته إحداهن على إستحياء وكيف أنها بحيائها لجأت إلى أن تمشي خلف سيدنا موسى حتى لايراها.. هذا هو السلوك والخلق الذي نتمنى أن نكون عليه نحن وبناتنا وبنات المسلمين

أين نحن من حيائهن وسلوكهن

إنجرفنا وراء الحداثة والمطالبة بتحرر المرأة حتى غدينا لا نفرق مابين شاب وفتاة …

وقالن جداتنا في السابق الحياء نقطة إن زلّ زل..

وهذه قصيدة لأمير الشعراء يخاطب فيها عصفورا في القفص، والقفص الذي كان يعنيه هو الحجاب للمرأة والعصفور هو المرأة:

ياليت شــــعري يا أسيـر شج فؤادك أم خلى
وحـليف ســـــهـد أم تنـام اللـيل حتى ينجلي
حرصي عليك هوى ومـن يحرز ثمينا ينجلي
يا طير لــولا أن يقــــولوا جرت قلت تعقل
اسمــع فـــرب مفصــل لك لــم يفــــدك كمجمل
صبرا لــما تشقى به أو ما بدا لك فافعــــل
أنت ابن رأى لـلطبيعة فيـــــك لم يتحول
أبـــدا ولـــوع بالإســـار مــــــــــهدد بالمقتل
إن طرت عن كنفى وقعت على النسور الجهل

ودمتم،،،،

عــائـــشــة

لاماذا لا تصافحين

الجمعة, يوليو 25th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت في لقاء مع إبنة عمي ومن ظمن الحديث سألتني هل تصافحين الأجانب…

قلت لها أكيد لا…

فردت:  لماذا..

أضحكتني … فقلت سؤالك غريب بنت عمي

_________________________________

نعم أسافر وحدي… وهذه تعد معصية… لكن عذري أنه اليوم التنقل أصبح أأمن وكثير من الحجج

لكن لا تزر وازرة وزر أخرى

لانه لو أنا مثلا أعمل في مكان مختلط هل يعني أن أفسخ الحياء .. وأرمي حجابي ..وأصافح

————————————————-

اليوم الإستاذ محمد يوسف في صحيفة الإمارات اليوم كتب عن بعض المسؤولين من يجبرون النساء العاملات تحت إداراتهم على مصافحة الزوار وأنه من ضمن السلوك العام للمؤسسات…

ياترى هالمسؤولين المسلمين والعرب هل يرضون زوجاتهم وبناتهم يصافحون الاجانب؟؟؟؟

 

 

ودمتم……

عـــائــــشــــة

غريق … وغريق!

السبت, يوليو 19th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأنا أتصفح مجلة لها عدد 408 وفي صفحة دقات قلب لنوف العبدالله … إستوقفتني كلماتها… فأترككم مع نوف ودقات قلب:

 

 

باريس

باريس

 ترهقني مشاعري..

ترهقني خواطري..

فأنا مثل كل امرأة أخرى..

أخشى سنوات العمر..

إذا تمضي دون رفيق..

أخشى شعارات بيضاء..

تلمع في ظلمة شعري..

تنبؤني أني اخترت طريقاً..

دون طريق..

اخترت الوحدة والعزلة..

اخترت الورق الأبيض..

والحبر الأسود..

أدفن بهما أحزاني..

أطفئ بهما ناري..

إذا شب حريق..

وأنا أتعذب وحدي..

دون حبيب..

دون صديق..

والكل يريد مساعدتي..

لكن..

ماذا يمكن أن يفعل..

غريق..

بغريق..

 

عصير الكلام: << أكره كثيراً… كل ماأخافه كثيراً >>

 

ودمتم،،،

عــائــشـــة

صراع على الرمال

الجمعة, يوليو 18th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيشاهد المواطن العربي وعلى شاشة قناة دبي التلفزيونية في شهر رمضان الملحمة التاريخية (صراع على الرمال)

تبلغ ميزانية هذا المسلسل ستة ملايين دولار ويضم العديد من الممثلين العرب وتم تصويره مابين الشام ودبي والمغرب وبإنتاج إماراتي

الإعلانات بشكل يومي على شبكة قنوات دبي الفضائية

خلال هذه الإعلانات تبث لقاءات مع الممثلين المشاركين في هذه الملحمه

حتى هنا الخبر جميل …

لكن مايحير هو … أين هذه الميزانيات الضخمة عن الإنتاج المحلي… لماذا لم ارى حتى الآن ذكر لإسم ممثل إماراتي في هذا العمل

عندما سمعت الخبر توقعت أن نستقطب هذه الكفاءات لتكتب عن تاريخنا… عن حياتنا وماضينا وعرضه على الشاشات…

لدينا الكثير من التراث والتاريخ… لكن لا مؤرخ له.. لا كاتب له.. لا عارض له

نريد مسلسل يؤرخ لطريقة حياتني.. لبسنا .. كلامنا .. أكلنا

نرى المسلسلات السورية والمصرية والمكسيكية والتركية .. ونكاد نحفظ طرق حياتهم وحكاياتهم…

