متابعة على الرغم من البعد
Saturday, March 22nd, 2008السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبتعدت الفترة الأخيرة عن منزلي الآخر.. مدونة حروف.. فهي ملاذي عندما تشتد علي الحياة
ليس نقص في المواضيع .. فهي على قفا من يشيل
ولم أتعمد الإبتعاد
… إنشغالي في العديد من الأمور العملية والحياتية … تجعلني أعاني من عصف ذهني يأخذ من وقتي الكثير
متابعه دائمة لما يحدث من حوالي…
سأحاول ألخص ماأثار فضولي وتحفظي خلال الفتره الأخيرة….
فلسطين… آآآآخ يافلسطين… الجرح النازف .. غزة محاصرة وفتح وحماس في اليمن لبحث المبادرة اليمنية… هل سيفلحون؟؟؟؟… كل المؤشرات تقول لا وفاق في الآفاق
الإنتخابات الإمريكية… أتعجب من بعض الناس المتابعين بشدة تقول بلادهم …
إلي متحيز لكلنتون وإلي لأوباما والي تقول أوباما مسلم بنشجعه
عاد شجعتوا والا نقعتوا … الحكومة الإمريكية مهما تغيرت وجوه حكامها ستظل الشريك الأول لإسرائيل
الكويت … والحال السياسي …
كلنا أمل أن ينتج عن حل الحكومة ومجلس النواب بأن يتبعه إعادة نظر في الأوضاع التي آلت له الكويت اليوم لترجع لنا بيرق الخليج وتقود التقدم والتطور الي تشهده منطقتنا
الغزو الإرهابي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم….
وجدنا من يتصدى لهذه الهجمة بشكل حكيم …
فقد أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ببناء متحف عبارة عن تأريخ لحياة النبي صلى الله عليه وسلم من قبل حياته حتى عصرنا الحالي …
وقد أولى إهتمام بتسهيل الأمور لإنشاء هذا المتحف …
وإستخدام أحدث أساليب العرض لجعله مناره لزوار إمارة دبي وإستغلال المدينة بما إنها وجه لكل زائر
فمهما قمنا بمظاهرات ومقاطعات لن نجني إلا إثارة الغرب…
اللغة العربية وهويتنا القومية.…
نعم نعاني كثيرا ليس على مستوى المؤسسات الحكومية والخاصة بل على المستوى الفردي، من تهميش للغتنا الأم…
ليس تعمدا … بل هذه هي ضريبة العولمة… وهي ليست مقصورة على دبي أو الإمارات.. فكل شخص عربي من الخليج حتى المحيط يعاني من هذه الظاهرة
جميل أن نرى رأس الهرم في الدولة يحرص كل الحرص على ترسيخ الهوية…
فرئيس الدولة أعلن عام 2008 عام الهوية الوطنية
ورئيس وزراء الدولة أعلن بسن قانون بأن تكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية لجميع التعاملات في الوزارات …
بعد أن غلبت العديد من اللغات الأجنبية في تسير المعاملات الرسمية
ولو نظرنا على سبيل المثال لا الحصر للتعاملات اليومية في الدوائر الحكومية … فالمراسلات مابيننا كموظفين عبر البريد الإلكتروني تكون باللغة الإنجليزية
حتى لو كنا جميعنا من المتحدثين باللغة العربية
إجتماعاتنا كذلك تكون باللغة الإنجليزية
وماحز في صدري هو أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي تطلب من موظفيها التراسل مابينهم باللغة الإنجليزية
وكأن لغتنا الأم ناقصه أو لا تفي بالغرض…
جميل أن نرى ولي عهد إمارة عجمان يأمر بتفعيل القرار الوزاري على المستوى المحلي
جميل كذلك أن نرى بلدية دبي تعلن عن برنامجها في الإهتمام باللغة العربية كجهة رقابية… وسيتم من خلال هذا البرنامج مراقبة أسماء المحلات واللوحات الدعائية وغيرها التي تتحفنا بالأخطاء في كل لحظه وحين
ظاهرة حجاب بونفخة… مستحيل أطلع كل يوم وماأشاهد هذه الآفه…
وكأن فتياتنا ينافسن أبراج دبي في الطول…
إستغفر الله العظيم.. أنا متأكده إنه معظمهم إذا ماكانن كلهن ماخذت درس حديث أسنمة البخت
فقد روي مسلم في صحيحه وأحمد في المسند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( صنفان من أهل النار لم أرهم قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)
بس لاحياة لمن تنادي
والمضحك أن الشباب يظنون أن هذه النفخة هي من عظم حجم شعر الفتاة … ومايعرفون السر الكامن وراءها…..
