Archive for the ‘الإرشيف السابق’ Category

آخر العهد بك ياقرمــــــوشه

الخميس, فبراير 23rd, 2006

بعد 3 أسابيع أقدر أقول إنه جاء الوقت إني أنتقل لموقعي الجديد

http://www.7rouf.com

الموقع الجديد هو موقع خاص، لم تكتمل جميع التصاميم بس أقدر أقول إنه فالشكل الأولي له
تعتمد المدونة على برنامج الورد بريس المعرب 2.0.1

هذا الموقع سيضل موجود لكل من يرغب في الإطلاع على كتاباتي
عشت سنه مع قرموشه، وجاء الوقت لأنتقل لمرحله أكثر نضجــاً

شكراً لكل من زارني وكتب هنا على هذه الصفحات
تمنياتي لكم بقضاء وقت ممتع في مدونتي الجديده

ودمتم

عاشه

لا للدنمارك ونعم للمشروبات الروحية

السبت, فبراير 18th, 2006

كل مانطلع من دوامة موضوع ندخل في موضوع يديد

ماصدقنا نشوف هالصحوة والفزعه في وطننا العربي وإن كانت في بعض الاماكن إقتصرت على ردود الفعل الشعبي
إلا إنها في أماكن ثانية إتخذت شكل مقنن من قبل القطاع الخاص ممثلاً في جهات وهيئات ومؤسسات أعلنت مقاطعتها للمنتجات الدنماركية

لكن الدحك عالدؤوون مثل مايقول إخوانا المصريين… لا وألف لا

عنوان أفرحنا في صحيفة الإمارات اليوم يوم الخميس الي فات – 162\2006 صفحة 10 يقول
الجلف فود ينطلق دون شركات دنماركية

الجلف فود معرض مهم ينظمه مركز دبي التجاري العالمي يختص بالمنتجات الغذائية ويستقطب الكثير من الشركات العالمية

لكن ماصدمني وصدم الكثير معايه لدرجة نشر المسجات المطالبة بالتحرك هو الخبر المدسوس
ويقول
لفت هلال المري مدير مركز دبي التجاري العالمي أنه تم إستحداث جناح خاص للمشروبات الروحية والسبب وراء هذاالإستحداث هو الطلب المتزايد على هذه المشروبات في المنطقة مع نمو في عدد الفنادق

يعني الله يهديك يا هلال باجر بنقول والله بنبيع المخدرات للطلب المتزايد عليه من السياح
وبنفتح بيوت دعارة للطلب المتزايد عليه من قبل الزوار

الله يهديك ويصلح شانك

اليوم مش مثل أمس
اليوم الناس عندها وعي وصحوة عجيبه تخطت التوقعات
منو قال بتصير عندنا مسيرة ضد الي صار فالدنمارك
منو قال بيصير عندنا إعتصام وإحتجاج لمن تم وقف الإعانات الإجتماعية عنهم
منو قال إنه المستهلك العادي الي وافق بكل حنق على زيادة البترول وقف وبمساعدة الجمعيات التعاونيه وقال لا لرفع أسعار الحليب ولا للمنتجات الدنماركية

بتي إنته اليوم وبتقول والله بنفتح جناح بيع مشروبات روحية

ماتخاف تصير مقاطعة من الناس ومحد بيي يسوي عرساته عندكم فالمركز التجاري
أو بيقولون مابنحظر أي عرس في صالات المركز التجاري

فلنجاهد بسيف المقاطعة التجارية

الجمعة, فبراير 17th, 2006

برشكا الإسبانية تعتذر عبر البيان عن رسوم مسيئة للإسلام

الحمدالله الخبر الصغير الي نشرته البيان والإتصالات إلي جرت فالخلف جابت مردودها

معناته يامسلمين ياعرب لا تسكتون على أي إهانة تمس دينكم وعقائدكم
كفاية ذل وهوان

نعم نستطيع أن نظغط على الغرب بسلاح المقاطعة المادية

يمكن يشوفها الكثيرين بأنه شو الفايده من المقاطعة
شوفوا هذي الشركة من وصلها الخبر على طول إعتذرت وسحبت كل الصور وحرقتها

صح في حد بيقول ليش من البداية هم أصلا حطوا هذه الصور
فخلنا نقول جهل أو عدم تقدير لموقف
لكن الأهم إنه نقدر نأثر عليهم بسيف المقاطعة

اللهم صل على خير الخلق وخير من خلقت بالسماء والأرض
اللهم كلما حبه محب وبغضه مبغض وصلي عليه في خفقة قلب مؤمن وخفقة قلب كافر رغم أنفه وكلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
اللهم انصر الإسلام والمسلمين واهزم مبغضي نبيك ورسولك محمد والكافرين اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزوك بالأرض ولا في السماء فالأرض أرضك والسماء سماؤك والنبي نبيك اللهم انصر أمة نبيك محمد خير خلقك بالأرض وفي السماء وحسبنا الله ونعم الوكيل

