Archive for أغسطس, 2005

انتشار الفتنة

السبت, أغسطس 27th, 2005

مقال منشور في جريدة الوطن بتاريخ 24 – 08 – 2005

للكاتبه: فاطمة الفقيه

لا أعرف ما هي ردة الفعل الصحيحة لمواجهة هذا المد المنحل الذي يتدفق علينا من بعض الفضائيات العربية، مواضيع بدون فكر أو محتوى ثقافي نافع إلا فيما ندر، طرح بدون أطر أخلاقية ولا حدود ولا قيم ولا أساسيات، فقط أكتاف عارية وأثداء متدفقة تظهر علينا ليل نهار، بمناسبة وبدون مناسبة، دون حياء أو خجل لتتحدث في كل ما هو غث وكل ما يهم سفلة القوم ورعاعهم.

و بالرغم من أن هذا الطرح المخزي للإعلام المرئي يدّعي التحضر واللحاق بالغرب فهو لا يتقيد بأي مقياس من المقاييس الموجودة في دول العالم المتقدم، فلم أر مثلا في قناة إخبارية أمريكية أو أوروبية مذيعة تستضيف أحد ضحايا المعتقلات والتعذيب وهي ترتدي فستاناً يكشف عن ذراعيها وكتفيها وقد امتلأ وجهها بالأصباغ. ولا يوجد في حد علمي ومشاهداتي للقنوات الأجنبية أية قناة موجهة للأسرة والطفل تبث إعلاناً ترويجياً للسجائر سوى هذه القنوات، ولم أر أية قناة لديها أقل المستويات من المصداقية تبث ضمن برامجها ما يروج للخرافات والتخلف تحت مسميات علمية كالطب البديل والعلوم الشرقية، غير هذه القنوات الساحبة للتخلف والوراء، مما يدل دلالة واضحة على أنها قناة تبث من دول العالم الثالث حتى وإن ارتدت مذيعاتها كل ما قل وشف.

ولكن أكثر ما يثير تعجبي ولا أجد له إجابة مقنعة هو أن أغلبنا حانقا على وضع هذه الفضائيات المتردي، إلا أننا أكثر من يمدهم بما يعينهم على مواصلة فجورهم، فتارة تقوم إحدى شركاتنا الكبرى برعاية أحد برامج الانحلال بدل أن تنفق جزءاً من أرباحها الهائلة التي تمتصها من أموالنا في بناء مدرسة أو تطوير خدمة عامة لهذا المجتمع، وتارة أخرى تقيم إحدى مؤسساتنا الحكومية حملة دعائية لتوفير الماء أو الكهرباء خلال تلك القنوات. أما المشاركة في البرامج والرسائل القصيرة فما ينفق فيها يحيي شعباً كاملاً على وشك مجاعة كشعب مالي المسلم.

و الأمرّ من ذلك كله أن لا أحد يتزوج نساءهم العاريات وليست الكاسيات ،من رجال العالم العربي والخليج بالذات، غير رجالنا الذين درسوا في مدارسنا وأخذوا نفس مقررات الدين لدينا وما أكثرها،و عندما أتذكر قصة الممثل البريطاني هيو جرانت عندما التقطته عدسات الكاميرا مع بائعة هوى وتناولته الصحف بالنقد والسخرية حتى بات موقع تندر، وأقارنه ببعض شبابنا وهم يتفاخرون بالاقتران بهؤلاء النسوة أصاب بالعجب.

و بعد كل هذه المشاهدات التي توجع القلب لا أعرف كيف سنجرؤ على توجيه بناتنا الصغيرات لمفاهيم تم سحقها، من قبل هذه الفضائيات المنحلة، مثل العفة والحياء والحشمة؟ وكيف سنبرر لهن ازدهار الانحلال والدعم الذي يلاقيه من قبلنا؟ فكيف أقنع ابنتي أن شريك العمر يبحث عن المرأة ذات الدين بينما هي ترى وتسمع عمن يسكبون المال كالماء تحت أقدام خضراوات الدمن؟ وكيف أبرر لها لماذا تنكح امرأة بمهر يبلغ الملايين في حين أن نفس المرأة متوفرة للقاصي والداني بأسعار استهلاكية؟ حقيقة أفكر كثيرا وأشعر بالغم عندما أرى سيل الانحطاط والتخلف يتدفق فوق رؤوس أبنائنا وبناتنا المراهقات ونحن نساهم بدعمه واستمراره. وأحمد الله أنني من الذين وصلوا للنضج والثبات قبل انتشار الفتنة.

