Archive for يونيو, 2008

وجهاً لوجه مع الجمهور

الخميس, يونيو 5th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت الخطة أن تكون هذه التدوينة تتحدث عن واقع المدون الإماراتي….

لكن حصل تغير في مسار الخطه .. وسأكتب عن حدث يحصل لي ويضعني في بؤرة الحدث

لقد تمت دعوتي لأشارك في برنامج أكتب الإذاعي الذي يبث على الهواء مباشرة من الساعة الثامنة وحتى التاسعة مساء كل جمعة على أثير إذاعة نور دبي (93.9).

هذا البرنامج الذي يهدف إلى تشجيع الشباب العربي على الكتابة والتأليف والذي أطلقتة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. هذا البرنامج وكما جاء على موقع المؤسسة يعتبر: قناة تواصل مع أوسع شريحة من الشباب العربي، لتشجيعهم على تحويل أفكارهم وتجاربهم إلى كتب من شأنها تعزيز رصيد المكتبة العربية بإصدارات جديدة.

وكأي برنامج إذاعي يبث على الهواء مباشرة يتم الإعداد له مسبقا وقد وصلتني الأسئلة التي ستطرح علي ومن ظمن هذه الأسئلة سؤال تختتم به الحلقة، يقول السؤال:

ماذا بوسع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية أن تقدم للمدونين كدعم لهم؟؟؟؟؟

ماذا عساي أن أجيب…

هل المدونين محتاجين هذا الدعم أم ماذا ؟

كنت في نقاش مع زميل مدون وموضوع النقاش ماهو الدعم الذي نحتاجه نحن المدونين هل تكوين إتحاد سيحل الموضوع أم رابطه أو جمعية تكون مهمتها حماية حقوق المدونين

فإعتقادي أن على الإعلام دور كبير في إستقطاب هذه الأقلام أو الكتاب وتوظيفهم لديها ومنحهم أعمده وأبواب مختصه لهذا النوع من الأدب الحديث.

كذلك على القطاعات الرسمية والغير الرسمية أن تقدم المنح الدراسية لتساعد المدونين لإكمال مراحلهم الدراسية …

المدون محتاج للتفرغ للكتابة (فعلى سبيل المثال مدونتي ، فأنا أجد صعوبة في التدوين والتوفيق بينها وبين وظيفتي ودراستي وتربية إبنتي وعلاقاتي الجتماعية، هذا يسبب ضغط نفسي للمدون وتعتبر بيئة طاردة)

للمدونين دور كبير في تحريك الشارع لكن هذا نراه في الغرب وفي بعض الدول العربية التي إنتشرت فيها ظاهرة التدوين وصارت قوة تناطح ســُــلطة الصحافة

لكن هل سنرى هذا الدور للمدونين هنا في الساحة الإماراتيه.. هذا هو الموضوع القادم…

لكن اليوم مارأيكم في نوعية الدعم المحتاجين له نحن المدونين؟؟؟؟

ودمتم،،،،

عــائـــشـــة

عباءتي … عنوان كبريائي

الأحد, يونيو 1st, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم هذه التدوينة الثانية في نفس اليوم…. (شكلي بطبق المثل الإماراتي : يادحق والإ محق) يعني ياشي ياماشي

مادفعني لهذه التدوينة هو  تكرار هذا السؤال علي في الفترة الأخيرة… ولا يكاد يمر علي يوم إلا أسأل هذا السؤال…

ماذا تلبسين في رحلاتك العملية للخارج…

وأجاوبهن: نفس الذي ألبسه وأنا في بلدي…

وهنا تخرج علامات التعجب… كيف وماتخافين؟؟؟… غريبه أخاف من شو

اليوم سألتني واحدة من الأخوات التي سترافقنا في رحلة عمل لفرنسا وإمريكا عن لباسي خلال الرحلة وتعجبت عندما سمعت سألبس عبائتي

كأنني قلت عجباً..