تفاعل البيان مع قضية بريشكا

الخميس, فبراير 16th, 2006

بعد يومين من الإتصالات لمنع المحل التجاري من نشر الصورة المشينة
تم اليوم نشر مقال عن هذه القضيه في صحيفة البيان كتبته الكاتبه خولة محمد جزاها الله خير

bershka

وقام المحل بإزالة التاجز من الملابس والظاهر إنه الإدارة ماكانت منتبه لهذه الصور

ماإستوقفني رد من الردود على المقال المذكور في صحيفة البيان
إقروا معايه

فلنتبين حتى لانصيب قوما بجهاله فنصبح على مافعلنا نادمين
يا إخوان إن ابسط مبادئ العمل الصحفي هو أن ندقق ونتبين حتى لا نصيب قوما بجهالة فنصبح على ما فعلنا نادمين فمن الواضح أن الأخت كاتبه المقال لم تستطع أن تتفهم محتوى البطاقة وتسرعت بإصدار حكم في سبيل ما قد تضنه سبقا صحفيا راكبه موجه الأحداث بالدنمرك فالموضوع ابسط من ذلك بكثير فإذا أمعن الإخوة القائمين على الصحيفة بنموذج البطاقة السعريه لتبينوا أنها صممت على شكل كارت معايدة ترسله فتاه إلى أهلها من احد المناطق السياحية بأسبانيا وتؤشر بالسهم على المسجد قائله لهم ” لقد نمنا هنا” ثم توضح لهم في إشارة إلى المكان ” انظروا نحن في هذه البقعة اليست رائعة” وتختم الكارت بما يفعله الكثير منا عند إرسال كروت المعايدة قائلة ” حسنا العديد من القبلات” لا أرى في البطاقة أي إشارة لتحقير الإسلام كما ذكرت الأخت كاتبه المقال بل على العكس فالفتاه توضح لأهلها بأنه تم استضافتها للمبيت في المسجد وهو ما تفعله العديد من المساجد الأثرية في أوربا وتعبر لأهلها عن جمال البقعة التي يقع بها المسجد فبالله عليكم ماذا في هذا من اهانه للاسلام لله حرام لا تضحكوا العالم علينا في كل كبيرة وصغير

إنتهى كاتب هذا الرد الموقع بإسم أحمد

هل فعلاً نحن نبالغ في ردة فعلنا
هل بعد أحداث الدنمارك صرنا أكثر حساسية
الناس قامت تحاسب على كل كبيرة وصغيرة حواليها
معناته راح تصير مقاطعات كثيرة
هل نحن فعلاً قد هذه الأمور
هل نحن محتاجين إلى ثقافة معينه توجهنا التوجه الصحيح

أعتقد إنه هذا دور الدعاة والمشايخ في توجيه الناس إلا ماهو الصائب وبالذات في هذه المرحلة الحرجة من حياة المسلمين
حتى لا نوصف بالإرهابيين أو المتشددين أو من نضحك الغير علينا

لأنه لما سكتنا قالوا إنتوا مغفلين الأجانب تضحك عليكم
ويوم فتحنا وقمنا نميز شو إلي لنا وإلي علينا قالوا لا تضـّــحكون الغير علينا

فبالله عليكم ماهو الحل؟؟؟؟

مــــاذا نـــفـــعــــل لـِــنـُــقــاطـــع؟؟؟؟؟؟

الأربعاء, فبراير 15th, 2006

لو رأينا منتج أو صورة مشينة بالإسلام وفي بلد إسلامي عربي ماذا يجب علينا كمسلمين العمل

صديقة لي صادفت نفس الموقف فماذا عساها أن تعمل؟؟؟؟؟

ذهبت صديقتي لتتبضع من محل بيرشكا
Bershka

في ديرة ستي سنتر

وكالعادة مثل العديد من الفتيات أهم شي أنها تجد مايناسبها من موديل ولون وقياس وتدفع المطلوب وكان الله غفوراً رحيما

لكن المفاجأة كانت بعدها بيومين عندما أرادت أن تلبس تلك الملابس إنتبهت لماهو مرسوم على القطعة الورقيه المعلقة في الملابس وتحمل السعر والقياس
Tag

كلمات منافية للأخلاق مكتوبة وفي الخلف صورة مسجد

mo8a6a3a

!!!!!هل يعقل أن توجد هذه الرسمات في بلادنا

طبعا هيه قامت بمايجب علينا عمله في هذه الحالات

إتصلت بالرقم المجاني لبلدية دبي ولم تكن هناك ردة فعل
حاولت الإتصال بالدائرة الإقتصادية في دبي
وإبن عمك أصمخ

إتصلت بالخط الساخن لصحيفة الإمارات اليوم، تلقوا الإتصال مشكوريين وبعثت لهم الصوره عن طريق البريد الإلكتروني، ووعدوها بلإصال بعد التحقيق في الموضوع ولم يتصل أحد

أوصلت الخبر عن طريق البريد الإلكتروني لعدد من كتاب الأعمدة في صحفنا المحلية ولم تتلقى أي رد من قبلهم

فماذا يجب أن نعمل لو صادفنا هذه الأمور
هل من مجيب

يوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الإثنين, فبراير 13th, 2006

دعونا نحتفل اليوم بحبنا لرسول الهدى بخاتم النبيين حبيبي ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم

اليوم وصلتني رسالة عاجلة من عزيزتي إسبيرانزا

تقولي شوفي موقع هالمؤسسة المحلية الي تمثل دولتنا

والله إنصدمت وماقول غير لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

يعني ماشفنا منهم أي شعار مساندة لحملة الدفاع والرد عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
بس مثل هالمناسبات ماتفوتهم

ماعندي غير أضعف الإيمان بأن أدعي وأقول يالله يارب تغير الأمور وتحكـّم علينا من يخافك وينصر دينك ونبيك

اللهم أهدي أولياء أمورنا لما فيه صالح أمتنا

أنا أمس أتهمت بأني بمقالتي السابقة يوم ذكرت إستخدام الغرب رموز تناسب مناسباتهم وذكرت يوم الحب كأني أروج للإحتفال بهذا اليوم
وأنا والله أبعد مايكون عن بالي الإحتفالات ويكفي مايحمله القلب من هموم وطن ودين وشعب