لقراءة الخبر إنقر هنا


حتى متى… حتى متى ونحن ساكتون، والأدهى والأمر ،كون من أشهد المعارضين لهذه البرامج والقنوات ، ولانزال نشاهدها ونتسمر أمام الشاشات لمعرفة الفائز فالمسابقات التافهه

صح النوم

السبت, أغسطس 20th, 2005

أنا صح قلت ماراح أكتب
بس هالموضوع ماقدرت إلا إني أصفق له وأضرب تعظيم سلام للدكتورة ناديه
وقلت لازم أحطه في البلوج مالي
وراح أتواصل معاكم بهالطريقه كل ماأشوف موضوع شيق في مكان أنشره هنيه ونتناقش فيه

وتفضلوا إقروا معايه هالمقال المنشور اليوم بتاريخ 20 أغسطس في جريدة الخليج للكاتبه الدكتوره نادية بو هناد

صح النوم
…………………………….
د. ناديا بوهناد

تساءلت في مقال الأسبوع الماضي عن سبب عدم حصول نسبة كبيرة من شباب الإمارات على العمل رغم وجود الفرص والعروض المنتشرة في أنحاء الدولة. والدليل على أن فرص وعروض العمل كثيرة، هو زيادة الزحف الأجنبي إلى الدولة. وتساءلت عما إذا كان المواطن الإماراتي بالفعل مظلوماً أم انه هو من يظلم نفسه ويضيع الفرص التي أمامه. ولكن قبل أن نناقش موضوع عدم توافر فرص العمل امام المواطن الإماراتي، دعوني أعرض عليكم بعض السيناريوهات التي مرت علي:

سيناريو(1):* “أنا مب عارف شو أسوى في حياتي، حاس أني مخنوق، تعبت لا أنا قادر أقضي وقت مع أولادي ولا قادر أتغدى مع الوالدة مثل قبل، تعبت كل وقتي شغل في شغل، …. أنا الظاهر أني بقدم استقالتي… الخ”. هذه عبارات سمعتها من مدير عام يدير إحدى المؤسسات شبه الحكومية في الدولة. العجيب انه يمر بمثل هذا الشعور وهو “صدقوني” لم يكمل إلا أشهراً على رأس مسؤولياته!

سيناريو (2):* “نحن المدرسات تعبنا من الدورات التدريبية في الحاسوب التي تفرضها علينا الوزارة، كل يوم ولساعات طويلة، متى بنشوف عيالنا، بصراحة هذا تعب ولازم المسؤولين يراعون ظروف المتزوجة واللي عندها عيال، وبعدين إحنا ما نحتاج إلى تدريب أكثر ..الخ”. هذه العبارات قالتها متصلة على أحد برامج البث المباشر. ما شاء الله عليها خبيرة ولا تحتاج إلى تطوير، وماذا تقول غير المتزوجة عندما تسمعها؟

سيناريو (3):* “أنا قررت أقدم استقالتي لأنني حابه آخذ فترة نقاهة كم شهر وبعدين يمكن أشتغل ويمكن أجلس في البيت …الخ”، هذه عبارة قالتها مواطنة تبلغ من العمر 20 سنة تحمل شهادة ثانوية وتعمل سكرتيرة في مؤسسة خاصة ولم تكمل السنة الأولى في عملها. وأي تعب تشعر به هذه الصغيرة لتحتاج إلى فترة النقاهة؟ إذا كانت هي في حاجة لفترة النقاهة، ماذا عن الذين أكملوا أكثر من العشرين عاماً وهم يعملون؟