نريد مسلسل بعيد عن مشاكل المخدرات والشرب والعري والحقد والظلم

نجح السوريين إلى جذب المشاهدين من كل البقاع لمشاهدة باب الحارة وعرض منهاج الحياة السورية التي كانت موجوده في ذلك الزمان…. لماذا لا نستطيع أن نفعل نفس الشي

إستطاع مسلسل الفريج من جذب المشاهدين كبارا وصغارا إماراتيين وعرب .. فلماذا لا يستطيع الممثلين والكتاب الإماراتيين من إنتاج مسلسل حقيقي بشخصيات حقيقيه…

 

لماذا عند عرض شحفان القطو وعلى الرغم من مرور أكثر من 25 سنة على إنتاجه يكون له مشاهديين ومتابعيين.. ألا يعطي المسؤولين عن هذا القطاع فكرة عن رغبة الجمهور….

(سمعت إنه هناك مسلسلات محليه على قناة سما دبي ستبث في شهر رمضان… لكن لماذا هي حصرا على سما دبي .. قناة دبي لها جمهور أوسع لماذا لا تستغل هذه القاعده الجماهيرية في عرض مسلسلاتنا المحلية)

 

ودمتم،،،،،

عــائـــشـــة 

 

سافر ففي الأسفار خمس فوائد

الثلاثاء, يوليو 15th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد غياب دام عدة أسابيع رجعت أكتب مرة أخرى في مدونتي العزيزة

اليوم أتناول موضوع السفر بما إنها أجواء صيف وسفر

وأبدأ الحديث مستشهدةً بأبيات للإمام الشافعي رحمه الله تعالى – قال فيها:

تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلى ***  وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّج همٍّ، واكتساب مــعيشة  *** وعلم، وآداب، وصحبة ماجد
فإن قـيل في الأسفار ذُلٌّ ومحنـة *** وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد
فـموت الـفتى خير له من قيامه *** بدار هوان بين واشٍ وحـاسد

 

 

كانت سفرتي الماضية إلى الولايات المتحدة الإمريكية… وبالتحديد مدينة سياتل في ولاية واشنطن،

مدينة سياتل

الواجهة البحرية لسياتل

 

قام برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة بتنظيم هذه الرحلة المسماة بدبي الفاتحة لدراسة مقومات المدن العالمية وقد تم إختيار مدينة سياتل التي أصبحت المقر الرئيسي للعديد من الشركات العالمية، وذلك لأخذ العبر والفوائد من تجربتهم

لا أخفي عليكم أن هذه الزيارة غيرت العديد من المفاهيم لدي على الصعيد الشخصي والمهني

فعلى الصعيد الشخصي.. تعرفت على الشعب الإمريكي وهو الخليط من شعوب العالم .. الصورة التي كانت لدي بأنه سوف نلاقي العديد من المصاعب في التعامل والمشاكل بالذات وأنني أصريت على لبس عبائتي وحجابي فكنت كالأرملة السوداء مابين زملائي في الرحلة…

لم أتعرض إلى مضايقات أو أي من هذا القبيل بل على العكس لقيت ترحيب وإسلوب طيب في التعامل

في المحلات يقف المحاسب بعد أن ينتهي من وضع الأغراض في الكيس ويخرج ليسلمك الكيس بيده ويسألك إذا كان هناك أي خدمة يستطيع تقديمها… لم أرى هذا في مكان واحد بل في عده مراكز تجارية

الشعب جدا ودود ومضياف… وقد صادف أنني كنت أضع الحناء وعلى الطريقة المحلية- نفس مسلسل الفريج – فكنت نقطة إستقطاب للنساء الأمريكيات .. كن يسألنني عن هذا الوشم، هناك من عرف ماهو الحناء وللغير كنت أشرح لهم كيف صنع الحناء وذلك لأننا نزرع الحنا في البيت فعندي خبره في تجفيف الأوراق وطحنها وعجنها وخلطها بعصير الليمون وزيت الورد ليعطي نتائج فعاله تدوم لفترة طويلة

الشخص الإمريكي المسؤول عن تنظيم الفعاليات خلال  الرحله وفي كل فعاليه يقول لي لقد تم إخطار الموجودين بأن النساء المسلمات لا يصافحن الأجانب منعا للإحراج… (للأسف زميلاتي تسببن في إحراج معظم الرجال الأجانب فأنا لا أصافح وهن يصافحن فسبب ذلك حرجا لنا…)

 الحياة جدا أرخص عنها في أوروبا .. سمعت هذا الكلام من عدة أشخاص ولم أصدق حتى سافرت وجربت … فلقد قضيت في باريس ليلتان في فندق وستن كلفتني قرابة 4000 درهم في حين أن 8 ليالي لنفس الفندق في سياتل كلفني 6000 درهم… وفرق الخدمه ان الغرفه في سياتل جدا واسعه ومريحه وتطل على منظر البحيره من الدور ال 22 وبها محول وسماعات لمشغل الأغاني الأيبود :)

التنقل والأكل والتبضع أيضا أرخص بمرات عن أوروبا… هذا شجعني أن أنقل خططي بأن أتوجه للولايات المتحده لقضاء إجازة الصيف…