حسبي الله ونعم الوكيل

دعـــايـــاتـــنـــا ودعـــايـــاتــهـــم

السبت, فبراير 11th, 2006

أكثر شي يجذبني في القنوات الأجنبية هي الدعاية
دعاياتهم تشوفها مدروسة وعارفين أي فئة يستقطبون، وفيه تفاعل بين الجمهور وبين شركات الإعلانات
وكل مناسبة يطلعون بأفكار تناسب هالمناسبة، ويستخدمون الرموز والدلالات ويربطونها بحملاتهم الدعائية

وعلى سبيل المثال لا الحصر المناسبة الي العالم الأحنبي مقبل عليها ألا وهيه يوم الحب الي يصادف يوم الثلاثاء 14 فبراير

في هذا اليوم يحاولون يعرضون كل المنتجات على شكل قلوب وبلون أحمر، والأفكار لأي حملة دعائية تكون متماشية مع هالمناسبة

فلو نشوف حملة المصارف البنكية في بريطانيا مستغلين يوم الحب في الإعلان عن حملة التحول لإستخدام البطاقة الذكية والرقم السري
ومنذ فترة ليست بقصيرة وهذه الإعلانات منشورة في كل مكان يعني كان فيه وقت كافي لنشر وعي عن هالحملة

chpandpin_474x160

هذه أحدث تقنية لإستخدام البطاقات الإئتمانية من غير اللجوء للتوقيع كطريقة تأمينية وتعريفية للمستخدم بل مجرد أن تستخدم البطاقة مع رقم تعريفي شخصي
طبعاً هذا مشروع وطني كبير، تشترك فيه المصارف والمحلات. المصارف توفر البطاقات الذكية مع الأرقام التعريفيه والمحلات يجب عليها أن تستخدم الأجهزة إلـّّي تسمح بإستخدام هذي التقنية

والحق يقال أتمنى تكون عندنا هالتقنية، لأنها تفكك من سالفة حد بيزوّر توقيعك فهي جدا آمنة وسريعة في تخليص أمور المشتريات
وأنا سمعت عن مشروع مشابه في الإمارات بس ماعرف وين وصل

نرجع لموضوع الدعاية، في المقابل لو نشوف كيف إستخدامنا للأشكال أو الرموز في عالمنا العربي
شوف دبي في سنة 2005 ولحملة سوق السفر العربي، إٍستخدمت دائرة السياحة رمز القلب في حملتها الدعائية الكبيرة الي كلفتها 3 مليون درهم والغريب فالأمر إنه هالحملة تم إطلاقها قبل موعد الحدث بكمن يوم فقط
الحدث كان من 3 إلى 6 من شهر مايو والحملة تم إطلاقها 30 أبريل
وماأدري ليش تم إختيار القلب، يعني لا مناسبه يوم حب ولا يخصه بالحب من بعيد ولا قريب

كان بإمكانهم إستغلال شكل برج العرب أو أي رمز يدل على دبي ويطلقونه كحملة دعائية لهالحدث

14112-dubaiheart

!!!!!!فشفتوا الفرق بينا وبينهم كيف

وزراء الــتــكــنــوقــراط

الخميس, فبراير 9th, 2006

من أمس وأنا أتلقى مسجات عبر موبايلي كلها يصب في موضوع التشكيل الوزاري المرتقب، وخاصة إنه فترة الحداد على الشيخ مكتوم بن راشد المكتوم الله يغفرله ويرحمه قد قاربت للإنتهاء

محمد العبار – وزير الإقتصاد، محمد القرقاوي – وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، د. حبيب الملا – وزير العدل، د. حنيف قاسم – وزير التربيةوالتعليم، د.مريم الرومي – وزيرة الشؤون الإجتماعية، حميد القطامي – وزير الصحة، أحمد الطاير – وزير الثقافة، سعيد بن بليلة – وزير العمل

وتصدر هذا الخبر صحيفة الإمارات اليوم بخبر بالبونط العريض الحكومة الجديدة الإسبوع المقبل
ومن ضمن الخبر إنه أغلبية أعضاء هذه الحكومة هم من التكنوقراط

إستوقفتني هذه الكلمة تكنوقراط

:معناها في موقع الويكيبيديا

Technocrat: An individual who makes decisions based solely on technical information and not personal or public opinion. This definition is usually applied to political decision makers who use this method to guide their actions.

هل يعني أنه حكومتنا ستوكن حديثة بكل معنى الكلمة وإدارة صحيحة مواصفاتها :الرجل المناسب في المكان المناسب وفي حال حدث هذا فهل سنكون على الطريق الصحيح

حتى وقت قريب وأنا أحس بالإحباط كل ماشفت أوضاعنا السياسية والإدارية فالدولة
في دول العالم المتحضر، المناصب القيادية تكون لذوي الإختصاص الي تتوافر لديهم أسس الإدارة الصحيحة وعندهم من مقومات النجاح الي تأهلهم لنجاح إداراتهم
وهالشي غايب عندنا ، وعقب نقول ليش ماعندنا تطور
التطور مش فلوس وعماير ومشاريع
التطور هو التطور فالسلوك البشري
التطور فالتنمية الإدارية والثقافية وكل مناحي الحياة
بلادنا صح فتية، لكن 35 سنة مب شوي
شيوخنا على عينا وعلى راسنا ونفديهم بأرواحنا ، لكن يجب أن يكون هناك فصل بين الحكم وبين السياسة فالدولة
وأعتقد إن الشيخ محمد بن راشد هو الي بيقود هذا التغيير
التشكيل راح يعتمد على وضع ذوي الخبرة والإختصاص على رأس الوزارات
أكيد بتطلع أصوات فيها نعرات قبلية
( هذا عيمي وهذا شيعي وهذا شروقي وهذا زطي )
إلّي فعلا يهمنا هو الشخص إلي راح يخدم بلادنا ويساهم في تطويرها