سيناريو (4):* “مواطن يطلب عملاً مكتبياً براتب لا يقل عن 7 آلاف درهم يحمل شهادة ثانوية عامة”. هذا إعلان طلب وظائف في إحدى الصحف المحلية. أليس هذا مؤشر ثقة غير طبيعي في طلب الشخص؟

وسيناريو أخير:* طالب في جامعة الإمارات يقف في طابور الكافتيريا وهو متذمر، يأخذ الطبق، يجلس على الطاولة، وفجأة يقرر انه لا يريد أن يأكل لأن الأكل لم يعجبه، فيأخذ الطبق بما فيه ويرميه في سلة المهملات. أين احترام النعمة؟ ألم يفكر هذا الطالب أن هناك من ينام وهو جائع بينما هو يلقي بالطعام في سلة المهملات؟ وهل كان سيقوم بنفس التصرف إذا كان قد دفع ثمن الطبق؟

نلاحظ أن السيناريوهات المذكورة أعلاه تشترك في صفتين تجمع بين أبطال السيناريوهات نساء ورجالاً، وهما عدم وجود الشعور بالالتزام في العمل وعدم التخطيط للمهنة. والقضية لا تكمن في التخطيط المهني بقدر ما هي عدم معرفة العرب كشعب بأهمية التخطيط بشكل عام في كل عمل يقومون به، لذلك يكون من الصعب عليهم الالتزام بما يقومون.

ولكن لماذا يتعب المواطن نفسه ويقوم بالتخطيط لأي شيء؟ خلال مرحلة الطفولة والمراهقة كل شيء مجانا. طريقة التربية في المنزل تُعلم الطفل أن يحصل على ما يريد من دون أي عناء. وفي التعليم توفر له الدولة التعليم المجاني من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الجامعية؟ وعندما يتخرج في الجامعة تقوم الدولة بتأمين وظيفة له براتب مرتفع بغض النظر عن ذكائه وإبداعه، وعندما يُفكر في الزواج، “الله يخلي صندوق الزواج أو الأعراس الجماعية”. وعندما يريد أن يبني بيتا الأرض متوافرة وهناك العديد ممن يحصل على منح للبناء، وحتى الأثاث أحيانا يحصل عليه بالمجان. إذاً، لماذا يخطط لمستقبله ويُفكر؟ في نظام تربوي وبيئي مثل هذا، لماذا يبذل أي شخص عناء القيام بأي عمل؟ ولماذا يصبر على ساعات العمل الطويلة؟ ولماذا يكيف نفسه على أن لا يتناول الغداء مع والدته؟ حتى كلمة “الدوام” أصبح لها مدلول سلبي عند الموظف، لأنها تلزمه بالعمل وتقيده بالوقت.

لا يوجد حس التخطيط المهني لا في المنزل ولا في المدرسة، وعندما يدخل الطالب الجامعة لا يوجد هناك توجيه مهني، بمعنى أن يكون للإنسان مهنة وليس وظيفة. لا يوجد هناك توجيه لأهمية التطور والنمو في المهنة، إنما هناك مبدأ الوظيفة مقابل راتب آخر الشهر. ومبدأ التخرج من أجل الحصول على منصب، ومبدأ “حق المواطَنَة”، فالمواطن يعتقد أن من حقه أن يعمل بأي كفاءة يمتلكها حتى ولو كانت محدودة، وليس من حق أحد أن ينتقده أو يُحاسبه طالما هو مواطن. إننا مع حق المواطن، ولكننا ضد الإساءة إلى مفهوم المواطنَةَ.

إذا كانت لدينا نماذج مثل التي ذكرتها في السيناريوهات، بالتأكيد سيكون الجواب أن المواطن هو من يظلم نفسه، وهو من يُضيع الفرص، وهو من يعطي المؤسسات الخاصة هذا الانطباع الذي يجعلها تُفضل الأجنبي عليه، وهو من يُقدم للأجنبي كل شيء على طبق من ذهب. المواطن يحتاج إلى من يوقظه ويرجعه إلى الواقع. وفي هذا الصدد هناك مثل أجنبي يقول: “استيقظ وشم رائحة القهوة”، وأنا أقول “صح النوم”.