فقالت لا مستحيل نحن نزور إمريكا ستجنين على نفسك… وصرحت بأنها ستخلع كل مايدل على أنها عربية… قلت عجبا إذا أنتي خائفة لهذه الدرجة فلا داعي لذهابك وسفرك معنا.. نحن أصلا في رحلة لنمثل مدينتنا فكيف لي أن أخلع كل مايدل على أنني آتية من هذا المكان

فردت أخرى هذا حال بناتنا اليوم خارج البلد وتوقعي جيل 2020 سيكون هكذا في الداخل… قلت لا إن شاءالله الله يهدي بناتنا ويسترهم ويصلحهم…

هذه الفتاة كانت تناقش معنى مفهوم الهوية الوطنية وكيف أن الملابس تعتبر جزء من هويتنا… فكيف بها تخلع كل مايميزها ؟؟؟؟

عباءتي هي رمز كرامتي وعزتي… سألبسها هنا وهناك …

عباءتي هي ستري وحيائي

هنا أتذكر مقطع من قصيدة لأسماء الزرعوني تقول فيها:

 يعانقها الكبرياء
عباءتي
ومنها يرتوي جسدي.

فلتعانق عباءتي سماء كبريائي…..

 ودمتم،،،،

عــائـــشــــة

مقهى المعرفة

الأحد, يونيو 1st, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعدت أن أكتب عن بعض المواضيع وها أنا أكتب عن موضوع ذكرته في قائمة المواضيع التي سأدون عنها

مقهى المعرفة

نشأته:

نشأت هذه الفكرة على يد ديفيد جورتين David Gurteen مستشار وباحث بريطاني متخصص في إدارة المعرفة

مفهوم مقهى المعرفة:

عبارة عن إجتماعات أو ورش عمل يكون الحوار فيهن عن موضوع ذو إهتمام مشترك للحاضرين ويتم النقاش بشكل مفتوح وإبداعي بحيث يتم تبادل الآراء والأفكار، وإكتساب فهم أعمق للموضوع والقضايا التي ينطوي عليها

مدته:

ورش العمل هذه تستغرق من ساعة إلى ساعتين تقريبا

تنظيمه:

يدير هذه الورش منظم أو مسير لدفة الحوار. 

أقسام أو مراحل الحوار:

تنقسم ورشة العمل إلى ثلاث مراحل

المرحلة الأولى وهي فترة التقديم أو التعريف حيث يبدأ منظم الحوار بعرض مفهوم مقهى المعرفة وجدوى فتح الحوارات والنقاشات في مجال العمل ومن ثم يقوم  بطرح موضوع الحلقة ويضع سؤالين يدور الموضوع حولهما … مثال على ذلك: إذا كان الموضع عن تبادل المعرفة… فتكون صيغة السؤال ماهي العوائق التي تواجهنا في مجال العمل وتحد من تبادل المعرفة وكيف يمكننا التغلب على هذه العوائق…

بعد مرحلة التقديم تنقسم المجموعة إلى فرق أًصغر عبارة عن اربعة أو خمسة أشخاص… وخلال 45 دقيقة يقوم كل فريق بمناقشة هذه الأسئلة بدون تواجد المنظم ليراقب حوارهم ولا توجد حاجه لكتابة تلخيص عن ماتم التحاورعنه لعرضه على المجموعة

بعد الإنتهاء من هذه المرحلة ترجع الفرق لتشكل حلقة كبيرة ويقوم المنظم بطلب مشاركته والآخرين اية افكار ، ورؤى وآراء حول الموضوع قد ظهرت خلال حوارهم في الفرق الصغيرة. وتستغرق هذه المرحلة 45 دقيقة أخرى

أهم مافي مقهى المعرفة أنه يركز على الحوار مابين الأعضاء من غير مايكون هناك تدوين لما يناقش أو يتحاور فيه وهذا يعطي دافع أكبر للأشخاص بالإنطلاق والتعبير عن أفكارهم بحرية وأريحيه.