يقال إنه راح يلغون وزارة الإعلام وأنا عن نفسي أييد هالشي وخل الإعلام شتحرر من قبضة المسؤولين ويكون فعلا فيه حرية رأي

راح يتم فصل بين التربية والتعليم العالي – الله يعين بس مايقوم به محمد بن راشد وحرمه الإميره هيا من تحديث في مدارس دبي أكيد راح ينعكس على عمل هالوزارتين

وزارة جديدة للبيئة – أتوقع تترأسها يا مشكان العور أو المرعشي لدورهم الكبير في هذا المجال الي فعلا يحتاج تقنين

وزارة جديدة خاصة فقط بالتخطيط – لما نعاني من تخلف في هذا المجال فالدولة، التعداد شارف على الإنتهاء والمفروض نتايجه الشهر الياي، واستبيان التعداد واصل بيتنا السبوع الي فات ويطلبون معلومات ماأدري بشو بتفيدهم، كنت أتمنى يكون في تفعيل لعملية التعداد بشكل أوسع ، وأتوقع يا لبنا القاسمي أو حصة العلماء يكونن على رأس هالوزارة

أتمنى إنه مايتم تغييب دور البحث العلمي لما له من دور كبير في تطوير الأمم

لكن إلّي أنا واثقة منه إنه إختيار محمد بن راشد مايخيب، هالإنسان الله وهبة بنظرة ثاقبه وهالشي مش غريب على آل مكتوم فأبوه الشيخ راشد وجده الكبير حشر بن مكتوم تمتعوا بهذه الصفة الي تجعلهم من رواد التحديث في دبي

ومعكم نترقب تطورات التشكيل الوزاري الجديد الي يعد السابع منذ عام 1971

البحث العلمى انحط فى السبعينيات
وأصبح كارثة فى الثمانينيات
والتسعينيات فضيحة
والآن مستنقع
أصبح المعيد كالحذاء فى قدم الأستاذ
العلاقة بين الأستاذ والطالب.. علاقة طاغية صغير بمستذل
جناح ما فى الحكم استخدم قضيتى
الدولة والمجتمع ضد التفكير
ميزانية أكبر مؤتمر علمى فى أكبر جامعة مصرية لاتكفى شاى وقهوة ثم تسألنى عن العلم والبحث العلمي
د. نصر أبوزيد

آآآآآآخر الأخبار المحلية

أبوظبى فى 9 فبراير/وام/
وافق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة / حفظه الله/ على تشكيل الحكومة الجديدة الذى عرضه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى على سموه

وضم التشكيل الجديد لمجلس الوزراء
رئيس مجلس الوزراء / صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبى

نائب رئيس مجلس الوزراء / سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان

نائب رئيس مجلس الوزراء / سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان

وزير الدفاع / صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم

وزير المالية والصناعة / سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم

وزير الداخلية/ الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان

وزير شؤون الرئاسة/ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

وزير الخارجية/ سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان

وزير التعليم العالى والبحث العلمى/ معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان

وزير الاشغال العامة/ معالى الشيخ حمدان بن مبارك ال نهيان

وزيرة الاقتصاد / معالى الشيخة لبنى بنت خالد القاسمى

وزير العدل / معالى محمد بن نخيرة الظاهرى

وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة/ معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش

وزير الطاقة / معالي محمد بن ظاعن الهاملي

وزير العمل / معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي

وزير تطوير القطاع الحكومى/ معالى سلطان بن سعيد المنصورى

وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء / معالي محمد عبدالله القرقاوى

وزير الدولة للشؤون الخارجية / معالي محمد حسين الشعالى

وزيرة الشؤون الاجتماعية/ معالى مريم محمد خلفان الرومى

وزير التربية والتعليم / معالى الدكتور حنيف حسن على

وزير الدولة لشؤون المجلس الوطنى / معالى الدكتور انور محمد قرقاش

وزير الصحة / معالى حميد محمد عبيد القطامى

وزير البيئة والمياه/ معالي الدكتور محمد سعيد الكندى

وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع / معالى عبدالرحمن محمد العويس

وستؤدى الحكومة الجديدة اليمين الدستورية امام صاحب السمو رئيس الدولة خلال الايام القليلة القادمة

كلمتنا للعالم

الأربعاء, فبراير 8th, 2006

في المقال السابق نشرت الكلمة التي ألقاها الداعية عمر خالد على قناة إقرأ وموجودة على موقعه بثلاث لغات

مايجب علينا فعله هو نشرها في الغرب قدر الإمكان لنبين لهم من هو نبينا نبي البشرية صلى الله عليه وسلم

:ماقمت به

نشر الكلمة باللغة الإنجليزية على قائمة طلبة درجة الدكتوراة في الكلية حيث أدرس

نشر الكلمة باللغة الإنجليزية على قائمة تجمـّـع الطلبة الدراسات العليا بجميع التخصصات في جامعتي

نشر الكلمة باللغة الإنجليزية على موظفين الدائرة حيث أعمل، فلهم مكاتب خارج الدولة وبها موظفين أجانب

نشر الكلمة باللغتين العربية والإنجليزية على قائمة البريد الإلكتروني لدي على الهوت ميل