مسابقات تراثية…
جميل أن نهتم بالتراث وننشر ثقافة موروثنا الإماراتي من غوص وقنص بالكلاب السلوقي وركوب خيل ورماية ويواله
لكن هذا الإهتمام الإعلامي المنقطع النظير لمسابقة اليواله سحبت البساط عن باقي المنافسات التي تتظمنها جائزة فزاع
إسلوب إعلامي جميل في الترشيح والتنافس مابين اليّويله
لكن تمنيت أن أرى نفس البرنامج في التنافس على الإختراعات العلمية أو الإبداع الأدبي من قصه أو مسرحية أو برنامج نفس الوادي بس إختبار على طاقة التحمل في ظروف قاهرة نفس التي تحملها أجدادنا
يعني لو يسوون برنامج واقع يحطون هوش وبوش في عزبة في البر وعندهم نخل وطوي للماي ويعطون المتسابقين أقل مقومات الحياة ويشوفون مدى تحملهم…
يمكن علي أن أطرح هاذا الإقتراح على المسؤولين في قناة سما دبي …
جميل ماطرحته مؤسسة الإتصالات بنيتها تطبيق تقنيات حديثة تخولنا من إستخدام الهاتف الجوال كمحفظة لنشتري بها كثير من الأمور بداية بتذاكر المواصلات وإنتهاءاً بمشتريات الجمعية
من خلال عملي كمسؤولة عن قسم حيوي وهو قسم تقنية المعلومات والإتصال في جهة حكومية إستعرضت العديد من التجارب العالمية في هذا الصدد.. ومنها التجربة اليابانية الناجحة في هذا التطبيق…
نعم الشعب الياباني مهتم في هذه التطبيقات التقنية التي تسهل عليه ظروف الحياة.. لكن لو لم توجد البنية التحتية لما رأينا شغف هذا الشعب بالتقنية
ففكرة الإتصالات تتمحور في التالي:
أن تربط شبكتها بالبوابات التجارية للعديد من المحلات والمؤسسات وتكون بطاقتك الهاتفية كبطاقة البنك تسجل عليك وفي آخر الشهر تدفع أو إحتمال يتم التنسيق مع مصرف من المصارف بأن نضع ميزانية في بطاقة الهاتف.. ويتم تجهيز المحلات بأجهزة قارئة تستطيع تسيير المعاملة
تخيل نفسك تصعد على متن المترو وبدل من إستخدام بطاقه تمسح بهاتفك على القارئ.. وأنت تدخل السينما تمسح بهاتفك على القارئ وتدخل لتشاهد فيلمك المفضل
لتسافر ماعليك إلا أن تمسح بهاتفك على الجهاز المخصص للبيع وبذلك يتم تخزين معلومات تذكرتك على هاتفك وفي المطار قم بمسح الهاتف على القارئ وتسجل كمسافر
شاهدت كذلك عرض لشركة فيلبس لملصقات العروض الترفيهية … فعند رؤيتك لهذه الملصقات في المراكز التجارية وتود الحضور ماعليك سوا مسح هاتفك على المكان المخصص على اللوحة الإعلانية وتكون قد إشتريت بطاقة الحضور
كلي إنتظار لأعيش هذه التجربة التي حلمت بها منذ الصغر…
هذا بعض من كثيرمن المشاهدات اليومية التي تمر عليه ولا يسعفني الوقت من تسجيلها وتدوينها ووضع رأي عليها
سأحاول أن أتواصل لو كل إسبوع مره وأن أبقي على حبل المودة بيني وبين هذه المدونة وبينكم…
Dots:
شكراً على السؤال…. أسعدني إهتمامك وزيارتك لمدونتي
هذه هدية متواضعه مني لكم
إغنية هلا ويامرحبا لميحد حمد
ودمتم،،،،،
عـائــشــــة