بيئات العمل الطاردة
Thursday, May 31st, 2007اليوم سأتحدث عن بيئات العمل وهي نوعان : طارده أو جاذبه للموظفين…
في القطاع الحكومي في معظم الدول العربية هي بيئات طاردة ومنفرة أكثر من كونها محفزة وجاذبة ففي البيئات الطاردة تــُــفْــتقد فرص التقدم والتطور والترقي الوظيفي لكثير من الموظفين إلا من كانوا من المقربين للإدارة. والعلاقات السائدة في مجال العمل تكون في الغالب غير مشجعة وتطغي عليها الفردية والذاتية، مع سوء الإدارة وذلك نتيجة لضعف القيادة، وإنتشار المجاملات والإعتبارات الشخصية والمحسوبية…
تنتشر كذلك ظاهرة غياب الحوافز (على الرغم من مبادرات التحفيز التي تطلق هنا وهناك ومعظمها إسم فقط من غير تطبيقات فعليه) ، ومحدودية فرص المشاركة في إتخاذ القرار…
:ويعزى سبب هذه البيئات الطاردة للتالي
عدم وضوح الرؤية الإستراتيجة أو عدم وجودها في الأصل
عدم وجود سياسات إدارية ومدير إداري حازم
عدم وجود خطة عمل واضحة.
تدني مستوى الإنتاج
صعوبات في الإتصال داخل المؤسسة
مهارات الموظفين غير جيدة وغير مناسبة.
عدم حماس الموظفين أو تدني مستوى ولائهم وانتمائهم.
إفتقار الموظفين للقدرات الإبتكارية.
و العديد من الأمور التي تؤثر سلبا على بيئة العمل
:بعد هذا العرض يجب على كل مسؤول أو مدير أن يحاول من تطوير بيئة العمل لديه وذلك بتطبيق أمور عديده أهمها
يجب اقتناع المسؤولين بالمؤسسة بأهمية التخطيط والجدية في التعامل مع هذا الموضوع.
تحديد الأهداف ووضع الاستراتيجيات العامة. كتحديد رسالة المؤسسة ووضع رؤية وقيم وأهداف وإستراتيجيات عامه للمؤسسة (لكن تكون بإشراك الهرم الوظيفي وسينتج عنه تحفيز للطاقم أجمع وسيشعر الجميع بحجم المسؤولية والإنتماء والولاء لهذه لمؤسسة) و
تحديد الأهداف والاستراتيجيات التفصيلية لكل نشاط في المؤسسة. وتغطي الأهداف والاستراتيجيات التفصيلية ؛ التنظيم والتشغيل والتمويل والتسويق والموارد البشرية والتقنية.
وجود قيادات وكوادر مؤهلة تتمتع بالمهارات الإدارية الأساسية.
وضع برنامج زمني مناسب وتسمية المعنيين بالتنفيذ ومساءلتهم.
توافق الهيكل التنظيمي مع الخطط الاستراتيجية.
دعم معلوماتي فاعل.
الواقعية في التقديرات والخطط حتى لا تصبح الأهداف مجرد أحلام وأماني.
المرونة والسهولة في الاتصالات والمتابعة.
المتابعة والتصحيح.
ودمتم،،،،
عـــائـــشـة