نشر الكلمة باللغة الإنجليزية في مدونتي، فالمدونة مستضافة من قبل شركة أجنبية

——————————————————————————–

:وقد وصلني على البريد تلخيص لما يحدث داخل الدنيمارك فإليكم التالي

بسم الله الرحمن الرحيم
…والصلاة والسلام على رسول الثقلين

حبيبنا المصطفى محمد بن عبدلله صلى الله عليه وسلم عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون…….
:أما بعد
:” بن حافظ ” ينقل لكم ما يلي
:راكان السبيعي .. مقيم في الدنمارك
الدنماركيون يتبرمون من كابوس المقاطعة وتوقعات بإستقالة رئيس الوزراء

:حصيلة تقريرنا الاخباري لهذا اليوم من الدنمارك، قلب الحدث•

،!الصحف الدنماركية بدأت تكتب بالعربية كدلالة على عمق الهزةالتي أحدثتها حملة مقاطعة البضائع الدنماركية

!التلاوم والتقريع المتبادل واللغط الداخلي يتعاظم ككرةالثلج المتدحرجة

خبير سياسي دنماركي يتوقع في إحدى الإذاعات المحلية بأن القضية ربما تُطيح برئيس الوزراء

كبار الساسة الدنماركيين يحمّلون الحكومة ورئيس الوزراء الدنماركي مسؤولية ما آلت إليه التطورات
، ويلومونه لعجرفته وعدم قبوله دعوة السفراء المسلمين في الدنمارك الالتقاء بِه عقب نشر تلك الرسوم .المسيئة بأسبوع، ويطالبون رئيس الوزراء بتوجيه دعوة جديدة لهؤلاء السفراء وتهدئة الأجواء

رؤساء الشركات الدنماركية الكبرى يطلبون اليوم التباحث عاجلاً مع رئيس الوزراء الدنماركي، وينتظرون عودة وزير الخارجية من بروكسل، للتباحث معه حول تداعيات المقاطعة الاقتصادية التي ستكبـّد الاقتصاد الدنماركي خسائر فادحة، فوق ما يعانيه من ركود وبطالة مستـشرية

الصحف الدنماركية اليومية وكل وسائل الإعلام المرئي والمسموع تغطي في صدر نشراتها الإخبارية تداعيات وأصداء حملة مقاطعة البضائع الدنماركية، ويحذرون من إن التباطؤ في تقديم الاعتذار اللائق والمناسب للعالم الاسلامي سيدفع بالأوضاع إلى ما هو أسوأ

بعض الصحف المتشددة في الدنمارك بدأت تتـملق للمسلمين، إثر تصاعد موجات الاستنكار والاحتجاج في العالم الإسلامي إزاء الفعلة الشنيعة بالإساءة لرسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام

Politiken صحيفة
اليومية الدنماركية الأولى الصادرة في كوبنهاجن، تتصدر صفحتها الأولى عبارة بالعربية، هي العبارة السائدة في أسواق المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج، والتحليل يتناول ما آلت إليه الأوضاع بعد غطرسة صحيفة يولاند بوستن والحكومة الدنماركية وعدم اعتذارهما للمسلمين

MetroXpress صحيفة
اليومية الدنماركية الواسعة الانتشار، غطت اليوم كباقي الصحف الأخرى، وعلى صفحتها الأولى أصداء الحنق والاستنكار الشديدين ضد الدنمارك جـرّاء ما بات يسمى هنا في الدنمارك (قضية الرسوم المسيئة للني محمد عليه أفضل الصلاة والسلام )، وتصدّرت الصفحة صورة كبيرة لغاضبين فلسطينيين يحرقون العلم الدنماركي في الضفة الغربية مع مانشيت كبير للمقال بعنوان الدنمارك في موضع الكراهية

Message to the World regarding the Danish Cartoons

الأربعاء, فبراير 8th, 2006

Mr. Amr Khaled’s Message to the World regarding the Danish Cartoons

In the name of Allah, the All-Merciful, the Ever-Merciful. All praise be to Allah and peace and blessings be upon His Messenger.

This is my message to the Muslim Nation, the Muslim youth, the Western civilization, and the whole world. I present this message through Amrkhaled.net to reach the Life-Makers youth and the youth of the forum. I ask them to deliver it exactly as I have said it to the Muslim Nation, the Muslim and Arab youth, the West through all their contacts there and surely to the whole world.

My first message is to the Muslim Nation and the Muslim youth:

Allah (TWT)[1] says what can be translated as, “Say, “In case your fathers, and your sons, and your brethren, and your spouses, and your kinsmen, and riches that you have scored (Literally: committed) and commerce whose slackening you are apprehensive of, and dwellings you are satisfied with, in case these are more beloved to you than Allah and His Messenger and striving in His way, then await till Allah comes up with His Command; and Allah does not guide the immoral people” (TMQ[2], 9:24). If any of these eight things is dearer to you than Allah, the Messenger of Allah (SAWS)[3] and striving in the way of Allah and His Prophet; if your sons are dearer to you than the Messenger of Allah; if your money is dearer to you than the Messenger of Allah; if your country is dearer to you then the Messenger of Allah; if your wife is dearer to you than the Messenger of Allah, then expect the dreadful anger of Allah (TWT) to be near.

To you I emphasize that dignifying and loving Allah’s Prophet is a divine precept in the same way that loving Allah (TWT) is. Again listen, “Say, “In case your fathers, and your sons, and your brethren… in case these are more beloved to you than Allah and His Messenger …” observe the status of loving Allah’s Messenger (SAWS).