عرفنا سائق التاكسي المسلم من أرتيريا على المساجد المنتشره في هذه المدينة وأن الجالية المسلمه كبيرة وتنعم برعاية جيدة من الحكومة

(أعتقد مارأيته في سياتل ينطبق على كل المدن التي على الساحل الغربي ليس فقط سياتل)

أما على الصعيد المهني…

فكانت لنا زيارات ميدانيه ولقاءات مع العديد من المؤسسات مثل بوينج ومايكروسوفت وإدارات موانئ مثل ميناء تكوما ومؤسسات ماليه مثل رووسل أنفستمنت ومؤسسات إعلامنية مثل سياتل تايمز

وزيارات لجامعتي سياتل وواشنطن

ولقاءات مع عمدة كل من سياتل وتكوما وبيلفيو

 

 

 

كان التنظيم رائع تحت إِشراف مباشر من المدير العام لغرفة تجارة وصناعة سياتل، حيث رافقنا في كل زياراتنا وكان خير مرشد وجدا متواضع فهو نائب محافظ المدينة والمدير العام للغرفة ومع ذلك كان يستقل معنا الحافلة المخصصه لنقلنا خلال الرحلة …

من ظمن الجدول تم تخصيص أوقات للصلاة … كانوا حريصين على توفير الأكل الحلال أو المأكولات البحرية عند تعذر وجود الحلال… لم يتم تقديم أي من المشروبات الكحولية

من الأمور التي كنت أتوق لسماع رد المسؤولين عليها وفعلا حصلت لي الفرصه أن أطرح هذا السؤال وهو: مامدى إسهام العملية الديمقراطية في تطوير المدينة من حيث البنية التحتية؟؟؟

لأنه كان معنا زميلين درسا في هذه المدينة قبل عشرة سنوات ويجزمون أن هذه المدينة لم يحصل لها أي تحسين في الأوضاع المعيشية منذ ذلك الوقت فالشوارع هي نفسها والزحمة هي نفسها

رد علينا محافظ مدينة سياتل.. أنهم فعلا يعانون عند طرح أي مشروع … المعاناه تكمن في طول مدة الإجارءات فحتى يتم طرح الفكره على الشعب وعملية التصويت وغيرها مما يترتب على هذه العملية تأخذ سنوات … فبناء جسر يأخذ منهم مابين 5 إلى 6 سنوات…

هنا ضحكنا جميعا وقلنا في دبي لا نحتاج أكثر من 9 شهور لنبني جسور تعد من أحدث الجسور في تقنية البناء … إستغرب المحافظ وتمنى لو كان في دبي ليحقق أحلامه إذا كانت الأمور تتحقق بهذه السرعه…

 

جميل أن تكون لدينا آليات معينه لأخذ رأي الشعب… وجميل لو يكون هذا الشعب مثقف بحيث يتقبل نتيجه الرأي سواء توافقت مع رغباته أم تعارضت…

جميل أن يكون للمواطن أو المقيم رأي في مشاريع الحكومه… لكن لاأتمنى البيروقراطية في تطبيق هذه الديموقراطية

 من الأمور التي لفتت إنتباهي هو ان القطاع الخاص هو الذي يقود عجلة التنمية الإقتصادية في البلد عكسنا في دبي… فهنا المبادرات حكومية والقطاع الخاص بعيد كل البعد عن واقع الحياة في دبي والإمارت بشكل عام

في سياتل تستطيع المؤسسات الخاصة رعاية الموهوبين وإستقطابهم ورعاية المؤسسات التعليمية – شركة مثل بوينج تعطي منح دراسية للراغبين من موظفينها ومن غير عقد إحتكار …

مايكروسوفت ترعى تخصصات ومساقات في الجامعات ليكون لديها الرافد البشري

هذه العلاقه الحميمه مابين القطاع الخاص والقطاع التعليمي جعلت من سياتل وولاية واشنطن منطقة جذب للموارد البشرية وكذلك للشركات

مانفتقده في دبي هو هذه المنظومه ..والتي بها نستطيع أن نرى مدى إدامة مشاريعنا

 

 

—————————————————-

من أهم الفوائد التي أضافت لي الشي الكثير… عدم الحكم على الأشخاص من الشكل الخارجي…

هذا الخطأ الفادح الذي أقع فيه دائما..

قبل أن أسافر مع هذه المجموعه حكمت على السيدات الغير محجبات أنني لن أتوافق معهن… وأخطأ حدسي .. فكن أروع من قابلت من الأخلاق والفكر الناضج والوعي والإدراك

كذلك الشباب.. فعلا السفر يغير من نظرتك للحياة لأنك تتعرف على طبيعة الأشخاص من غير أي ظروف خارجية

قريبا سأذهب لرحلة أخرى في ربوع أوروبا مع إبنتي في إجازتي السنوية… ستكون تجربة جديدة بالنسية لي لأنني منذ زمن لم أكن مع إبنتي بشكل منفرد… ياترى هل سأستطيع أن أعطيها حقها … من التفرغ لها واللعب معها…

ودمتم،،،،

عـائــشــة