مؤسس ومدير عام سيكولوجيا للاستشارات*

dr_nadia@sikologia.com

إحتمال

الإثنين, أغسطس 15th, 2005

إحتمال يكون هذا آخر العهد بي في هذا المكان
ليش؟؟؟؟

من السبوع الي فات وبعد ماقريت مقال عن المواقع الشخصيه في جريده البيان الإماراتيه وأنا أفكر وايد في هالموضوع. موضوع إني أوقف كتاباتي هنيه

يمكن كنت فالبدايه يوم عزّمت إني أسويلي صفحه خاصه كمدونه يوميه، فكّرت إني بقدر أناقش مواضيع تفيد شريحه كبيره من جيلي. صح تكون المواضيع منبثقه من تجربه شخصيه وأعرض فيها الأمور الحياتيه الي كثير من جيلي يعاني منها. لكن في المقال المنشور فالبيان يتكلم الكاتب عن مدى نرجسية الأشخاص الي يسوون المواقع الشخصيه، ويتكلم إنه شو راح نفيد الغير بأخبار شخصيه يمكن تكون للشخص نفسه هامه بس للشريحه الأعضم تافهه
وايد يلست أفكر في الكلام المكتوب وفي النقاط الي ناقشها الكاتب

في مواقع مثل سردال وإعيشق الله حق فادتنا كثير كمتصفحين على النت، كثقافه إلكترونيه وكل شي جديد في محيطنا
بس صفحاتي أنا شو فيها؟. إذا أرجع أقراها أحس كأني يالسه أستجدي العطف و الشفقه من الغير يوم أتكلم عن مشاكلي وعن أموري اليوميه. أنا ماأطلب هالعطف والشفقه، فأنا ما وصلت للّي أنا فيه اليوم إلا بمجهود شخصي شاق أخذ الكثير من عمري

يمكن مداخله أو مداخلتين حاولت إني أتكلم عن أمور إجتماعيه بس شو بعد

أمور سياسيه نعاني منها، ودّي أتكلم عنها بس معناتها إني بتعدى الخطوط الحمر والي ماأدري وين ممكن أوصل بعد ماتنقرا، إذا بكتب عن معناتنا كشباب مواطن والمشاكل الي نعاني منها وإلّي كل الكبار غاضين النظر عنها، معناتها إني بسير ورا الشمس، أنا مش جبانه بس ماودي بالمظره لأهلي

مواضيع كثيره حساسه أهم عن إحساسي بالغربه وبالضيجه في بريطانيا تهمني كاي فرد عربي لكن ماأقدر أبوح عنها

واليوم أقرا الجرايد الإنجليزيه، وأخبار إنسحاب إسرائيل وإفراغ المستوطنات من المحتلين هيه الي طاغيه على معظم الصفحات الأولي في الإندبندنت والتايمز والجارديان
يتكلمون عن معانات المستوطنين وحليلهم -حلهم بطنهم المجرمين- وكيف إنهم بيطلعون من ديارهم وبيتركون بيوتهم الي كبروا فيها والأراضي الي دفنوا اهلهم فيها

والله وأنا أقرا هالأخبار آنست راسي بينفجر الدم منه الحين يشوفون هالشي معاناه. ليش هم أوادم والعرب الفلسطينين عيال البطه السودا مش أودام

وين يوم دمروا وقتلوا آلاف من الفلسطينين العزل وهدموا بيتهم وأحرقوا أشجار الزيتون وحولوا مساجدهم إلا مراقص وبارات وزرايب لبهايمهم
شو كان حال الأطفال الي تيتموا والحريم الي ترملوا

آآآآآآآآآآآه يالقهر…. آآآآآآآآآآه…. أكتب وأحس إني مليانه غيظ وقهر

وإلي يقهر زياده شوف العرب شو الي هامنهم
الوادي والخنث الي فيه… لا ويقولك وحليلهم شو سووا الحينه هم يالسين يتعلمون كيف يزرعون وكيف يطبخون
آآآآآآآآآآآآآه ياعرب … مالت علينا يوم كل همنا منوا بيطلع نومني فالوادي ويوم كل همنا متى بتطلع هيفا وهبي
ومالت علينا يوم كل همنا وين بنصيف في باريس وإلا لبنان، بانكوك وإلا الجولدن كوست