Why should there be all that love? There is another ayah[4] in the Qur’an in which Allah says what can be translated as, “Indeed there has already come to you a Messenger from (among) yourselves. Mighty (i.e., burdensome) to him is whatever distresses you. Most eager is he for your (welfare), to the believers (he is) constantly compassionate, constantly merciful.” (TMQ, 9:128). It is because he is such that we love him in this way. Accordingly the relationship between us and him is just like the ayah in which Allah describes what can be translated as, “Muhammad is the Messenger of Allah, and (the ones) who are with him are strict against the steadfast disbelievers, constantly merciful among themselves. You see them constantly bowing themselves, (and) constantly prostrating themselves, seeking Grace from Allah and all-blessed Satisfaction…”(TMQ, 48:29). In order to ensure that such a relationship remains like that for ever, in an ayah in surat[5] Al-Hujuraat, which continuously rings in our ears, Allah (TWT) states what can be translated as, “And know that among you is the Messenger of Allah…”(TMQ, 49:7). The Messenger of Allah is among us?! Who is this ayah addressing? The sahaba[6] at time of the sahaba? No, this ayah is everlasting and effective everywhere and forever. O youth, O mothers, O ladies… Everyone must “know” that in the year 2006, in the year 2010, in the coming century, in the past century: during any age or time, know that among you is the Messenger of Allah. He is among you with his shari’ah[7], he is among you with his sunnah[8] and he is among you with his mercy. He is among you with his path, among you with his way and among you with the light and guidance he left behind. He is among you with his love to you. He is among you with the fact that each time anyone prays for him (conveying him peace and blessings), Allah returns his soul back to him so that he can answer us. He is among us with the fact that all our deeds are presented to him every Thursday, so whatever good there is he thanks Allah for it, and whatever evil there is, he asks Allah to forgive us for it.

Again, the four ayahs I mentioned order us to love him because, “… Mighty (i.e., burdensome) to him is whatever distresses you. Most eager is he for your (welfare), to the believers (he is) constantly compassionate, constantly merciful”. So the relationship between us and him is, “Muhammad is the Messenger of Allah, and (the ones) who are with him are strict against the steadfast disbelievers, constantly merciful among themselves…”. Allah continues to remind us of this relationship by saying, “And know that among you is the Messenger of Allah…”. All prayers and blessings of Allah be upon Muhammad (SAWS).

My message to the Muslim Nation and Muslim youth is, loving Allah’s Messenger, dignifying Allah’s messenger, defending Allah’s messenger and living on the path of Allah’s messenger is a duty and a responsibility that we will be asked about on the Day of Judgment. O youth, there is a responsibility resting on our shoulders. O Life-Makers, there is a responsibility resting on our shoulders. O ladies, there is a responsibility resting on our shoulders that dignifying Allah’s Messenger is a trust that we will present to him on the Day of Judgment when we meet him at the hawd[9]. We will go to him (SAWS) and tell him we are your ummah[10], we have fulfilled our duty. Perhaps we may have been wrongdoers, perhaps we sinned and perhaps we did not always work perfectly to reform and revive your ummah but we could not but dignify you and make the whole world dignify you. This is a responsibility that we return to you on the Day of Judgment that you may use to intercede for us and allow us to drink from your hawd while patting us happily. You (SAWS) would then say to us, yes, you made mistakes and committed sins, but dignifying me was so dear to you. Then you would make us drink from your hawd. This is a trust.

My message to the ummah is that we can never betray that trust whatever happens; it is the trust of dignifying the Prophet (SAWS) and making the world dignify Allah’s Messenger (SAWS). This is in addition to loving him and living on his sunnah and on his path. This is my message to the Muslim Nation. We will never neglect dignifying our Prophet, our beloved and our role model (SAWS).

Now this is my message to the West:

There exists a cultural vagueness in the West. This vagueness results from the presence of two different concepts. The first is a great Western concept that we respect, appraise, and need. That concept is freedom of speech. This is a great humane and civilized concept. On the other hand, there is the great Islamic concept of dignifying Allah’s Messenger (SAWS). The problem arises due to the lack of understanding of the Islamic Civilization and the Western Civilization regarding these two concepts. The non-Muslims cannot value the rank of dignifying the Prophet (SAWS). On the other hand, due to the below-average quality of practical application of freedom of speech, Muslims have a vague understanding of the concept of respecting freedom of speech.

Accordingly, what is required now? We do not want to refuse the concept of freedom of speech, absolutely not. However, the West should alter the freedom of speech so that it does not collide with the very important Islamic value of dignifying the Prophet (SAWS). Here lies the vagueness and ambiguity. The West understands very well the freedom of speech (which we appreciate) but it does not understand Islamic values, such as dignifying the Prophet (SAWS) and other Islamic sanctities. This is where the Western cultural vagueness lies.

I clearly say to the West, you have a problem. You cannot comprehend how much the Muslims love Prophet Muhammad (SAWS). You are still unable to understand this point. If you had really encompassed its significance, you would never have accepted what happened. The West, in general, governments and people, does not apprehend that Allah’s Messenger (SAWS) is dearer to us than our parents, dearer to me than my father and dearer than my mother. I am sure that any Muslim woman listening to me now, be her religious or not, will swear on that fact. Just ask, what does Prophet Muhammad (SAWS) mean to you? It is not even necessary to do that because it is so evident, but you may conduct surveys for yourselves, and you will realize how true what I am saying is. Ask any youth, be he heedless or pious; ask any Muslim anywhere, in Bangladesh, Pakistan, Yemen or in Egypt. Ask any Muslim in any village regardless of how religious he is, be he an obedient Muslim or not, a drug user or not, successful in his life or a failure, old or young, ask them, what does Allah’s Messenger (SAWS) mean to you?