في نهاية المطاف ، يؤدي مقهى المعرفة إلى العمل في شكل افضل لصنع القرار والابتكار وبالتالي  الحصول على نتائج مادية وربحية للمؤسسات

 __________________________________________

في زيارتي الأخيرة لإمستردام قام المنظمون لرحلتنا بدعوة ديفيد جورتين لتنظيم مقهى المعرفة وصادف أنه كان في رحلة بحرية في قنوات إمستردام.

كان موضوع الحوار : هل بإمكاننا أن نقيس جدوى فعالية تطبيق مفهوم إدارة المعرفة في المؤسسات سواء خاصة أو حكومية…. وكيف يمكننا القيام بذلك إذا وجدت البرامج التي تقيس أداء هذه المشاريع… وماهي المبادارات التي تستطيع المؤسسات تبنيها لتطبيق مفهوم إدارة المعرفة

إستفدت كثيرا من الأفكار التي تم طرحها وجميعها تهدف لنشر هذا المفهوم…

فأنا أرى أن المؤسسات الحكومية بأمس الحاجه لوجود مثل هذه الأنظمة التي تربطها ببعض ليتم الإستفادة من الخبرات والدروس المستفادة. وبهذه المبادرة يتم تغطية مفهوم ال G2G أي الربط الإلكتروني مابين المؤسسات الحكومية… لأن التطيبقات الموجودة اليوم وعلى سبيل المثال في حكومة دبي تغطي الربط الإلكتروني مابين الحكومة والمقيم والتجار والموظفين G2C, G2B & G2E

أما كيفية الإستفادة من إدارة المعرفة فالأمثلة كثر وأذكر منها : لو أن مؤسسة مثل البلدية قامت بنشر تجربتها مع مطبقأو شركة تنفيذية  أو شركة إستشارات وماهي الدروس التي إستفادات منها على شبكة داخلية تربط البلدية بالدوائر الأخرى مثل الصحة والشرطة والأراضي… سنجد أن الكثير من هذه المؤسسات لديها تطبيقات تكاد تكون مشابهه لما تم تنفيذه في البلدية.  فبدلاً من إعادة مراحل التعلم والتجربة نستطيع بكبسة زر على التعرف على هذه التطبيقات ومدى جدواها وفعاليتها لدى الأخرين

كذلك لو نظرنا لإدارة المعرفة على مستوى المؤسسة نفسها سنجد الكم الهائل من الجهد والوقت والمال التي ستوفره هذه الإدارة… فعلى سبيل المثال لو أن قسم من الأقسام قام بالإشتراك في نشرة دورية أو الإشتراك في قاعدة بيانات … وقام القسم الآخر بالإستراك مرة أخرى في نفس النشرة .فيمكننا تخيل لو كانت هذه الإشتراكات منشورة على الصفحات الداخلية للشبكة كم ستوفرمن المال والجهد فيكفي الموظف أن يبحث عن المعلومة عبر صفحات المؤسسة على الشبكة الداخلية ليجد مبتغاه من إشتراكات وتقاري متوفرة للجميع.

هذه مجرد أمثلة لكثير من الفكار التي تمت مناقشتها خلال الرحلة البحرية…

وعن نفسي فعلا أحببت فكرة مقهى المعرفة وأعمل على البدء في نشر هذا المفهوم في مؤسستي بأن نعقد ورش عمل لمناقشة المشاريع والقوانين التي نطبقها أو في الصدد لتطبيقها

كذلك دعوة أشخاص متخصصين في مجالات معينه ونفتح الحوار بحيث لا يكون هناك تقيد لمنهج الحوار بل إطلاق العنان للحضور بطرح أفكارهم والتحوار فيها 

خلال رحلة إمستردام إستعرضنا كذلك تجربة شركة فيليبس وكي بي إم جي في إدارة المعرفة… وسأحاول عرض تجاربهم في تدوينات مستقبلية بإذن الله

__________________________

 أتمنى أن لا أكون قد أثقلت عليكم بسردي لمفهوم مقهى المعرفة

ودمتم،،،،

عــائــشــــة