نستاهل نستاهل الي يستوي فينا
لا والأخس والي يقهر الإهتمام المنقطع النظير لأخبار تغطيه سباقات الخيول في جرايدنا وتلفزيوناتنا وإلي ينصرف عليها من ملايين الباوندات
ويوم بتي على الطلبه يقولك بدل سفر 180 باوند
آآآآآآآآآآآآآآه
وبعد يالسه أفكر إني أكتب في مدونه

حاولــت أن أتكـلم ..
لكــنني لم أجــد لســـــــاني ..!!
” فرحان الفرحان”

في مطـارٍ أجنبيْ
حَـدّقَ الشّرطيُّ بيْ
– قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقـي –
ولمّـا لم يجِـدْ عِنـدي لساناً أو شَفَـهْ
زمَّ عينَيــهِ وأبـدى أسَفَـهْ
قائلاً : أهلاً وسهـلاً
.. يا صـديقي العَرَبـي

أحمد مطر

أين الضمير العربي

آه نسيت فالضمير : كلمة من التاريخ منسية مطوية خلف الذاكرة مدفونة مكتوب عليها ممنوع الاقتراب حتى اتمام الدفن الكامل للانسان

فالضمير : يظل يزعجك الى أن يقتلك
أو تتنكر

المعذره لكل من خاب ضنه وهو يتصفح مدونتي، المعذره لكل من توسم خيرا ولم يجد فتات الخبز ليسد جوعه
المعذره

فيمكن أعود يوماً هاهنا … لاأدري لاأدري

مشاعر متشربكه

الثلاثاء, أغسطس 2nd, 2005

الحمدالله اليوم أصبحت أحسن بوايد عن اليومين الي فاتوا

ماأدري شو الي فيني
وايد أستغرب من المشاعر المتضاربه الي أحس فيها
أول شهر سبعه مريومه حبيبتي كانت عندي في مانشستر تقضي فتره الصيف
وكنت مخططه إنها تتم عندي لين تفتح مدرستها تاريخ 10 سبتمبر

طول ماكانت عندي كنت أحس بأحاسيس غريبه
أحبها وأموت فيها

بس أحس اني كنت متوتره وأعصابي فالته ماأتحمل أي ضغط
أحب أحضنها، وهيه فديتها حزت الرقاد تبى ترقد وأنا حاضنتنها
أنا كنت أتضايق في نفسي صح ماأبين إلها بس كنت أتضايق ماأحب أرقد وحد لاصق فيه

طبعا هيه فديتها عمرها ست سنوات ويالسه أعلمها إنها تلتزم بالصلاة
وهيه فديتها حابه هالشي وايد
فعلى كل فرض نسير نتوضى ونصلي مع بعض
وعشان تتعلم أضطر إني أعلي صوتي في كل شي حتى في ركوعي وسجودي
هيه وايد كانت مستانسه وتعلمت
بس أنا داخليا كنت وايد متضايقه
ماكنت آخذ راحتي في صلاتي
أصبر نفسي وأقول هذا واجبي إني أعلمها، وبعدين بحصل أجر

أنا ماتعودت إني من أنش الصبح أيلس أتكلم وحد يسألني
وهيه ماشاءالله عليها تسأل عن كل شي
وهالشي ينرفزني
جدولي المعتاد أنش من الرقاد أشرب ماي وحبوب الفيتامين وآخذ شاور وبعدها بساعه آكل البران فليكس
بس مع مريوم من أفتح عيني وأنا لازم أوعيها ويالله تتعلم تتسبح بروحها وكل ساعه تزقرني شوفي خاز الشامبو من شعري، ماأقدر أفرك ظهري، خلصت
كنت أحس بنفسي عايشه في دوامه
الظهر لازم غدا وانا مش متعوده أتغدا، بس أقول هيه شو ذنبها ياهل ومحتاجه تغذيه
تحب قناة الرسوم المتحركه وتعلي على الصوت وكل مايصير شي تقول ماما شوفي
ماما شوفي
ماما شوفي