O West, I affirm that Allah’s Messenger (SAWS) is dearer to all Muslims than their own parents. O West, Allah’s Messenger (SAWS) is dearer to us, Muslims, than our children and grandchildren. O West, Allah’s Messenger (SAWS) is dearer to us than our money, dearer to us than our own selves. He is dearer to us than our own countries. O Egyptian, who is dearer to you, Egypt or Allah’s Prophet? O Saudi, who is dearer to you, Saudi Arabia or Allah’s Prophet? O Yemeni, O Moroccan, O Algerian, who is dearer to you, your country or Allah’s Messenger (SAWS)? O West, comprehend that meaning, Allah’s Messenger (SAWS) is dearer to Muslims than their children and their own selves.

We can never forget the hadith that I repeatedly mentioned during the episodes of “On the Path of the Beloved”. O West, listen to this hadith[11] as it forms part of the sentimental make-up of the Islamic personality:

“We were with the Prophet and he was holding the hand of Omar Ibnul-Khattab. Omar said to him, ‘O Allah’s Messenger! You are dearer to me than everything except my own self.’ The Prophet said, ‘No, by Him in Whose Hand my soul is, (you will not have complete faith) till I am dearer to you than your own self.’ Then Omar said to him, ‘However, now, by Allah, you are dearer to me than my own self.’ The Prophet said, ‘Now, O Omar, (now you are a believer).’”[12]

Being a true believer is conditioned with loving Prophet Muhammad (SAWS) more than our own selves.

O West, this is our notion and this is our love for Prophet Muhammad (SAWS).

I know that the West resists racism as they realize very well what it means. I also know that they stand up against any anti-Semitic assaults as they recognize the serious consequences of such acts. Yet, true contradiction lies in respecting Semitism and resisting racialism on the one hand, while humiliating the most valued figure for Muslims, the Prophet (SAWS), on the other.

Six months ago, a famous journalist of the BBC attacked Arabs describing them as a worthless nation. In spite of being a renowned figure with a daily program in Britain, his slandering was rejected by the British as racist and he was fired from the BBC. At that time, I was preparing a program on family matters, and knowing that he had articles and shows tackling this subject, I wanted to refer to them. To my surprise, none of his works were available due to his intolerant views against Arabs. There is no way to compare the Prophet (SAWS) to the Arabic nation, as slandering them is of a diminutive nature when compared to offending the Prophet (SAWS). My message to the West then is that freedom of speech, which we indeed respect, honor, and actually need, should be modified so that it does not clash with the highly revered Muslim value of dignifying the Prophet (SAWS). The West respects monarchies, Semitism, all races, and different ethnicities, and its respect to the Prophet (SAWS) and to sacred Muslim values should be no less.

Thus, my message to the Muslim ummah is that we should not forsake dignifying the Prophet (SAWS) under any circumstance. On the other hand, my message to the West is that the value of freedom of speech should be adapted to Muslim values.

My third message is to the whole world.

This offense does not aim at the Prophet (SAWS) alone, but rather to one billion, two hundred thousand Muslims; or rather to all humanity. To explain this further to everyone, whether Muslim or not, I believe that Prophet Muhammad (SAWS) is the greatest personality that existed on earth. There is no doubt that his model of reform was most successful so far and whoever denies this fact is indeed most ungrateful. Slandering him is actually slandering humanity. Great men that existed throughout history were qualified as such due to a certain trait in their characters. Gandhi for example, was a great politician, Shakespeare a great dramatist, Voltaire a great writer, Napoleon a great military leader and so on. They were all great in one aspect or the other, while the Prophet (SAWS) was great in every aspect of his life. He was so great morally that he never hit or humiliated a soul, never beat a woman, never betrayed or lied, never went back on his word or avenged himself. He was always called ‘the truthful and honest one’ before bearing the message of Islam, and after becoming a prophet, the values and principles of the Qur’an were the model for his behavior. He was also great in his political insight. After the Battle of the Trench, for example, he knew that it was a turning point that would not be followed by a defeat. Moreover, he was great in his submissiveness to Allah as he bowed when praying, saying,

“O Allah, it is for Thee that I bowed. I affirm my faith in Thee and I submit to Thee, and submit humbly before Thee my hearing, my eyesight, my marrow, my bone, my sinew.”[13]

He (SAWS) also used to stand (in prayer) until both his feet swelled. When asked why (he offered such an unbearable prayer) he said,

“Should I not be a thankful slave?” [14]

He was great in the way he believed in freedom of opinion. In the Battle of Badr, he changed the location of the battlefield upon the advice of a soldier. He also agreed to dig the trench around Madinah according to Salman al-Faresy’s suggestion, and changed the fighting plan of the Battle of Uhud to respect the opinion of some of his companions. This is how he respected freedom of speech 1400 years ago!

He was great at forgiving others. On the day of the Conquest of Makkah, his companions were rejoicing saying, “Today is the day of a great battle and today Quraysh will be humiliated by Allah”. Conversely, the prophet’s (SAWS) response was that today is the day of mercy in which Allah will bestow honor on Quraysh.

He was great in his voluntary renunciation of worldly luxuries when he could have been the richest man on earth had he wished to be. He was also great in the way he dealt with young people motivating them to exercise. For example, he once passed by some of the young companions of the tribe of Aslam practicing archery and he said to them,

“O offspring of Ishmael! Practice archery as your father was a great archer. I am with (on the side of) the son of so-and-so-.” Hearing that, one of the two teams stopped throwing. The Prophet (SAWS) asked them, “Why are you not throwing?” They replied, “O Allah’s Apostle! How shall we throw when you are with the opposite team?” He said, “Throw, for I am with you all.”[15]

His enemies were never able to slander him due to any bad trait. He lived with them for 40 years before the divine message and another 13 years after it, and never were they able to smear him with a single bad trait that marred his character, or doubt his outstanding abilities. They even testified that he had never lied in his life. That is how great he was and that is how humiliating him smears every American, Indian, Pakistani etc.; everyone, whether Muslim or not. It is an insult to all humankind when such a great man is insulted.

