حزب الله …. حزب الأمه
Friday, July 28th, 2006السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدول العربية والإسلامية تصرف المليارات لبناء جيوشها.. وعتادها العسكري
فأين هي هذه الجيوش
أمريكا تمد إسرائيل بالأسلحة والوقود بشكل عاجل
وين العرب عن حزب الله
عنجهية وغرور… وأنانية… خزي وعار لانهم لم يستطيعوا ما قدر عليه نصر الله وحزبه

العرب مازالوا يلغطون هم شيعه ونحن سنة…. محاولة لتنفيذ خطة الست (رايس) لكسر الحلقة
لكن حزب الله اعد لهذه الحرب منذ عشرين سنة حول خلالها جنوب لبنان الى شبكة هائلة من الخنادق والسراديب والممرات التي لا يمكن تدميرها من الجو ويحتاج تدميرها الى قوات ارضية قادرة على الوصول اليها واحدة تلو الاخرى وحرقها او ردمها او تدميرها وهذا لو تم سيلحق بالقوات الاسرائيلية خسائر فادحة لانه يعني ان عليها وامام كل دهليز او خندق او سرداب ان تخوض معارك وجها لوجه مشابهة لمعركة بنت جبيل
وحدات الصواريخ التابعة لحزب الله تتحرك بشكل جماعي وفي اشكال وحدات صغيرة في الاحراش مموهة نفسها بالاشجار وقد لاحظت طائرات الاستطلاع ان الاشجار تتحرك ليلا وتغير اماكنها على طول الحدود وفي العمق وتدمير هذه الوحدات يعني البحث عن الصواريخ تحت الاشجار شجرة شجرة في جنوب لبنان كله.
مخزون حزب الله من الصواريخ كبير ولن ينضب وهناك ضخ يومي بصواريخ ايرانية جديدة تمرر الى الحزب عبر الحدود السورية ومن خلال انفاق تحت الارض يصعب اكتشافها.
حزب الله لا يخشى من نفاذ الخبراء العاملين على هذه الصواريخ حيث تقوم ايران وعبر سوريا بتزويده بعناصر جديدة لادارة وحدات الصواريخ كلما تعرضت الى الضرب او القصف مما يعني ان جهاز الصواريخ عتادا وبشرا لن ينضب وهو عنصر القوة لدى الحزب فطالما ان وحداته الصاروخية تعمل فان على سكان المدن الاسرائيلية البقاء في الخنادق
حزب الله تدرب ومون ورتب نفسه لدخول حرب مستمرة لمدة تزيد عن ستة اشهر وهو ما لا تستطيع اسرائيل تحمله.
هناك خبراء يديرون الحرب النفسية لدى حزب الله ويتم استبدال المقاتلين في الجنوب بشكل يومي بغيرهم لضخ دماء جديدة حتى لا يصاب المقاتلون في الجبهة بالتعب والارهاق.
حزب الله يراهن على حالة الملل والارهاق التي ستلحق بالجيش الاسرائيلي وبالاسرائيليين سكان المدن التي يقصفها بصواريخه من طول المدة … وعندما يشعر الحزب ان الحالة النفسية في اسرائيل وصلت الى نقطة حرجة سيجدد حربه بقصف يومي مكثف جدا ومضاعف للمدن الاسرائيلية وكأنه يقول الحرب بدأت اليوم.
ضرب مدن الجنوب وتدمير الجسور وهدم الابراج ووسائل الاتصال لم يؤثر على وسائل الاتصال التي يعتمدها الحزب فقد اقام حزب الله لنفسه شبكة اتصال دقيقة ومتطورة بعضها بشري والاخر الكتروني للحيلولة دون اي قطع بين القيادات والعناصر وهذا ينطبق على التموين فحزب الله خزن مواد غذائية منذ سنوات في مراكز تحت الارض في طول الجنوب وعرضه تكفي المقاتلين لعدة اشهر.
لا يعرف بعد العدد الحقيقي لمقاتلي حزب الله ولكن القوة التي قامت بهجوم معاكس في بنت جبيل كانت تتشكل من خمسمائة مقاتل وهذا يعني ان عدد مقاتلي حزب الله قد يصل الى مائة الف مقاتل.
مقاتلو حزب الله ليست ميليشيا عادية … خبراتهم وطريقتهم في القتال تشير الى انهم دخلوا دورات خاصة لحرب كوماندوز مما يعني ان الجيش الاسرائيلي مضطر الى مواجهة مائة الف رجل من القوات الخاصة عالية التدريب.
هذا ماتقوله الصحف الإسرائيلية والأجنبية لتحليل حزب الله…..
ونحن العرب ماذا قلنا عن حزب الله:
“لا يجوز نصرة حزب الله الرافضي ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين. ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرأوا منهم وأن يخذلوا من ينضموا إليهم وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة ، فان الرافضة دائما يضمرون العداء لأهل السنة ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم وإذا كان كذلك فان كل من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى ” ومن يتولهم منكم فاِنه منهم”".
ورد عن الأخ حسام التالي:
” احب ان اقول لك ان الفتوى المنسوبه لشيخ سعودي تم الحديث عنها على موقع قناه العربيه والحديث كان مع الشيخ نفسه
وقال ان الفتوى كانت قديمه وليس لها علاقه باحداث لبنان ولا بحزب الله وان النص الذي اصدره قبل سنين يختلف عن النسخه التى اخرجها البعض محرفه الان ويؤكد الشيخ انه يناصر كل من يحارب اسرئيل وكل من وقع عليه ظلم واليك الرابط الى موقع العربيه وستجدين عليه موقف المؤسسه الدينيه السعوديه من الشيعه وانه لايجوز تكفيرهم بشكل واحب ان اقول لك ان موضوع الفتوى المذكوره اثاره ناس مذهبيون هدفهم استغلال الموقف واثاره الكراهيه هذا هو اللينك
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/08/08/26443.htm”فوجب التنبيه
لكن لبنان باقي بشماله بجنوبه ببقاعه بساحله بعربه بدروزه بالسنة بالشيعه بالمسلم بالمسيحي
اليوم تقام حملة أطفالهم أطفالنا في دبي لمد يد العون لأطفال لبنان

يُمكنكم تقديم تبرُّعاتكم المّادية والعينيّة للأطفال والنساء المدنيين العزَّل في لبنان
الجمعة 28 يوليو إبتداء من الساعة الثالثة بعد الظهر مباشرة على جميع قنوات مؤسسة دبي





إستوقفتني مقالة بنفس العنوان (