آآآآآآآآآآآآه ، كنت أحس بصداع والدنيا تدور فيه
أغسل وأطبخ واخم وأرتب الشقه ماأحب أيلس في مكان مش نظيف
وهيه والقاطع دوم في نجره
هو يغايضها وهيه تصارخ عليه
طلعولي قرون
طول الشهر ماقدرت أركز على بحثي وعلى دراستي

ماسويت شي
أعصابي مشدوده

وهيه متملله ، كنا مقررين نسير لندن والليجو لاند واليورو ديزني
بس بعد التفجيرات تغيرت كل تخطيطاتنا
أنا أخاف أوديها ويصيرلنا شي
وهيه تمت تتحرطم وليش يسوون تفجيرات وهم منو وزخوهم والا بعدهم وأسأله ماتوقف

فيا القرار الحاسم إنا نرجع لبلاد
وبزور وشده حصلت حجز لي ولها
26 رجعنا دبي
وكنت حاجزه إني أرجع مانشستر تاريخ 31
هيه وايد مستانسه إنها ردت دبي ، تحب أمي ومتولهه على عيال أخويه وأبوها وأخوها أحمد
وفالثلاث أيام يلست أضبط كمبيترها عشان اركب فيه فيدو كام وهيد ست
وسويتلها هوت ميل وركبت الماسنجر

طول هالثلاث أيام ماإرتحت
بس أحس إنه شي يصير فيني
ماريد أخليها هناك وأرجع بدونها
وهيه تقولي أدري إنتي مستانسه إنج بتروحين عني
تجتلني بتعليقها

طياتري بالفجر يوم الأحد
رقدت هيه فديتها عند أمي عشان ماأزعجها
وأنا ماقدرت أرقد طول الليل

سرت المطار عالخمس ونص الفجر والطياره أقلعت الساعه 7 ونص
وصلت مانشستر الساعه 12 الظهر

تعبانه
ودي أرقد
بس مش قادره أريد أحضنها
أريد أشم ريحتها
أريد أسمع صوتها

كلمتني وصوتها ذبحني زياده
كان في خاطري ألمس شعرها أبوسها على خدودها
فديتج يامريوم
والله أحبج بس ماأدري من تكونين قريبه وايد مني شو يصير فيني
يمكن إحساس إني مش قادره أخلص تقاريري وهالشي بيأخر في رجعتي لبلاد خلاني متوتره
ماأدري
أنا يوم أرجع عادة لبلاد فالإجازات أكون ريلاكس وأطلع معاها واسير وماعندي مشكله
شو صار فيني هالمره يوم يتني

أمس قلتلها تفتح الكمبيوتر وهو أتوماتيك يشبك عالنت والماسنجر يفتح عندها
وطرشتلها طلب فيديو كونفرزيشن
فديت ويهها
حبيبتي مريومه
كانت هيه وعيال أخويه رشودي وأمونه
وعقب يت أمي
شفتهم وشافوني
الحمدالله إنه في هالخدمات الي تقرب البعيد
صح ماتحل محل الإنسان نفسه

بس ريحته ولا جنيحته

أمس رجعت مره ثانيه لروتين القراءة وكتابه التقارير
آخر كتاب وآخر تقرير
وبعدين ببتدي أجمع كل التقارير القبليه وأظمهم في تقرير واحد وببتدي في وضع تفاصيل خطة البحث لما برجع دبي

هل أنا إنسانه غريبه، مريضه نفسيا
وإلا في غيري وايدين تجتاحهم مثل هالمشاعر المتلخبطه

Maryoma & Elga6e3

نرحل عن الأشياء..لكنها لاترحل عنا
قد نرحل بأجسادنا عمن نحب
لكنهم فالحقيقه لم يغادروا بوابات قلوبنا يوما

الإغتراب: خطى ترسم على الرمل حريق