He was great in his mercy. When he was persecuted by the people of At-Ta’ef and stoned until his feet kept bleeding, the angel of the mountains asked for his permission to destroy them. Yet his response was to supplicate Allah to guide them and to save them. Furthermore, in the Battle of Uhud, he was injured, overcome by his enemies, had his front teeth broken, and fell into a pit with blood gushing from his wounds. Nevertheless, when his companions asked him to curse them and to invoke Allah to punish them, he declined stressing the fact that he was sent as a mercy to all of humankind. He even invoked Allah to guide them to the right path and to excuse them for their ignorance.

He was merciful even with animals narrating that,

“A man saw a dog eating mud from (the severity of) thirst. So, that man took a shoe (and filled it) with water and kept on pouring the water for the dog till it quenched its thirst. So Allah approved of his deed and made him enter Paradise.”[16]

Similarly, he (SAWS) said,

“A woman was tortured and was put in Hell because of a cat which she had kept locked till it died of hunger.”[17]

This is our Prophet and this is how great he was. Unlike that of other great human figures in history, the Prophet’s greatness is lasting throughout the generations.

He believed in co-existence. He trusted the Jews and gave them all the rights of citizenship in Madinah, guaranteeing that no one would harm them, take any of their money, force them to convert, or intercede with their freedom to worship. He was also great in co-existence when he was against using the Muslims loyal to him in Makkah to create tension among the people of Quraysh, even during the war between Makkah and Madinah. At the time of the Hudaybeya treaty, he could have waged war against Quraysh but resorted to peace instead. He could have turned it into a bloodbath, but he chose peace and forced it on his enemies.

The human race should be proud that Prophet Muhammad (SAWS) existed one day, whether they were Muslims, Hindu, Jews, Christians, believers of any kind, or even non-believers. He is a turning point in the course of humanity. This is Muhammad (SAWS) and this is how humanity was humiliated the day he was. People around the world are demanding an international law that protects the dignity of this great Prophet.

That was my message to Muslims, to the West, and to the whole world.

One final question remains here, which is, what is it that we want? We do not need speeches. It took me some time to deliver this speech, as I believe that speeches alone cannot solve this problem. We do not even want superficial apologies that are not as deep as our wounds. We do need effective actions that denote Western respect for the Prophet (SAWS). We will not stop our protests until our Prophet regains the dignity he duly deserves as our great leader. Thus empty words and shallow apologies are not enough, actions must be taken. Until then, I need everyone to convey this message to their families and friends. I want it to be translated by Dar al-Tarjama to all languages and to be distributed everywhere to reach the West. This speech will be broadcast on Iqraa’ channel soon and I want as many people as possible to watch it. Meanwhile we should do our best to let the people know about our Prophet (SAWS). ‘On the Path of the Beloved’ for example, a program about the Prophet’s life, is being replayed now on Iqraa’ every Tuesday and Friday. Dr Tarek Suweidan, A’aed al-Qarny, Al-Habib Aly al-Jifry and Dr. Al-Buty are all renowned modern Muslims scholars who have speeches and articles about the life of the Prophet. Please do your best to make good use of their works as well as the tapes of ‘On the Path of the Beloved’ to enlighten the whole world about the Prophet (SAWS), until this predicament is unraveled and until Muslim requests are answered with real actions. Thus, what I am asking everyone to do is to distribute this message everywhere and to let everyone know about who the Prophet (SAWS) is. Our duty is double fold, we need to distribute this speech and make it available everywhere, and we need to introduce the Prophet (SAWS) and tell his story to everyone, among Muslims and non-Muslims. This speech is to be continued and I am indeed not done yet with this issue. Thank you. May peace and Allah’s blessing and mercy be upon you all, and let us get to work.

Amr Khaled

AmrKhaled.net © جميع حقوق النشر محفوظة
This Article may be published and duplicated freely for private purposes, as long as the original source is mentioned. For all other purposes you need to obtain the prior written approval of the website administration. For info: dar_altarjama@amrkhaled.net

[1] TWT = Tabaraka Wa Ta`ala [Most Blessed Most High]).

[2] TMQ = Translation of the Meaning of the Qur’an. This translation is for the realized meaning, so far, of the stated (Surah:Ayah) of the Qur’an. Reading the translated meaning of the Qur’an can never replace reading it in Arabic, the language in which it was revealed.

[3] SAWS = Salla Allah alayeh Wa Salam [All Prayers and Blessings of Allah be upon him].

[4] Verse

[5] Chapter

[6] The Prophet’s companions

[7] Islamic law

[8] The Prophet’s divinely guided way of life.

[9] The Prophet’s basin at which the true believers will meet him to drink from his hands on the Day of Judgment

[10] The Muslim nation

[11] The Prophet’s saying or action narrated by one of his companions.

[12] An authentic hadith reported by Al-Bukhari in Al-jame’ Al-sahih page/number 6632 and narrated by Abdullah Ibn-Hesham Ibn-Zahra Al-Korashey.

[13] Authentic Muslim hadith, Book 004, Number 1695.

[14] Authentic hadith by Al-Bukhari, Volume 2, Book 21, Number 23

[15] Authentic hadith by Al-Bukhari, Volume 4, Book 55, Number 592

[16] Authentic hadith by Al-Bukhari, Volume 1, Book 4, Number 174

[17] Authentic hadith by Al-Bukhari, Volume 3, Book 40, Number 553